كلنا يعلم بأن هناك سعادتنا
سعادة دنيوية وسعادة أخروية
فأيهما تختار؟
سعادة دنيوية زائلة
أم إنك تطلب السعادة في الآخرة وتعمل من أجل
الفوز بهذه السعادة ..
إجاباتي وإجاباتك ستكون بل أريد الآخرة
نعم أنا أريد الفوز في الآخرة
ولكن
هل أنت راضي عن أعمالك ..عن أفعالك
هل أعمالك خالصة لوجهه الكريم أم يشوبها النفاق والرياء
..حتى نصل للقم لابد من التعب
والسهر وبذل الجهد فكم سهرنا لتحضير عمل ما
ولكن هل جعلنا بعض من وقتنا لقيام الليل
والكثير من الناس هداه الله يسهر بين تلك القنوات
يمسك الجهاز يقلب بين قناة وأخرى
شبابنا ضاع بين الدش والقدم**** وهام شوقا فمال القلب للنغم
يقضي لياليه في لهو وفي سهر**** فلا يفيق ولايصحو ولم ينم
يقلب الطرف حتى كل من نظر**** إلى قناة تبث السم في الدسم
أخي..
كم بذلنا من أموال لشراء الملابس والسيارات وكل جديد فى الاسواق
ولكن هل تصدقنا ببعض من هذه الأموال على الفقراء والمحتاجين
نمر من أمامهم وكأننا لا نراهم فلا نعطيهم أقل القليل ..
ولكن أن ذهبنا للسوق نشتري ما نريد وبأغلى الأسعار فلا يهمنا ما ننفق
أخي ..ماذا سيحصل لو قدمنا جزء يسير من هذه الأموال على هؤلا المحتاجين
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً******* فإنما الربح والخسران في العمل
أخي..
حتى نحصل على ما نريد وحتى نحصل على تلك السعادة
لابد لنا من
التنافس ومجاهدة النفس
لابد
من عمل الطاعات
والبعد عن المعاصي ..فكم من معصية ارتكبتها
وكم شخص اغتبته ..
اترك عنك التكبر والحقد ..
وعود إلى الله بنفس صافيه ..
طهر قلبك من المعاصي
بقراءة القرآن
أيقظه من الغفلة وناديه بصوت عالي
..اكثر من ذكر الله
وتب إلى الله ..قم الليل
تفكر بالموت ..تذكر عذاب القبر
تذكر كيف يعذب تارك الصلاة
وكيف يعذب المغتاب
وتذكر عذاب النار ..
فهل تريد أن تكون منهم
لا يا أخي
أجعل هدفك الوصول للجنان
بالاكثار من الطاعات ..ومجاهدة نفسك بترويضها
فاترك المعاصى والذنوب والتفاخر بالأموال وحب الدنيا
.. فنعمل للآخرة لنحصل على تلك السعادة
فوالله إن السعادة في الدنيا لا تساوي شيء من السعادة في الأخرة
فلنسخر أقلامنا للنصح لعلها إن تنفعنا بعد الممات
قال تعالى: ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )
التوقيع - ابو اسلام
قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.. أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي.