محاربة الجريمة ليست فتنة ؟ !
نعم ،،
من قال ان محاربة المرجفين في المدينة هي تلك الفتنة ،، للنظر إلى الواقع بعين الحكمة ,,,
تعال يا فتحاوي واقرأ معي الواقع ،،
أبو مازن حضرة الرئيس الفلسطيني وقع على أن القوة التنفيذية هي قوة شرعية ولذلك مضى على فيشة الراتب لشباب التنفيذية ،،
فأصبحت القوة التنفيذية قوة قانونية 100%،،
وهذه الفئة من الداخلية كلفت بمهام الأمن في القطاع بجانب الشرطة الفلسطينية ،،
لننظر إذا من هو الغير القانوني ،، الغير قانوني هو الذي يركب الهمجية ويتقلد بالسيف ليشع الفوضى في البلاد ،، ويدخل على البلديات مرة كاللص في جنحات الظلام ،، أو على الوزارات ليسرق ما تبقى من ما سرق في وضح النهار ،، أو يعتدي على موكب ويهرب كالفئران ،،
فوجب على الشرطة الفلسطينية أو التنفيذية بحسب الأوامر المسدية إليها بالذود عن الممتلكات العامة ،، أم تريدون أن يمتشق العميل سلاح الإم 16 الصهيوني ويحرك برؤوس الأفاعي الأمريكية ليقتل المجاهدين كيفاما يشاء ووقتما يشاء ،، ليشبع بين الناس أن حماس اختلقت الفتنه ،،
نقولها وبكل صراحة لا مؤسوف على دماء كل من اعتدى على الممتلكات العامة وحاول اضعاف الحكومة الفلسطينة ،، فهو بالأصل ليس بالفلسطينية أو المسلم الذي يريد أن يجوع شعبه ويجعل رقبته لقمة صائغة في يد وكلاء أمريكيا في فلسطينية ورؤوس الأفاعي الصهوينية ،، أمثال فلان ،،
إنها ليست الفتنة وإنما هم المخربون،، فتقدمي أيها القوة التنفيذية على بركة الله ،،