النادي الاهليقسم يحتوي على العديد من الاخبار عن النادي الاهلى واهداف وتغطيات كاملة عن احداث المباريات وجدول الدوري ومواعيدها واخبار لاعبي النادي الاهلي
عشاق الكرة الأفريقية والعربية علي موعد الليلة، حيث قمة الإثارة والمتعة ولقاء الأهلي والصفاقسي التونسي في ذهاب الدور النهائي لدوري رابطة الأبطال الأفريقي علي أرض استاد القاهرة عند السابعة والنصف مساء. لمباراة اليوم حسابات خاصة لدي كل فريق، فما بين التطلع للتأهل لمونديال العالم للأندية والرغبة في إثبات الذات علي الصعيدين الأفريقي والعربي وفوق كل هذا حصد مكافأة المليون دولار يدخل لاعبو الفريقين تلك المواجهة الصعبة. يرفع الشياطين الحمر المباراة شعار نكون أو لا نكون بهدف حسم المواجهة مبكراً وضمان التتويج كأبطال للقارة السمراء للموسم الثاني علي التوالي دون الانتظار للقاء العودة بتونس يساندهم في هذا جيش كبير من الجماهير العاشقة لهم لدرجة الجنون حتي أن تذاكر اللقاء نفدت من مراكز بيعها قبل ٤٨ ساعة نظرا للإقبال الشديد عليها. في المقابل يبدو طموح الضيوف كبيرا وبلا حدود، وهو ما دفع مسؤوليه للتمسك بتلابيب الفرصة وعدم إضاعتها من أجل إضافة بطولة جديدة لدولاب بطولات النادي. وإذا كان خبراء اللعبة قد أجمعوا علي صعوبة المواجهة بالنسبة للفريقين، خصوصاً أن المباريات النهائية لا تعترف بأي ثوابت سوي الجهد والعرق والتوفيق، فإن حسابات التاريخ ترجح كفة الأهلي صاحب عشرات البطولات سواء علي الصعيد المحلي أو الدولي. وخلال مشواره بالبطولة لعب الأهلي ١٢ مباراة فاز في ٧ مباريات وتعادل في ثلاث وخسر واحدة. وقد التقي الفريقان طوال تاريخهما مرتين فقط والطريف أنهما في نفس البطولة الحالية، انتهت المباراة الأولي بتونس بفوز الصفاقسي بهدف نظيف وهي الهزيمة الأولي لبطل مصر في مشواره الأفريقي خلال موسمين متتالين، فيما عادل الشياطين الحمر الأمر بالقاهرة وفازوا «٢/١». وبعيداً عن حسابات التاريخ والأرقام، فقد كثف بطل مصر من استعداداته، ودخل الفريق معسكراً مغلقاً بمدينة ٦ أكتوبر حرص خلاله الجهاز الفني علي رفع معدل اللياقة البدنية للاعبية بعد أن بات ضعف اللياقة نقطة ضعف الفريق، خصوصاً في الشوط الثاني لمباراته الأخيرة. وبرغم كثرة الإصابات التي صادفت اللاعبين مؤخراً، فإن الجهاز الطبي بقيادة إيهاب علي بذل مجهوداً كبيراً لتجهيز اللاعبين، خصوصاً محمد شوقي وشادي محمد وطارق السعيد ويبدو أن فرص الأخير ضئيلة في المشاركة من بداية اللقاء لاستمرار شعوره بآلام في ركبته. من المنتظر أن يلعب الفريق بخطة هجومية استغلالاً لعاملي الأرض والجمهور. وخلال الـ ٩٠ دقيقة زمن اللقاء، سيرد اللاعبون عن إجابة للسؤال: كيف سيتم اختراق الدفاع التونسي وتكتلاتهم المتوقعة؟ وبرغم السرية الشديدة التي فرضها الجهاز الفني علي تدريبات الفريق والتكتم علي أخباره، فإنه من المتوقع أن يبدأ مانويل جوزيه المباراة بنفس التشكيل الذي لعب به مباراة العودة أمام أسيك أبيدجان في نصف نهائي البطولة باعتباره الأكثر تجانساً وتفاهماً، كما أنه تشكيل متوازن يؤمن من خلاله المدير الفني خط دفاعه، فضلاً عن استغلال مثلث الرعب الأهلاوي الشهير محمد أبوتريكة وعماد متعب وفلافيو لتهديد مرمي المنافس. ويخطط جوزيه لإحداث حالة من الارتباك بصفوف منافسه عن طريق الهجوم من الجانبين واستغلال إجادة محمد شوقي للتصويب الدقيق من خارج منطقة الجزاء لإطلاق قذائفه. ولم ينس الجهاز الفني خلال محاضراته المكثفة التي أجراها للاعبيه التنبيه علي لاعبيه بضرورة اليقظة التامة فيما يتعلق بالهجمات المرتدة للاعبي المنافس. وسيكون محمد بركات إحدي أوراق جوزيه الرابحة، خصوصا فيما يتعلق بالرقابة المشددة التي سيتم فرضها علي زميله محمد أبوتريكة الذي سبق وحذر مراد المحجوبي المدير الفني للصفاقسي من خطورته باعتباره كلمة السر لفريقه. ولن يخرج تشكيل الفريق عن كل من عصام الحضري في حراسة المرمي وأمامه شادي محمد ووائل جمعة ومحمد صديق وإسلام الشاطر وطارق السعيد «أحمد شديد قناوي» وفي خط الوسط محمد شوقي وحسام عاشور ومحمد أبوتريكة وفلافيو وعماد متعب و«محمد بركات». علي الجانب الآخر، رفع المحجوبي شعار التحدي لبطل القرن الأفريقي، وكانت تصريحاته لدي الصحف التونسية مثيرة للجدل بعد أن أعلن أنه حضر للقاهرة من أجل الخروج من المباراة بنتيجة إيجابية. من المتوقع أن يلعب الضيوف بأسلوب دفاعي نظرا لفارق القدرات المهارية بينهم وبين لاعبي الأهلي الأكثر مهارة وفنا. ويدرك المحجوبي جيداً أن فتح خطوطه للعب مباراة متوازنة يعني اهتزاز شباكه كثيراً، الأمر الذي يعني خسارة البطولة من القاهرة، لهذا لن يكون أمامه سوي التكتل الدفاعي في منتصف ملعبه لتضييق المساحات أمام مهاجمي الأهلي مع فرض رقابة علي مفاتيح لعب أبوتريكة ومتعب ومحمد شوقي. والهزيمة بهدف هي أقصي طموح الفريق التونسي باعتبار أن هناك جولة أخري في تونس للتعويض هناك. ونظراً لأهمية المواجهة فقد حضر الفريق ضمن بعثة كبيرة تضم كل أعضاء مجلس الإدارة خلفهم ٢٥٠٠ مشجع زحفوا من تونس للقاهرة خصيصاً لمؤازرة اللاعبين ومساندتهم. ويخطط المحجوبي للخروج بأقل الخسائر من الشوط الأول استغلالاً لضعف لياقة لاعبي الأهلي في الشوط الثاني. ويعتمد الفريق علي عدد من العناصر الأساسية مثل أمير الحاج مسعود الظهير الأيمن وهو الدولي الوحيد بالفريق الذي يلعب بصفوف المنتخب التونسي، ومعه عصام البرجاسي صاحب هدف فوز فريقه علي الأهلي في مباراة دور الثمانية بتونس وهيثم المرابط المدافع، ومن الوسط أنيس بوجلبان كابتن الفريق، وطارق الزيادي وكريم النفطي وأشولا والغاني أسيموا.