أتلهف كل يوم لأجدد لقاء بناني بقلمي لأكتب لك ولعينيك بإسهاب حروفي المرصعة بأريج قلبي الذي يعشقك..
حبيبي
أنظر إلي
دعني أمتع ناظري بسحر أهدابك..
دعني أبحر بقاربي في إلهام حبك..
دعني أراقص حلمي.. معك..!
دعني أمزج تفاصيلك بأنسجة خيالي الحالم..
أنظر إلي
تعمّق في أنهار عيناي..
واسبح بمجاديفي التي لاتقاوم إلا وهي بين يديك..
أنظر إلي
لتشهد حرقة شوقي ولهيب لهفتي
ْ. أنا .ْ
مجرد شمعة ..!
تشتعل لوعة ونار في ظلام بعدك..
لتبحث عنك بسناها الضئيل الخافت..
وعندما تجدك بجانبها ،، تنطفيء لتسترد طاقتها منك..
لأن نورك يكفيها..!
أتفهم ما أعني..
،.، حبي ,.,
إن سردت لك حروفي أو لم أسردها..؛
أجدك تفهمني من عيناي..
عيناي اللتان تعشقان ضوء شمعتك الطاغي..!
عيناي اللتان تراك ألواناً وردية لبسمتها..
ْ~’~ْ~’~ْ~’~ْ~’~ْ~’~ْ~’~ْ~’~ ~’~ْ~’~ْ
ابقى معي
لتكون سجين رموشي
لأتركك لجفوني
تصونك،،تحميك بضعفها من هبوب النسمات..!
ْ. فأنا .ْ
أخاف عليك..
حتى من عينيك ..!
لذا كن أسيري..
واغمض طرفك وانت مطمئن
لأنك مع من كنت هواها وروحها ونفسها..
.×.×.×.×.×.×.×.×.×.×.×.×.×.×.×.×. .
أتذكر لوحة حبنا..أجمل لوحة حب..
التي صاغتها أجمل أنامل..
أناملك وأناملي..!
تلك اللوحة التي كتبنا عليها كلمة
.,’ أحبك ’,.
~,.~,.~,.~,.~,.~,.~,.~,.~,.~,.~,.~,.~
سيدي
اقترب قليلاً لأهمس لك ..
وأكررها لك..
الكلمة ذاتها ..!
.,’ أحبك ’,.
ربما تخالها أنها تعيد نفسها على مسمعك..!
.,’ أحبــك ’,.
لاتحمل المعنى نفسه في كل لحظة..!
فهي اليوم أقوى وأشد مما كانت عليه..
لننشيء أنا وأنت مجدداً حاجزاً منيعاً من حروفها..
ونزرع بداخله ورود أماننا من ندى نقاطها..!
ونتوه
..: أنا .:. و .:. أنت :.. " فقط "