عند الغروب..... خرجت تلك الحورية من أعماق البحار ....
وألقت بنفسها عند ذلك الشاطئ القريب من منزله.............
أرادت منه أن يراها........................................ ..
فقد كانت تستمع لكلامه .....يصلها في أعماق البحار........
تجده في قلبها .......تعلمت أنها لو تركت البحر ستموت...
ولذلك كانت تجد نفسها دوما في أعماقه....................
فلم تجرب أن تخرج يوما لترى هذه الأرض..............
ولكن.......................................... ............
كلماته الناعمة وشعره العذب الرقيق ...................
تغلغل في أعماق البحارليصل إلى قلبها.................
فصارت تكتب كل ما ينشده من لحن عذب...........
كتبته واحتفظت به ولم تحاول قط أن تجده...........
ولكن.......................................... .........
الشوق حيرها........................................ .
فصارت تتبع صوته الحنون وهو يشدو بعذب الألحان
حتى وصلت إليه ...................................
ولكن ........كيف تخبره بحبها ...................
وأنها كانت تنقش كل ما يخرج من ثغره الحنون..
هي لا تعرف شيئا عن اليابسة ..............
كل ما تعرفه يتعلق بالبحر ................
هذا هو عالمها المحدود..........................
فالحب بمفهومها يكون من أعماق القلوب......
تلك هي الحورية ................
أتت تنتظر ........ذلك الصياد الحنون .........
ذو اللحن العذب الذي يصل أقسى القلوب فيرفقه
تريد منه ان يعلمها كيف هي الحياة.............
وتجعله يكشف لها عن مكنونات قلبها.........
ولكنها تعلم أنها ستظل حورية وهو صياد......