صورة السقا وهي وظيفة كانت منتشرة جداً في مصر من مئات السنين والله اعلم
حيث يقوم رجل بحمل الماء البارد ويتجول به في الشوارع ليشرب الناس .
حيث لايوجد قوارير بها مياه معدنية .. ولا مبردات كهربائية في الشوارع
لاحظوا الرجل الذي يشرب المـاء.
يشرب وهو جالس اتباعاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

السقا مرة ثانيه ومعه بائعة التين الشوكي
التين الشوكي مازال يباع حتى الآن في مصر
وهو يختلف عن التين العادي ( المذكور في القرآن ) طعماً ورائحةً .. لكنه جميل جداً ولا يمكن شراؤه إلا من بائع التين كي يقوم بتقطيع شوكه.
الحلاق
الصورة لا تحتاج لتعليق فهي تشرح عن نفسها
تاريخ تصوير الصورة : 1872 م
ياترى أين ذهب هولاء الرجال؟ أين هم الآن ؟
فلاح بسيط يحمل محصول أرضه على ظهر حماره ويبتسم
يا سبحان الله حياة بسيطة وهادئة كما خلقها الله.
صورة من سوق السجاد .. عام 1890 م
حيث يقوم العمال بتصنيع السجاد يدوياً .. ومازال المصريون يجيدون هذه الحرفة بدليل مصانع ( النساجون الشرقيون ) وإنتاجها المنتشر في غالبية دول العالم
لاحظوا الرجل على اليمين الذي يشرب القهوة .. صورة للمصري القديم والتي لم تعد لها وجود .
صورة منذ 110 سنة لأبو الهول
لاحظوا أن نصف جسمه مختفي تحت الرمال .. لأنكم إذا شاهدتم صور حديثة له ستجدوا أرجله ظاهرة فوق الأرض
تمت إزاحة الرمال عنه كي يظهر بشكله الطبيعي .. وتم كذلك ترميم أنفه وشفتيه
مجموعة من المسافرين المصريين في راحة وسط الصحراء
الجمال تستريح - والمسافرون ما بين قائم وساجد
لا استراحات مكيفة على الطريق - ولا Motels أو On Run Stations مليئة بالمشروبات الباردة
ما أصعب السفر وقتها .. ورغم ذلك كانوا يحافظون على صلاتهم
يتبع