تحية انسانية الى الجميع، اسمحوا لي ان اعبر عن رايي وشكرا ، جيراني الاعزاء ، المسألة ليست بهذا البساطة ، اولا اختيار اللغة العربية كلغة القران ليس معيارا للتشريف والمكانة ، كماهو الشان بالنسبة للشعوب التي نزلت فيها الرسل والانبياء فلا يمكن اعبتارها شعوب الله المختارة ، ثانيا لغة القران ليست عربية 100ماءة بالماءة، فالقران يحتوي على المائات من الكلمات الفارسية والامازيغية...كما ان اخيار العرب لينزل القران فيهم،
ليس تشريفا لهم ، بل هو بسبب عنادهم وتعصبهم لاعراقهم ولتفشي الفساد من وؤد البنات وثقافة الغلام وهي ممارسة الجنس على الاطفال ، وقطاع الطرق ، كما ان السنة الهجرية هي خير دليل على تعنت هؤلاء فاذا كانت جميع الامم تحتفل باعياد ميلاد الانبياء ، فان المسلمون في العالم حوالي مليار مازلوا يؤرخون بالسنة الهجرية وهي ذكرى عزيزة تورخ لما لاقاه الرسول الاكرم من معاناة من طرف هؤلاء.
اما بالنسبة للامازيغ فيمكن اعتبارهم الشعب الوحيد في العالم الذي اعتنق الديانات السماوية ةمان اخرها الاسلام، فبعيدا عن القول الذي يدعي ان الامازيغ كانوا وثنيين حتى جاء الاسلام وادخلهم الى النور، حيث ان هذا بعيد كل البعد عن الصواب ، بل كانوا من اكبر الفقهاء في الكنيسة الرومانية، في الوقت الذي كان العرب يطوفون حول الاصنام من اجل ازدهار تجارتهم، وبهذا نستخلص على ان الجنة مليئة بالشعب الامازيغي العريق ، اما الامازيغية كلغة فلا احد يمكن له ان يصدر رايا حتى تكون لغة، فهي لغة بشعبها الكبير بشمال افريقيا وبتاريخها ... وقواعدها العلمية التي اقرها اللسينون قبل الايديولوجيون، اما التهميش يا ايها الجيران فهذه حقيقة تاريخية يسلجها الى الابد ، ولا اقول ان التهميش من طرفكم ، بل التهميش من الفكر الذي تغترفون به من قبيل لغة القران ، القومية العربية ، الامة الاسلامية ، الوطن العربي، المغرب العربي، الحصان العربي الرياضة العربية ، البحر العربي ....فالامازيغية ضحية فكر
كيف ما كان حامل هذا الفكر ولو كان امازيغيا وهم كثر، ملاحظة جد هامة فيحنما تسمعون الامازيغية يتبادر الى ذهنكم انها اقلية في وطن عربي ، او انها دعوة لتفرقة ، او مناداة عرقية ، لانكم متشبعون من فكر غرص فيكم العرقية ، وهذا بعيد كل البعد عن الواقع والحقيقة فالامازيغية هي التقاليد والثقافة والجخرافية التي منحت الدفئ لكل الهاربين ولك من لا وطن له ، ولك من لا قطعة ارض يضع عليه خيمته التي جاء بها من بعيد ، كما ان الامازيغي لا تعمد العرقية والدليل على ان الامازيغ لا يهتمون بشجرة النسب التي ربما ستمحهم بطاقة امتياز على باقي مواطيني الوطن الواحد، اما مسالة كلنا مغاربة والحمدلله فهذا تقزيم للنقاش وتهرب من الحقيقة ، فلماذا لا نقول ذلك حينم يبقول مغربي انا عربي ، او نحن العرب ، اة الامة العربية ...حيث نتركه بدون انفعال ام حينما يعبر الامازيغي عن هويته فنحاول ان نعلمه مغربيته، كان الامازيغي محتاج الى دروس في الوطنية ، اسالوا التاريخ ليعلم لكم من هو الامازيغي ومعنى الوطنية...فهو فوق ارضه الازلية التي دافع عن عنها منذ القدم وهو غني عن هذه النصائح والوعظ...والامازيغ ليسو اقلية او في وضع ضعف لكي تشفق عليها او تمنحوا لغتهم ترخيصا لتكون لغة وليست لهجة ...الحقيقة جيراننا ان حلم اسعمار العالم باسم العروبة والدين قد انكشف ، كما تفعل الان امريكا باسم الديموقراطية والحرية