هو لك
أزهقت قلبي بالعذاب
أخرجتني من عزلة المحراب
فلم أرى منك إلا حباً كذاب
أبكيتني بهذا الحب أهذا عقاب
ليتني ما خرجت لألقى هذا العذاب
كنت أعيش في ظلمتي تسكنني جراحي
أنظر للسماء كي ترسل لي دوائي
ولم يعلم أحداً أبداً ما هو دائي
بوحت لك بسري وسبب شقائي
فلم ألقى منك إلا ظلم وعنادي
يا من إدعيت بأن القلب يهوى
كيف وأنت لا تعلم عن الحب شيئا
أجئت لتخرجني وتجرحني وتظلمني
أم جئت لتسقيني من كأس المرار لتزيد من دائي
أم جئتني حبيباً لأشترف من قلبك الدوائي
يا من جئتني وتدعي الحب فلما العذاب
أهذا يستحقه قلبي الذي هواك وأستجاب
ليس هذا بحب إنه لداء أوله لقاء وأخره شقاء
ليتني ما استجبت وخرجت من المحراب
فطوبا لك يا من تدعي وتملك قلباً كذاب