نبض ... لوسادة معـــــــــــــــــــــــ ـــطرة ..
.. انه نبض كعطر الليل الناعس ... الذي يسرق تذكر كل الاشياء ويبقي على طيف واحد فوق الوسادة ....؟!
لحبيبة تعتقل الحنين .؟!
تعودتك كما تتعود قطرات الأنين مضجع الغياب .. اعتدت على المجيء بمفردي لارى أن كنت كما أنت بأشواق النار تتدفئين .. وهل لاتزال المعلقة على عطرك تختال على صمتي وتؤذي سيئاتي .. انتهكي ما وراء الظهيرة وتجردي من أخطاء لا تنجب .. ارجعي بقيود أستطيع تحريرها .. ولا تنامين ووسادتك تشعر بالخجل .. لو تحلفين باننا لا نتجاور حتى ما يلي السهاد فلن اصدق .. أتعرفين كم أنت تصغرين وأنت تستعرضي علي حكاية المرة الأولى التي لامست القلب الذي فيك . اكثر من وهم يتكأ على الظل .
لا تحاولي إسقاطي بين الظنون فلو حدث ما لا أريد فلامكان لاحدنا في آخر .. ولا تحاولي أن تجوبي بعينيك إحساسي لانه يعترف بالغروب .. إن استطعت إن تتمكني من الفرار إلى الآن فلا تتردي فان هناك أغنية تشبه أحلام وردة السوسن .
أيا الصغيرة وحبيبة الظلام في ليالي البرد اسئلك البقاء إلى خيال الجنون فإنني لا ألومك عندما تتدعين حينها الجنون بي . لقد كتبت على آخر سطور ذاكرتي نسيانك فهل تصرين رؤية المرايا وهي تقع على صورتك . . أم هل تفضلين السجن في ثيابي الباردة . لك أن لا اقدر على وقت معك ولك إلا اقترف وسط نفسي زلالا يهدمك لكنني أرجوك لا تشاهديني أبدا ولتعتقدي باني دائم الغياب . فمهما يكن لا بد أن تزولي فليس لك عندي اكثر من الحنين .