كنت لا أظنك أول وآخر *ب في *ياتي ..
ظننتك بدرا يضيء ليلي ..
ظننتك الإنسان الذي كنت أنتظره منذ تلك الأيام والسنين بفارغ الصبر والأنين ..
لتكون لي السعادة والخير والأمان والأمل ..
لماذا كل هذا ؟
لماذا هجرتني وابتعدت ؟
لماذا وعدتني وأخلفت وعدك بكل إصرار وعناد ..
لكن هذه مجرد تجربة في *ياتي العليلة .. التي أصب*ت بدونك لا قيمة لها ..
أعود وأناشدك بالرجوع .. أناشدك ولا يزال في قلبي *ب يولد و*نان يزينه..
يا ترى هل ستعود ؟ .. أم كتب علينا الفراق .. أم ماذا ؟
أنت الذي فعلت بي كل هذا .. أنت الذي أخذتني إلى عالمك الوهمي ..
وتركتني في ذلك المكان المظلم الذي لا أعرف له سبيلا ..
ولو رجعت ووافقت على لقياك .. فلن توافق الجرو* والآلام التي بكت دما ..
وسأترك للقدر الاختيار وسوف أقبل بالمصير ..