لقد رسمتك صورة رائعة في مخيلتي......
صورة مثالية مليئة بال*ب والنقاء والشفافية...
رسمتك رو*اً عذبة تملأ جوانبها ال*يوية......
كنت كلما شعرت بالضيق والنفور من هذه ال*ياة
هربت إليك.....
إلى *يث أسكنتك من ذاكرتي اللا*قيقية
وذهبت بك إلى عالمنا الوردي.....
أقصد عالمي الوردي
لأني أنا من رسمك ...ورسمه
مقترناً بك.....
أشعر بالسعادة وأنا أتخيلك ترعاني وت*ميني
وأشعر بالأنس وأنا أنسج *واراتنا الوهمية......
وأشعر بالفخر وأنا أهيم في عالم ملأه علمك وثقافتك
يخطفني النوم منك....
ويذهب بي إلى عالم أ*لامٍ *قيقي
ليريني إياك خيالات ضبابية...
لا ملام* ولا ظلال لها......
أستيقظ من هذه الأ*لام ..
على طا*ونة *ياتي اليومية
ولا أعود إليك إلا في المساء....
لتبقى دائماً وأبداً
*لمي الذي لن يكتمل.....
لأنك لا ت*مل اسماً ولا رسماً
لا تملك أبداً أي خيط يصلك بواقع *ياتي
لهــــــــــــــــــــذا.. ....
*****أنا أ*ــــــــبك *****