الاب متدين طيب لدرجة عالية جدا مرح حبوب اسمة يوسف
الام حنونة طيب عاشقة لزوجها لم تؤثر تلك السنين في حبهم الا انها
اكسبتة القوة والدعم
ابنتهم مخطوبة و علي وشك الزواج
الاب يوسف كان يحب ابنتة حب كبير جدا جدا
لدرجة انه هو الي ذي كان يوقظها كل يوم
يسالها باستمرار اذا كانت تريد شيئا لدرجة انه كان يفطرها بيدة
كان حنون يحبها حبا عظيما حتي انه كان يؤجل في زواجها
لكي لا تتركة وترحل الي بيت زوجها فياله من تعلق شديد
مرت ايام العائلة السعيدة علي وتيرة واحدة
يوسف هذا له اختين واحدة اكبر منه والاخري اصغر منه وهيي متوفية
في يوم من الايام كان يوسف جالس وحدة ليلا فرن الهاتف فاجاب
فاذا بها اختة الكبيرة تطمنئن عليه وعلي صحتك و وسط الحديث المعتاد
سالها يوسف سؤال ادهشها كثيرا جدا حتي الذهول قال لها
اين سعيدة اين هي انا بحثت عنها فلم اجدها اين ذهبت
وسعيدة هي اختة الصغيرة المتوفية من عدة سنوات
فلم تستطع اختة الكبيرة غير انها تقول له لا باس عليك
سنجدها ان شاء الله يا اخوي لا تقلق واتنهت المكالمة
والاخت تقول في نفسها لعل عقلة مشوش من بعض المشاكل
او انها وحشتة جدا او ربما حلم بها المهم انها لم تعطي الامر اهتمام قوي
بعد المكالمة جائت الزوجة لتطل علي زوجها فوجدتة يرتعش ويرتعد بشدة
وكانة في ابرد منطقة علي وجه الارض قالتلة مالك يا يوسف فيك ايه
وحضنتة بقوة قالها خديني في حضنك ان بردان اوي وخايف اوي
وظل يرتعش ويرتعد بشدة في حضنها ونطق الشهادة اكثر من الف مرة
وهي تقول له بشئ من المزاح لكي تخفف عنة لا تمومت يا يوسف
احنا محتاجين لا تموت الحين مالك يا يوسف اهدأ
مر ذلك اليوم العصيب مرور ثقيل بد ما ارتفعت درجة حرارة يوسف ونام
في الصباح الباكر استيق وكأن شيئا لم يكن وكانة ليس به شئ علي الاطلاق
اطمئنت الزوجة وشكرت الله علي انه كان شئ عابر
وكالعادة ايقظ الاب الحنون ابنته وافطرها وداعبها
و ودعها قبل ان يخرج ولكنة كان وداع مختلف بشكل غريب
كانة لن يرجع ثانيتا فقد حضنها وضمها بين ذراعية بقوة
وقبلها بين عينيها واوصاها بزوجها خير وان تطيع امها
وخرج الاب ليسافر بالسيارة لاستقبال اختة الكبيرة
وياتي بها الي منزلة لتقيم عندة بعض الوقت
وسط الطريق تعطلت سيارتة وسط الطريق الذي ليس به شئ
غير صحراء علي مدي الشوف وصوت الرياح التي تهب من حولة
ظل يوسف سمشي ويمشي حتي وصل الي مكان مأهول نسبيا
يه كابينة تليفون اتصل علي بيته طمنهم انه يستاخر بسبب تعطل سيارتة
وكذلك اتصل باختة ليطمئنها واتصل باصدقائة لكي ياتوا سريعا له
وبعد ان انهي الامر احب ان يعبر الشارع الي الجهة المقابلة
فقط القي نظرة لم يحرك قدمة مطلقا بل انه الي نظرة
علي الطريق ولكنة القدر فلد اطااااااااااح به ميكروباص (اتوبيس صغير)
اطاااااااااااااح بالرجل بيوسف بالاب الحنون بالزوج اللطيف بالاخ الودود
بالانسان الذي عبد الله حق عبادتة وكان يتقي الله فيمها يفعل
اطاح به دون رحمة وارداة قتيلا علي قارعة الطريق وقد سلمت روحة الي بارئها
وصولوا اصدقائة الي اقرب مستشفي نقل اليها ليغسل ويكفن ويدفن
وترك ورائة ارملة احبتة عمرها كلة ولازالت تعشقة وترك خلفة ورائة
ابنتة المخطوبة التي كان روحة فيها فكيف هي الان بدونة
ترك خلفة اختة التي تحملت فراق اختها الصغيرة والحيت يمتحن صبرها
في موت اخوها الصغير الغالي المرح
توفي الرجل الغالي وهم ينقلونة لكي يدفن رن موبايل يوسف
رن كثيرا حتي اجابت اختة ندائة وكان الذي يكلمها يقول شئ غريب حقا
قال السيد يوسف موجود اصلة وصاني من يومين افتح قبرة وانظفة جيدا
اين هو قالتة اختة وهي في غاية الذهول هو في طريقة ليدفن في قبرة