بسم الله الر*من الر*يم
ألا هل بلغت ؟؟ اللهم فاشهد
انا كاتب في العنوان انه يا ريت م*دش يدخل وسنه اقل من 16 عاما
الموضوع جد يا جماعة مش هزار
والقصة اللي انا ها*كيها دلوقتي *صلت فعلا وبت*صل وياما هت*صل ، اذا مكنش ليك يبقا ل*د تعرفه
نسأل الله السلامة
على العموم انا هرويلكم القصة وارجو منكم انكم تقرأوها للنهاية علشان تأخذوا منها العبرة والفائدة !!!!
بسم الله الر*من الر*يم نبدأ : ــ
رجل يعيش في قرية صغيرة في منطقة ريفية وهو متزوج
وعنده بنت وا*ده انتظرها بلهفه
بعد ان استمر فتره من الزمن بدون أولاد قلنا ال*مد لله يرزق الله من يشاء ما
يشاء ويختار
وهي كما أخبرتكم أنها بنته الو *يده
وعمرها تقريبا ست سنوات وكان لا يرفض لها اي طلب فبمجرد ما ترغب في الشيء يسعى
لتوفيره وت*قيقه لها
*تى انه كانت زوجته كثيرا ما تنهاه عن تدليع ابنته بهذه الصورة خوفا ان
يفسدها الدلع الزائد
ولكن هو لم يكن يصغي الى كلامها فهو معذور انتظر سنوات كثيره *تى يرزق بهذا
المولود الذي تعلق قلبه به
*تى لم يتصور يوما انه يستطيع مفارقته
كان *تى يمنعها من اللعب مع الأطفال بسبب الخوف عليها ويشتري لها ما ت*ب من
الألعاب
*تى ان في منزله الصغير غرفه اكتظت بالعاب هذه الطفلة
مرت الأيام والطفلة تشعر بالملل وال*زن والو*دة رغم ما تملكه من الألعاب في
منزلها ولكن كل هذا لا يغنيها عن اللعب
مع اقرانها الأطفال
بعد ذلك بدئت البنت تتمرض
هنا اصرت الزوجة على الزوج ان يسم* للبنت باللعب مع أبناء الجيران وبالمبيت
مع اقربها وهذا *صل بعد نقاش طويل
وأصب*ت البنت تخرج وتدخل والابو يراقبها من بعيد
الى ان اصب* الامر عاديا
وفي يوم من الايام *دث ما لم يتوقع *دوثه
كانت هذه البنت في زيارة لأ*د أقارب أبائها
وبيت هؤلاء الأقارب يبعد مسافة كيلو ناقص شيء بسيط عن بيت البنت
ذهبت هذه الطفلة المسكينة إلى الم*ل المجاور لبيت أقارب أباها
و*دث ما لم يكن يتوقع ولا يخطر على البال000000
فقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر أمها
أن هذي العجوز تضربها ولكن الأم لم تكن تصدق كلامها فالأم طيبه وعلى نياتها
وهذه العجوز كانت مشهورة في ال*ي بمطاردة الأطفال
ويقال أنها سا*ره
المهم
عندما كانت هذه المسكينة ذاهبة إلى الم*ل المجاور لبيت أهلها بعد أن أخذت
نقودا لتشتري بها بعض ال*لويات
وأثناء تواجدها في الم*ل إذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينة
*تى أن هذه الطفلة لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها،
دون أن يسمع لها صوت
*اولت أن تتخلص من قبضة هذا المارد ولكن دون فائدة
*تى العامل الوافد الذي كان يبيع في الم*ل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع
التدخل
*اولت المسكينة أن تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكن
دون فائدة تذكر
*تى أن ال*لويات التي كانت ت*ملها المسكينة تبعثرت من يدها وكانت ت*مل في
يدها عصير ا
وببراءة الطفولة كانت ت*اول أن تجمع ما يتساقط من ال*لويات والعصائر دون أن
تعي ما يراد منها
والعجوز تدفعها بكل قوة *تى إنها أسقطتها مرارا على الأرض دون أن يكون بها
نوعا من الشفقة والر*مة لهذا الملاك الصغير
أخذت العجوز الطفلة وهددت البائع بعدم إخبار إي شخص بما رأى لان البنت ابنتها
والمسكينة انفجرت في البكاء عندما لم تستطع التخلص
ورأت أن هذه العجوز تريد أخذها معها
خافت العجوز أن يسمع المارة بكاء الطفلة لذا *اولت تكميم فمها
عندها عضت الطفلة المسكينة العجوز وأخذت تجري وببراءتها اتجهت إلى الإنسان
الذي رأت منه العطف والشجاعة والقوة وال*ب وال*نان اتجهت إلى الذي اعتقدت فيه
كل مصدر للقوة والأمان
اتجهت المسكينة إلى بيت والدها وهي تبكي والعجوز تل*ق بها
ركضت المسكينة دون شعور وبكل قوه ورغم بعد المسافة إلى بيتها ولكن تعلق الطفل
بوالديه اكبر من أن يوصف
المهم ركضت المسكينة وكلما ت*اول التوقف وتلم* العجوز تنطلق مجددا
وهي مستمره على صراخها
الى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكائها المتقطع ورأى *التها الباسه وقبل ان
يكلمها ويسألها سقطت مغشيا عليها
وكأنها تقول له ها أنا يا أبي أتيت إليك لت*ميني ، لقد سلمتك نفسي ،أنقذني يا
أبي
جن جنون الوالد واخذ بنته إلى الداخل ، وصرعت الأم *ينما رأت *الة ابنتها
الو*يدة ومنظرها وشدة تنفسها و*رارة جسمها
وجفاف دموعها لم تتمالك المسكينة نفسها فاندفعت دموعها آه يا ابنتي الو*يدة
ماذا جرى لك
وقلب والدها يعتصر عليها ألما وكأنه يقول أنا السبب ، لقد أهملت قلبي مع
الأيام
بعد فترة وبعد أن قاموا بتقديم الإسعافات الأولية للبنت بدئت المسكينة تستعيد وعيها
وما أن أفاقت تماما *تى التفت بنظراتها الخائفة االتي كانت ت*ير الأب وألام
وعندما لم ترى شيء ارتمت عفويا إلى صدر أمها وهي تبكي وتصرخ بشده والأم ت*اول
تهدئتها ودموعها تسيل
والأب لم يعرف ماذا يفعل بقا ء *ايرا تايها خرج إلى الخارج ليرى ان كان هناك
ما أخاف ابنته
ولكن لم يرى شيء
ثم رجع بعد ذلك إلى البيت ليجد ابنته قد هدئت واستقرت بعض الشيء ثم بداء
يلاعبها ويض*كها
إلى أن بدئت ترجع إلى *التها الطبيعية
ثم سألها *بيبتي من اشترى لك هذه العصائر وال*لويات وقالت له أنها اشترتها
بنفسها من الم*ل
ثم اخذ يمد*ها ويخبرها انه طفله شاطره وذكيه
بعدها
سألها يا ابنتي لماذا أنتي خائفة وتبكين هل هناك من ضربك ؟
صمتت المسكينة وكأنها تستعيد الأ*داث في ذاكرتها الصغيرة
واستمرت على سكوتها
بعدها *لقت إلى والدتها بنظرات *زينة وكأنها تقول لها يا أمي أخشى أنك لم
تصدقيني أيضا هذه المرة، وقبل أن تبدأ بالكلام بداء الدمع يتساقط مجددا من
عين المسكينة ........
التي لم تدري ماذا فعلت ولما يفعل بها هذا
وقالت لأمها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتين غمرتهما البرائه
والعفوية أن العجوز قامت بضربها و*اولت أن ت*ملها معها ولكنها تخلصت منها
وهربت
وقبل أن تتم المسكينة كلامها سمعت
رن جرس الباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ما *دث اذهبي يا *بيبتي وافت*ي
الباب نهضت المسكينة لتفت* الباب
ولكنها وقبل أن تفت*ه رجعت تبكي وهي خائفة
وقالت لامها السا*رة جايه علشان تشلني معها
وأخذت تصرخ وتتوسل الى أبويها بان لا يدعو السا*رة تأخذها
فقال لها أبوها يطمنها لأعليك أنا سأضربها
نهض الأب ليرى من على الباب
وفعلا فوجي واندهش بهذه العجوز واقفه أمام منزله
وشكلها مخيف
تغير وجه الوالد وثار دمه وقالها ماذا تريدي من بنتي يا عجوز الن*س لعنك الله
اخبريني
علاء صوت الأب و*ضر الجيران والتم الناس *ولهم
ثم قال لها المسكين ار*لي عن منزلي واياكي أن تتعرضي لابنتي مرة أخرى
وإلا اقسم بأني سوف أقتلك
ولكن العجوز رفضت كلامه وقالت أريد البنت ا*ضروا لي البنت لن اذهب قبل أن تأتي
البنت
تعجب الجميع وقالوا لها ماذا تريدين من البنت يا امرأة ار*لي ل*الك فهو اسلم
لك
ولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف أريد البنت ا*ضروا لي البنت
فقد الوالد صوابه وذهب إلى الداخل وا*ضر معه سلا* ناريا وقال اقسم أن لم
تر*لي سأقتلك ،لكن الجيران التمو *وله و*اولو تهدئته
قبل ان يرتكب جريمة تؤدي إلى ضياع مستقبله
ثم اتصل ا*د الجيران بالشرطة
واتت الشرطة و*اولوا ان يفهمو العجوز بان تذهب من أمام المنزل ولكن دون فائدة
بعدها عندما تعذر عليهم *ل المشكلة قالوا لوالد الفتاه ا*ضر البنت ون*ن نتعهد
ب*مايتها
رفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا وأصر أن ابنته لن لتخرج لهذه السا*رة
وانه إن كان تعذر على الشرطة وال*ضور *ل القضية فل يخلو بينه وبين العجوز
ولكن بعد م*اولات الشرطة مع الوالد وكذلك الجيران
أقتنع بإخراج ابنته وقالوا له إن *اولت أن تؤذيها فن*ن نعدك بان نطلق النار
عليها
دخل الوالد للإخراج ابنته المسكينة التي وجدها تبكي ومتمسكة بأمها
و*اول معها لتخرج ولكنها رفضت
وبعد م*اولات عديدة معها نج* في أقناع هذه الطفلة البريئة
وخرجت المسكينة مع أمها وهي ت*مل معها كيس العصير وال*لويات الذي لم تفرط فيه
رغم ما تعرضت له المسكينة ،وعيناها *ائرة أين تتوجه فالجميع يلا*قها بنظراته،
وفور خروجها أمام العجوز وب*ضور الجميع
*دث الشيء المريب الذي أثار جميع ال*ضور
قفزت العجوز بصوره مفاجئة ودون أن ينتبه لها ا*د
وأمسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيس
لكي تأخذ الملصق الموجود في بكيت الشيبس
وقالت : لقد أتممت جميع الصور!!!!!!