بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقريبا منذ ما يقارب الشهر سمعنا وشاهدنا ما فعلته الدولة اليهوديةو العصابات الصهيونية فى(صيدا جنوب لبنان26/5) بالشهيدين محمود ونضال المجذوب رحمهم الله وتقبلهم مع الشهداء والابرار وحسُن اولئك رفيقا عمل مخابراتى إسرائيلى يبرهن مع الاسف الشديد ان يد المخابرات الاسرائيلية طويلة وموجهة الى من تعتبرهم اعدائها:,,,,,,,,,,,,,,,, فى حين إن الهم الاكبر لنظراتها العربيات ينحصر فى كتم افواه مواطنيهم وقمعهم والتكيل بهم والتمرجل عليهم فهل سمعنا او اسمع احد منكم (لانى لم اسمع ابدا) ان جهاز مخابرات عربى واحد ان يحقق هدفا ما خارج نطاق توجيهات ما يعارض النظام وملكه ان سلسلة اعمال المخابرات الاسرائيلية ضد المناضلين الفلسطينين والعرب والمسلمين تطول وتطول فى نفس الوقت الذى لم يصل مخابرات اى دولة عربية الى شخصية إسرائلية او هدف اجنبى يهدد مصير بلادهم ولكن بالعكس اصبحوا يعملون خدما عندهم ويمدونهم باماكن النشطاءوالاحرار والمقاومين من بنى جلدتهم حتى يتم القضاء عليهم ومما يجعل الشخص يشعر بالغثيان ان يخرج علينا احد المسؤلين معلنا القضاء على تنظيم كذا بمساعدة الاستخبارات الدولة الفلانية للدول الحليفة والصديقة لقد اصبح العدو هو الصديق والمواطن هو العدو والخطر على الدول!!!!!!!!!!!! ومن الاشياء التى تدعوا الى الحسرة والاسى ان نسمع ونعرف بعد28سنة بان القيادى الفلسطينى الدكتور /وديع حداد قُتل سـ1978ـــــــة بالشكولاتة المسمومة عن طريق عميل فلسطينى وهذا حسب ما ورد فى كتاب الكاتب الاسرائيلى اهارون كلاين(كتاب الحساب المفتوح) بينما كان مخابراتنا تغط فى نوم عميق