في ال*قيقة نالت إعجابي هذه القصة وأردت إثراء منتدانا الغالي بها،،،
ر*لة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى ا*دى القرى
لمشاهدة المناطق الأثرية.. *ين وصلت ال*افلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل وا*دة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات ال*افلة ولسوء ال*ظ !!!
المعلمة *سبت بأن الطالبات جميعهن في ال*افلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها ف*ين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالياً لايوجد
به ا*د سواها!!! فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل الى القرية المجاورة
علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها!!!
وبعد مشي طويل وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب،،
فإذا بشاب في أواخر العشرين يفت* لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني و*دي ولا اعرف طريق العودة.
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في النا*ية الجنوبية
ولكنك في النا*ية الشمالية وهنا لايسكن أ*د..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته *تى *لول الصبا* ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على *بل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها *تى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب..!!!
وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة !!!
أغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة له،،،
وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وأ*رقه،
وكان يفعل نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان يكون جنيا وهو
يمارس أ*د الطقوس الدينية..
لم ينم منهما أ*د *تى الصبا*!!!
فأخذها وأوصلها الى منزلها!!!!!!
و*كت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة
الخوف الذي عاشت فيه ..
فذهب الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق،
فشاهد الاب يد الشاب ــ وهما سائران ــ ملفوفة فساله عن السبب ؟؟
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من
أن ارتكب أي *ماقة قررت أن أ*رق أصابعي وا*د تلو الآخر لت*ترق شهوة الشيطان معها قبل ان يكيد
ابليس لي!!
وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة يؤلمني أكثر من ال*رق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..
فبدل الظفر بها ليلة وا*دة بال*رام،، فاز بها طول العــــــــمر!!!!!!!