التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان العـــــام > موضوعات الفرسـان العامة

موضوعات الفرسـان العامة مناقشة موضوعات عامة في كل المجالات


غاية في الأهمية : ( المخاطر النفسية من إرتداء الأقنعة الإنترنتية )

موضوعات الفرسـان العامة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-10-2006, 07:52 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 100
لينا الرومانسية will become famous soon enoughلينا الرومانسية will become famous soon enough


لينا الرومانسية غير متواجد حالياً

Exclamation غاية في الأهمية : ( المخاطر النفسية من إرتداء الأقنعة الإنترنتية )



في ظل تلك التغيرات الجذرية التي تجتاح حياتنا بسبب الاتصالات وثورتها، والمعلومات وكثافة طرق تدفقها.

أصبحت الأمة الإسلامية تعيش في محنة حقيقية ؛ و ذلك لأننا نتعامل مع أداة جديدة لم ندرك أبعاد تأثيراتها بعد، وأصبح من الأمانة والنصح لهذه الأمة أن تتواصى فيما بينها بسبل جلب منافعها وطرق استثمارها في الخير، وكذلك بأساليب مواجهة أضرارها، وعدم التورط في فخاخها، وهي كثيرة.

هذا النصح والتناصح أراه فرض عين على كل من مارس هذه الخبرة الجديدة غير المسبوقة بالنسبة له، ولا مسبوقة بالنسبة للبشر، وأجزم أن كل من له بالإنترنت صلة معقولة فستكون له بالتأكيد تجارب يرويها، ودروس يرشدنا إليها، ولا أذيع سرًّا إن قلت أن علاقتي شخصيًّا بهذه الشبكة تكشف لي كل يوم شيئًا جديدًا يتعلق بنفسي أو بمن حولي، وأن لدي في هذا حكايات ونظرات، وأيضًا آلامًا وخبرات قد أجد يومًا فرصة مناسبة لروايتها، وحتى هذا اليوم دعوني أنقل لكم بعض النظرات التي أرجو أن تكون صحيحة بتوفيق من الله تبارك و تعالى .









.^. أولا : الألعاب النفسية و الأقنعة الإنتر نتية .^.






على هذه الشبكة يعيش كثير من الناس روايات درامية كاذبة ذات فصول و مشاهد
وفي الشبكة وحجراتها وأوديتها ملايين الروايات بل بلايين القصص والحكايات، وكما يضع المهرجون على وجوههم الأصباغ والألوان، وكما يرتدي آخرون أقنعة وأزياء تنكرية، نفعل نحن وراء حجاب الشبكة الذي يجعلنا نتخفف من القيود الاجتماعية، والمسافات النفسية في العالم الواقعي ونقترب ممن نحادث، نقترب منه جدًّا، حتى نكاد نتلامس، ورغم البعد المكاني في الواقع يحدث نوع من القرب والحميمية حتى نكاد نسمع أحياناً صوت الأنفاس أو نشعر بدقات القلوب، أو رعشة الرموش، والمشاعر تكون مرهفة أكثر فنبكي من القلب بحرقة وحرية؛ "لأننا وحدنا" دون رقيب أو محيط جماعي يضبط، وقد نضحك مقهقهين، وقد نشعر بخليط من الأنس أو الشجن أو الحنين، إذا تواصلنا، وأمام الشاشة تتفجر براكين مشاعرنا التي أصبحت جامدة في عالم الواقع، ونتزلزل أحياناً تحت وقع الكلمات التي نراها مكتوبة أمامنا تحمل نبضاً صادقاً أو حتى وهمًا كاذبًا، ونعبث -وهكذا نحن- حين نغفل أو نتغافل عن أنها أداة شديدة النفاذ تخترق كل الحواجز لتصيب القلب والعقل والروح، وكاذب من يقول إنه دخل التجربة ولم يتأثر أو إنها كانت عادية، أو إنها كانت مثل أي اتصال آخر بالهاتف أو ما شابه.

ويمكن أن أسترسل في الوصف، ولكنني أخشى الإملال، ولذلك أقول لك إننا نلعب على الشبكة ألعابًا مختلفة سواء ندري بها أو لا ندري، وظهر لي منها:









* لعبة الكذب :*

وهي أسهل الألعاب على الإطلاق، وأكثرها بدائية، وغالباً ما نبدأ بها، والغرض الأساسي يكون أن نلفت الأنظار بشيء جذاب، ولذلك نضع صوراً أجمل، ومعلومات مشوقة، أو نخفي تفاصيل مهمة نشعر أنها تخل بالصورة الجذابة التي نحاول أن نرسمها لأنفسنا، وقد يحدث الكذب بوعي، وهذا معروف ويسهل التراجع عنه من قبل صاحبه، أو كشفه من الطرف الآخر بصورة أو أخرى، ولكن الخطر الأكبر يكون في الكذب الذي نمارسه دون وعي في كلمة هنا، أو لفظة هناك، فنكذب في مدح الطرف الآخر بما ليس فيه، أو نغفل التطرق إلى عيب قادح قد يظهر منه، وقد نتغاضى عن أشياء كثيرة لا نتغاضى عنها في التفاعل الحي بين الناس، ويحدث هذا من أجل عيون استمرار التواصل والاتصال الذي يخلق نوعاً من الإدمان والشعور بالاحتياج المستمر لجرعة متجددة من هذا الإكسير السحري، وبدونه -أي هذا الإكسير- وبدون رسالة أو أكثر كل يوم، وبدون الشات -عند البعض- يشعر الإنسان أن شيئاً ما ينقصه.

هل أبالغ إذا قلت إن الأمر يشبه المخدرات التي يشعر متعاطيها أنه يحلق فوق السحاب، ويحتضن النجوم؟!

هل أبالغ إذا قلت إن لهذه الرسائل - إذا كانت قوية ومكتوبة بعناية- فعل المساج أو التدليك للعقل والروح، والتأثير القوي للغاية على المشاعر والمزاج وسائر العمليات النفسية من تفكير ولغة؟!!

ومن أجل هذه اللذات جميعًا نتغافل عن الكذب، وبخاصة غير الواعي منه، والتمثيل يتضمن مسبقًا نوعًا من الاتفاق على الكذب، أو بعضه على الأقل!!









* لعبة الصدق الكاذب:*

وهي أخطر وأعقد من لعبة الكذب، وفيها قد يبدأ الإنسان بالبوح عن نفسه وعن حياته، وعرض آرائه في الشئون المختلفة، وقد يبدأ في الحديث عن عيوبه الجسدية أو النفسية، ولكن يحدث هذا كله بأسلوب مثير للإعجاب، وأحياناً للشفقة، وأحياناً لهما معاً، وخطورة الصدق هنا أنه كذب، ولكنه من طراز فريد وشديد المراوغة، وصعب الكشف والاكتشاف، ففي حين يكون الكذب الواعي بدائيًّا، والكذب غير الواعي خفيًا، فإن الصدق هنا يكون جزئيًّا، وهنا تكمن المفارقة، كيف يحدث هذا؟!! دعوني أحاول الشرح:

إن لدى كل إنسان آليات نفسية دفاعية تحميه من أن يتعرى فيكشف نفسه أمام الآخرين بعوراته ونقائصه، وحين يختار الإنسان أن يقيم علاقة مستخدمًا الأداة العنكبوتية فهو يدرك مسبقًا أن الطرف الأخر لن يعرف عنه إلا ما يوفره هو له من معلومات عن نفسه.

ولعبة الصدق تتضمن إغفال أو تهميش التفاصيل غير المستحبة في مقابل إبراز التفاصيل المثيرة للإعجاب أو الرثاء أو الشهوة أحيانًا، ويتضمن الصدق الكاذب هنا نوعًا من إعادة ترتيب الأفكار والأحداث أو النظر إليها على نحو يبرز تميز الذات، ولو بتوجيه بعض النقد الخفيف أو غير الحقيقي لها بديلاً عن ذكر العورات الحقيقية، والثغرات الأكبر والأهم.

وكذب هذا النوع من الصدق يتمثل في إعادة ترتيب المفردات الواقعية، وإعطائها من الألوان والظلال ما يجعلها إجمالاً أبهى بكثير من الحقيقة، رغم ما قد يبدو فيها من مساحات ضعف أو انتقاد للذات أحياناً، لأنه ضعف و انتقاد محسوب بعناية لإسباغ البراءة على ملامح الأبطال في تلك الرواية الإليكترونية العجيبة، وبدلاً من التلاعب بالضوء والظل، واللون والزوايا في الصورة الفوتوغرافية فإن رسم الصورة نفسها بالريشة والأصباغ، أو الكلمات والتعبيرات يجعلها زاهية وباهرة، وأكثر تأثيراً في النفس، وأكثر بعدا عن الحقيقة.









* لعبة التقمص:*

وهي مختلفة عما سبق، وغير منفصلة عنه في الوقت ذاته؛ لأن الواحد منا يضع لنفسه مثالاً يريد أن يكونه في المستقبل، أو يعجز أن يكونه في الحاضر، ولكن تقمص هذا المثال ممكن جدًّا في الاتصال الإليكتروني، وفي حالة سابقة على الصفحة حكت أستاذة جامعية أنها تتقمص دور فتاة في العشرينيات، وأن هذا التقمص يشعرها بسعادة شديدة، ونوع من الترويح أو التسرية عن الذات.

والتقمص فيه بعض الكذب طبعًا، ولكنه كذب منهجي محسوب أو مبرمج على مقاس مثال موجود في الذهن فعلاً، وقد تجدين امرأة لديها بعض المواهب في الطبخ أو الكتابة تتقمص دور مديرة الطهاة في أشهر المطاعم، أو تتقمص الأخرى دور الفيلسوفة التي لم تلد مثلها النساء، وتبدأ في التنظير لكل شيء من الإبرة إلى الصاروخ، أو من الجرة إلى المجرة، وهؤلاء جميعاً بدلاً من السعي الحثيث لتحقيق المثال فإنهم يتقمصونه.

والحقيقة أن الحوار الذي يدور على الإنترنت إنما يجري فعلاً بين هذه المحاولات أو الشخصيات المتقمصة منزوعة التشويش والألم والتداخل، منزوعة الكوابح والإعاقات الإنسانية الفعلية؛ فالإنسان المتحفظ، الخجول، غير الاجتماعي، ثقيل الظل، العاجز جنسيًّا أو نفسيًّا عن إقامة علاقة مستمرة وناجحة مع شريك واقعي بكل ما تحمله هذه العلاقة من تكاليف، وما تمليه من واجبات وحقوق، وما يترتب عليها من تبعات، هذا الإنسان يكون عذبًا رقراقًا، وجدولاً صافيًا، وخطيبًا مفوهًا، وشجاعًا لا يهاب ولا يتردد، ولطيفًا حلو المعشر، وسريع النكتة، وعلاوة على ذلك دونجوانًا رقيقًا، وفحلاً قادرًا، وكل ما يتمناه، وكل ما يحلم أن يكونه، ويعجز عن إنجازه في واقعه الفعلي.

والمرأة الفاترة النكدة، حادة الطبع، سريعة الغضب، قليلة البضاعة في الخلقة والخلق تكون حارة وضحوكة، لينة الجانب، ورائعة في كل شيء

والتقمص هو ذروة تبلور مركب الصدق/ الكذب الذي حاولت شرحه لك هنا؛ ففيه من الصدق أنه قد يحتوي على أشياء حقيقية قد تكون موجودة في الشخص، ولكن بقدر أقل بكثير مما يبدو في الصورة التي تظهر، أو المثال الذي يحاوله، وفيه من الكذب أنه ليس الواقع كله، بدرجات تختلف من شخص لأخر، فقد تكون في هذه الأستاذة الجامعية روح شابة تحب التجدد، وربما التمرد، ولا تحصل على فرصة لاستثمار هذه النزعة التي يمكن أن تكون إيجابية، وقد تكون في الأخرى بدايات كتابة جيدة تحتاج إلى رعاية وتطوير، وقد يكون في صاحبنا ثقيل الظل مواهب أخرى فيها بعض الشبه من المثال الذي يطمح إلى أن يكونه، وبدلاً من الصبر على مسار التطوير يتم القفز إلى مساحة التقمص، وبدلاً من العلاقة المركبة بين إنسان وإنسان تجري العلاقة بين كائنات مصنوعة أو مصطنعة كل علاقتها بالبشر أن البعض يتقمصها!!



التوقيع - لينا الرومانسية



















رد مع اقتباس
قديم 09-11-2006, 03:22 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
دمعه الم will become famous soon enough


دمعه الم غير متواجد حالياً

بصراحه يا لينا

إنتى بتتكلمي على قضيه فعلاً بتحصل في واقعنا

ومعظمنا فيها

مش عارفه ارد ائول ايه بجد

غير ان التكنولوجيا دي مش هتسكت إلا

لما تودينا فـ داهيه

لأن في ناس كتير اتأذت بسبب الشبكه العنكبوتيه دي

تسلمي لينا ع الحقايق المؤلمه دي

...
التوقيع - دمعه الم






رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فارس كان غايب ali منتدي الفرسان الجدد 14 08-19-2006 06:12 PM
سيدة فاضلة في غاية الجمال تود التعرف إليكم عاشقة الامل فرسان السياسة 3 08-16-2006 12:42 AM


الساعة الآن: 09:23 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 
برامج الإنترنت | متصفحات| برامج مشاهده القنوات الفضائيه| أدوات مسح أثارك من الانترنت| برامج تسربع الانترنت| برامج تحميل الملفات والصور| برامج الـFTP اف تي بي| البحث وتبادل الملفات| برامج المحادثة| برامج ماسنجر| اتصال دولي - الرسائل القصيره| برامج المكتبة| برامج الآلة الحاسبة| برامج ترجمة| برامج الفاكس| برامج طباعة| برامج تحرير| برامج التقاط الصور والشاشات| برامج النسخ| برامح ذاتية التشغيل| برامج سطح المكتب| إدوات خدمية وتعاريف قطع جهاز| برامج نسخ الأحتياطي| ادارة الملفات| تقارير الاداء| ضغط وفك ضغط الملفات| الصيانة والمعالجة| ادارة النظام| برامج تحرير الذاكره| الحفظ الاحتياطي| برامج الاداره والتحكم| برامج شبكات| برامج الحماية| برامج مكافحة الفايروسات| مكافحة ملفات التجسس| منع الـpopup النوافذ الاعلانية| برامج صد الهاكرز والمخترقين| برامج تشفير ملفات| اخر تحديثات| برامج الرسوم والتصاميم| برامج الفلاش| برامج تحرير الصور| برامج استعراض الصور| برامج ادوات الصور الرقمية| برامج تحويل صور| برامج التقاط الصور| اضافات الصور| برامج الصور اخرى برامج جوالات Nokia نوكيا| برامج جوالات سوني أريكسون| برامج جوالات Samsung السامسونج| برامج جوالات LG إل جي | برامج جوالات الأخرى | برامج لأصحاب المواقع | برامج نسخ الاسطوانات| برامج الملتيميدي| حافظات شاشة وخلفيات| برامج منوعة| افلام عربي| افلام اجنبي| كتب| ألعاب |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119