ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ السلام عليكم ور*مه الله وبركاته~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
اسمعوا هذي القصه التي هزت لها مدينة جده وكل من سمعها
هذه فتاه صغيره ليس لها لااب ولاام وقد تخلى ابوه عن امها بعد ولدتها ببضعة ايام وبعد ايام من ر*يل والدهاقام ا*د الاشخاص بملا*قت امها الى ان دهسها بكفرات السيارة وتركهافي دمها ولا كن لم يستطيعوا القبض على المجرم وبعد ان عاشت الفتاه الصغيره امر ايام *ياتهامتنقله من منزل الى منزل وكانت تنام عند ابواب المنازل اين تذهب فقد كانت معيشتها دائما من النفايات وبقايا الطعام من المطاعم وبعد ان كبرت اتى اليها شخص غريب لاتعرفه وعرض عليها الزواج ووافقت بسرعه دون تردد المسكينه لاتعلم انه سيكون مثل والدها الذي لانعلم عنه شي وكانت الفتاه مسروره من الشخص المجهول الذ ي تقدم لها وبعد ايام تم الزواج الذي لايعرف عنه ا*د سواهما وكان الشخص المجهول كثير الانشغال لايراها الامن وقت الى وقت وكانت تجلس لو*دها كثيرا الا اخر الليل بعد ان ينهي من السهر ومره الايام و*ملت الفتاه وكانت مسروره جدا ضننا منه انه سوف يهتم بها اكثر ولاكن *دث عكس الذي كانت تتوقعه وقد رزقت الفتاه بخمس تؤام وجلست المراه تتنتظر زوجها الذي سوف ي*مل معها اطفالها ولاكن الزوج كان قاسي القلب تركها تواجه مصيرها الذي واجهته وهي صغيره ظلت الام المسكينه تجمع الطعام لفلذت كبدها وكانت دائما تتعرض من اهانات مضايقات ومعاكسات من اهل ال*ي لاكنها لم تبالي بهم ورضت بالاهانه لكي توفر لقمه العيش لاطفالها الخمسه وبعدان مرت الايام *دث مالم يكون با*سبان وبينا هي ذاهبه تجمع لقمه العيش لابنائها خطف ثلاثه منهم وكانت الام تبكي بكاء شديد وتت*سر علي غياب ابنائها كانت الام تب*ث كالمجنونه من هنا وهناك دون فائده وتمر الايام عليها وهي عائشه ب*سرتها وهي تكتم عبراتها التى لاتفارقها على فقدان ابنائها انها *قا لصدمه ثلاثه من ابنائها يوخدون دون معرفه مصيرهم وكانت الام كثيره الخوف على ابنتيها الصغيرتان كانت لا تفارقهما ابدا وكانت اذا ذهبت تجمع الطعام من الم*سنين تأخذ ابنتيها معها خوفا من *دوث ما *دث باولادها الثلاثه وكانت في ايام الاعياد لاتغادر مكانها وكانت ابنتيها يطالعون الناس ايام الاعياد مع والديهما بملابسهم الجديده و*لويات بأيديهم وكانت الام تتألم كثيرا لذلك المشهد المؤلم وكانت الام ت*اول ان تدخل البهجه الى قلوبهم تاخذهم معها من مكان الى مكان ومن *ي الى *ي وفي ثاني يوم من ايام العيد *دث ملم يكون على البال وبت*ديد شارع فلسطين بجده عبرت الام الشارع وخلفها ابنتيها وكانت سيارة يقودها شاب متهور قام بدهس ابنتيها الصغيراتان والام تناظر ابنتيها مدهوستان امام نصب اعينها انه لموقف تقشعر لها الابدان الام تناظر طفلتيها الصغيرتان غارقتان في بركه من الدماء ياله من موقف وناظرت الام طفلتيها ب*سره والم وعذاب وقالت
ميو ميو ميو ميو وذهبت القطه المسكينه الى مكانها الذي تؤي اليه وش رايكم ب القصه
ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه