تعبت انظر إليك....
تعبت انظر إليك...تعبت أجدك وأنت تسعى قدما لإخراجي من عالمك المجنون...
تعبت أن أكون ملكة تنتظر الخلع بدل التتويج ...خارت قواي عند أبواب مدينتك
الحبيبة ...لم اعد احتمل رؤيتك تفتك بجسدي الضعيف وأنا صامدة ...
لا احتمل مواجهة كذب المشاعر ذلك الذي أحسه في عينيك ...
لم اعد أطيق رؤية يديك تطبق على أنفاس شمعة حب بيني وبينك...
بدا النعاس يدب في أطراف مشاعري كأنما إبرة مخدر شكت جسدي المريض وبدأت
تسري في شراييني في انتظار نزع العضو البائس الذي أوهنه المرض..
بدأ ينفذ صبري تجاه الجمود المزيف الذي يظهر عليك...ربما تفضحك أعينك التي ألهبها
الحنين....أو أطراف أصابعك الخجلى التي باتت لا تتحرك....أو حتى الدماء الحارة التي
اندفعت لوجهك...ذلك المنظر الذي اعتدت عليه....وربما أحببته...وربما تخونك رموش
أعينك....كم أحب تلك المقوسة...عندما ترتفع في نشوة حب...سارقة معها بؤبؤ عينيك
الذي احترت في لونه...وبقايا سواد رباني يحيط عينيك كما بقايا كحل يضفي عليها تأثير
نعاس جميل...آه يا تلك الناعسة الجميلة
ربما تفضحك شفتيك التي باتت ترتجف من ذلك الجمود الزائف...ربما وربما ولكن
لا تخفي حبك أبدا...فما لا تقوله شفتيك..تقوله أعينك حتى عند من هم غيري
| التوقيع - لينا الرومانسية |
|
|
|