دموع جديد
قصة اغتصاب طفلة عراقية تقشعر لها الأبدان!
الحكاية التي يرويها مراسل موقع "مفكرة الإسلام" على شبكة الانترنت ربما لا تكون الوحيدة التي تقع في سياق
حملة "تحرير العراق" على أيدي جنود الاحتلال الأمريكي، لكنها ربما تكون الأكثر بشاعة، لا لشيء إلا لأننا علمنا
بتفاصيلها، أما الحكايات الأخرى فلا نعلم عنها شيئا! كانت الساعة الثانية ظهرا حين اقتحمت قوة من 10-15 جنديا من
قوات الاحتلال الأمريكية منزل قاسم حمزة رشيد الجنابي من مواليد عام 1970 والذي يسكن مع زوجته وأربعة من
أطفاله: عبير مواليد 1991 وهديل 1999 ومحمد 1998 وأحمد 1996، اعتقلوا قاسم وزوجته فخرية طه محسن وابنتهما
هديل فيما كان أحمد ومحمد في المدرسة، احتجزوا كلا من قاسم وزوجته وابنته هديل في غرفة واحدة وأعدموهم رميًا
بالرصاص أما عبير البالغة بالكاد سن الست عشرة سنة، فقد اقتادوها إلى الغرفة المجاورة وحاصروها في إحدى زوايا
المنزل ونزعوا ثيابها عنها وتناوب العشرة على اغتصابها، ثم ضربوها بآلة حادة على رأسها - حسب تقرير الطب
الشرعي- حتى أغمي عليها ثم وضعوا وسادة على فمها وأنفها وخنقوها ثم أحرقوها بالنار، ويروي جار قاسم ما
حدث بقوله: سمعت صوت إطلاق نار بعد الاقتحام ثم سكت صوت النار، ثم بعد ساعة شاهدت سحب دخان تتصاعد من
الغرفة، ثم خرج جنود الاحتلال خارج الدار بسرعة وطوقوا المنطقة مع قوات الحرس الوطني العراقي، وأخبرونا أن
إرهابيين من القاعدة دخلوا إلى الدار وقتلوهم جميعًا، حين دخلت البيت وجدت في الغرفة الأولى المرحوم قاسم وزوجته
وهديل وقد سبحت جثثهم في دمها وخرجت دماؤهم من باب الغرفة من شدة تدفقها من أجسادهم.. ثم دخلت غرفة عبير
وكانت النار تخرج منها فإذا بعبير يشتعل رأسها وصدرها نارًا وقد وضعت بطريقة محزنة فقد رفعوا ثوبها الأبيض إلى
رقبتها ومزقوا حمالة صدرها وكان الدم يسيل من بين أرجلها على الرغم من وفاتها منذ ربع ساعة وعلى الرغم من شدة
نار الغرفة، وكانت قد ماتت رحمها الله وعرفتها منذ الوهلة الأولى وعرفت أنها اغتصبت حيث كانت مكبوبة على وجهها
وجزء جسمها الأسفل مرفوع وموثوقة الأيدي والأرجل، ووالله ما تمالكت نفسي وبكيت عليها إلا أنني أسرعت وأطفأت
النار في رأسها وصدرها، حيث أكلت النار ثدييها وشعر رأسها ولحم وجهها، وسترت عورتها رحمها الله بقطعة قماش،
تمالكت نفسي وخرجت بهدوء من الدار، بعد ثلاث ساعات طوق الاحتلال المنزل وأخبر أهل المنطقة أن العائلة قتلت على
يد الإرهابيين لأنها شيعية!
ومع عدم تصديق الخبر من قبل أهل المدينة لرواية الاحتلال كون 'أبو عبير' معروفًا بأنه من خيار أهل المدينة، وأشرفها
وهو من أهل السنة والتوحيد ساورهم الشك بذلك، ولهذا السبب قام الاحتلال بعد صلاة المغرب بنقل الجثث الأربع إلى
القاعدة الأمريكية، ثم قاموا بتسليمها في اليوم التالي إلى مستشفى المحمودية الحكومي وأخبروا إدارة المستشفى أن
إرهابيين قتلوا العائلة، فقمت أنا في الصباح مع أهل المرحوم بالتوجه إلى المستشفى واستلمنا الجثث ودفناها رحم
الله أصحابها'، يتابع الجار: 'بعد ذلك قررنا ألا نسكت فطلبنا من المجاهدين الرد بأسرع وقت ممكن فردوا بثلاثين عملية
ضد الاحتلال في يومين حيث سقط أكثر من أربعين جنديًا أمريكيًا لكن دماءنا لم تبرد فقررنا الذهاب إلى قناة عربية
لاطلاعها على الخبر كونها قناة متنفذة في العراق، فلم تعرنا القناة العربية اهتمامًا وكذبتنا، وقالت: إن سياستها
تعتمد على البيانات الرسمية الصادرة من الجيش الأمريكي ولا يمكنها أن تخوض في قصة لا طاقة لها بها، فتوجهنا إلى
صحف محلية فأقفلوا الأبواب في وجوهنا لأننا سنة والضحية المغتصبة سنية، وأخبرنا المقاومون أن الله لا يضيع دم
مسلم وأن علينا أن نصبر وسنرى عقوبة دم عبير وأهلها وانتهاك عرض أختنا ما يقف منه شعر الرؤوس'. ويقول
الجار: 'أنا شخصيًا لم أندهش أن أم عبير جاءتني في يوم 9/3/2006 وطلبت مني أن تبيت عبير مع بناتي لأنها تخشى
من نظرات جنود الاحتلال لها عندما تخرج على الأبقار لإطعامها فوافقت على ذلك حيث كانت توجد نقطة سيطرة للاحتلال
تبعد مسافة 15 مترًا عن منزل قاسم رحمه الله تعالى، إلا أنني وبصراحة استبعدت الأمر لأن عبير عمرها بالكاد يبلغ ستة
عشر عامًا وهي صغيرة جدًا فوافقت على طلبها وباتت عندي ليلة واحدة وفي الصباح تعود إلى منزلها وما علمنا أن
الاحتلال سينفذ جريمته في وضح النهار'.
القصة ليست فريدة من نوعها، بل تأتي في سياق اغتصاب وطن وأمة، ومئات من حرائر المسلمين، ويكفي أن يجري
أحدنا بحثا على شبكة العنكبوتية كي يقرأ عشرات الأخبار عن جرائم مماثلة
اللهم انصرنا اخوانا في العراق على اخوانهم
| التوقيع - لينا الرومانسية |
|
|
|