عذاب أن احيا من غيرك …
وعذاب أن أحيا معك ..
لكن هذه مشيئة القدر ومشيئتك !؟!
أليس أنت من يريد نسياني !
و ها أنا سألبي لك الطلب!
والآن أتذكر بحزن عميق …
حين رأيتك لأول مره …
حين كلمتك لأول مره ..
حين لمستك لأول مره …
وكنت أرتجف وكأنني سارقه وبالفعل لقد تخايل لي يوما إننني سرقت قلبك…
وكذلك أتذكر بحزن أعمق …
كلامك الذي كنت تردده لي ...
لقد عشنا سوية اياما معطره بورد الياسمين…
كنا نسبح سوية في بحر من الاشواق …
ونغوص في شلالات الحب والحنان …
وذائبين في بحيرات الغرام …
والآن جف البحر وجفت بحيراتك وشلالاتك …
ومات الأمل …
وتساوت الاشياء …
لقد تساوى اللقاء والغياب عندي …
كلاهما عذاب …
حبيبي لقد اصبح اللقاء موجعا …
سابقا كان اللقاء بروحين لكن الآن !!!
ولكنك انت من دفعني لحبك …
وأنت من دفعني لعذابك…
لماذا لماذا رميتني لأحضان القدر ؟..
لقد جعلتني اذوق طعم العذاب لوحدي …
وانت كما انت لم تتألم لألمي !!
ولم تحزن لحزني !!
وكذلك لم تدرك الحب الذي هو فوق طاقة التصديق…
ولم احسب إنني في يوما ما ساكون عابرة في سبيل حياتك …
أنسيت كلامك ؟؟
أكان زائفا ام ماذا ؟؟
والآن الآن أصبح شائكا …
لا استحق كل هذا منك !!
ولم اتوقعه منك !!
الأن كلامك الشائك أصبح رمادا مو جعا في حجرة فؤادي …
أريد نسيانك لكن كيف ؟؟
وانت القمر ،، انت الشمس وانت الهواء…
وانت الماء والسماء ...
وصورتك تسكن جفوني وحين اغمض عيني أراك أراك …
وأسمع رنين صوتك الحنون يتردد في خافقي …
لقد اصبت بالإرتباك ،،، اذهب غفر الله لك …
وتعاستي التي انت مسببها ان كفيلة بها…
سامحك الله على كل جرح قد سببته ..
وإن عمر الكبرياء عندي اطول من عمر الحب …
ودائما سيشيع كبريائي حبي الى قبره….
الكلام دة طبعا مش لشادى
اكيد