أعد الظلام كالأحرف
و اسكن في مقلتيك ذات ليله
أزمجر في وجه الريح
و أرتدي الوجد في عينيك
و أتغطى بأهدابك
و انام
تغزل بأهدابها الكلام
و تصنع بأناملها
جسور الأحلام
حمل الحديث الهواء
بلغه للماء
فكان موجك
و كانت إرتجافاتي
رسمتكِ
على جدار السكون
وعلى حائط
الصمتِ العنيد
أين أنتِ!!
وقد أغدقتُ بياضَ
صفحاتي
بسوادِ أحبار
أحزاني
حاولت الهرب
من حبك ولو للحظاتْ
باتت لي اللحظات
سنيناً طويلةْ
هل لي أن أحضنكِ
حضنةً هـادئة
كهدوء ولهٍ
سيعصف بتمتمات
الحب ويكتسح
رياح كلامي
واقول
احبكي
أشتاق شوقاً يحفّه الخوف
أخاف أن أفقدكِ حبيبتي
أخاف ألا أجد بروازا من الفضة
قد بروزنا به صورتي واياكِ
أكتبي لي فأنا أسير حبرك
أكتبي علّها تنفك لي طلاسم
استفهاماتٍ قابعة في نهايات
زوايا أحرفك ومقاطعك
يا وسادة واقعكِ...
ليتني ريش نعامك
كي تدغدغني طراوةُ خدكِ
كي تتناثر عليّ خصلُ شعركِ
كي يحتضنني دفئكِ وأحتضنكِ
حروف
نقشتها على صدري
جسَّمتها لكِ تمثال حبٍ
وطليتهُ بماءِ الوفاء المذهب
في كل ليلةٍ...
....احبكي...
حبيبتي
أحببتك...و علمت أن لقيانا قدر
و ان البسمة على شفاهي قدر
و الحزن في عيني قدر
و البعد عن أحضانك..أقسى من القدر
حبيبتي
علمت أن الحب خشوع
و للعشق طقوس
و للوله في عيني....دموع
و لكن....
مازلت لا اصدق أن افتراقنا
قدر
حبيبتي
قد يكون بعدي عنك
ارحم من قربي منك
فكما قالوا...
نار بعدك..ارحم من جنة قربك
و أعود لأقول...
كان لقيانا قدر...