لطالما سمعنا هذه العباره....فهل تأملنا مافيها من حزن وسعاده....كم من قلب هوى القبيح....وكل خبيث صريح....فراح يتخبط كالطائر الجريح....وبات يتألم كالمريض القريح....لا عرف درب الهدى....بل ضاعت حياته سدى....وكم من قلب يهواه كل جميل....حتى أصبح مأوى للفضائل...مردعاً للرذائل...,بل يمدحه إن قال كل قائل...
فهل من قلب يهوى بمفرده..!؟لا وربي....بل كل قلب هو معدن صاحبه...وأمنيات مالكه...حيث يتعلق بما تجسده مشاعره... فهلا ارتقينا بمشاعرنا إلى مايرضي الإله...وتركنا مايسخطه ومالايرضاه...فوالله لو فعلنا ماندمنا... ولو فعلنا ماعجبنا....حين نرى رجلاً عشق المنايا...بل يبيت فارغ البطن....شارد الذهن....يسأل نفسه كيف يردع أعداء الله عن المسلمين....لأنه حين حاكة مشاعره الجنان....وداعبت أمنياته الحور الحسان....عشق المنية بأقوى الأسلحة....وأبشع الطرق....ماهمته أعضائه يوم تشكو مر الألم....مادام قلبه في أ‘لى القمم....بل صار عنده الألم...ألذ من حمر النعم....لأن للألم....عاقبة بالسعادة الأبدية ترتسم....
فلا تترك قلبك يهوى دنياً دنيه....ويتخلى عن هوى السعادة الأبديه