( كيف تفكر في احتياجات انوثتها )
(وكيف تجعل من العمل لها من تقلبات الزمن )
( هل ممكن ان تتزوج المراة عملها )
ان العمل بالنسبة للمراة يمثل مرتبة ثانية لاحتياجات
انوثتها اي الرجل والاطفال وما يربطها بهم من عواطف
المراة التي تفقد هذه الاحتياجات قد تتزوج العمل
نفسه لانه يصبح حينئذ تتمة لشخصيتها وتقديما لها
الى العالم الخارجي وعلى ذلك فهي يمكن ان تشعر
بالغيرة على عملها وان تدخل حربا في سبيل مكانتها
حتى لو لم تكن ناجحة فيه تماما وقد تصبح نموزجا
متعبا امام زميلاتها او زملائها او مرؤسيها في العمل
فاذا وجدت من يضغط على ازرار الانوثة بحق فقد
تضرب بالعمل عرض الحائط عند الاختيار والمعتاد
انه عندما تصبح المراة رئيسة عمل يصبح من
الصعب عليها فصل مشاعرها الخاصة مهما حاولت
فان عمل المراة الذي ادى الى امكانية استقلالها
الاقتصادي هو الذي يحميها من المهانة والظلم
الزائد فان المراة العاملة تجد في الخروج الى العمل
ضرورة لاستكمال شخصيتها وتحسين مظهرها
فهي تدرك بطريقة افضل كيف تعتني بمظهرها
والعمل قد يتيح للمراة مجالا اوسع لاختيار الزوج
المناسب بعد احتكاك مستمر يتيح دراسة الشخصية
وهضم العيوب المقبولة كما ان العمل يتيح للمراة
ان تتحدث مع نوعيات ومستويات مختلفة وهذه
نقطة هامة فالعمل يعطي المراة افقا اوسع من
جليسة البيت ويجعلها اكثر تفهما لتقلبات الزمن
ومقدرة على تجاوزها ذلك وانه يتاح لها كل يوم ان
تسمع من زميلاتها وزملائها قصصا عما يدور في
البيوت والحياة من مشاكل وكيف تنتهي وكيف
تتفاهم فتاخذ منها العبرة وليس معنى ذلك ان
الزوجة العاملة هي الافضل باستمرار فان كل ما
سبق من مميزات يمكن ان تدركه الزوجة التي
لا تعمل اذا ساعدها المجتمع والاهل والزوج
واذا ساعدت هي نفسها ايضا . . .
ehsan.t___________________م ن ق و ل