قال الله تعالى : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم " , وقال تعالى : " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن " .
هناك علاقة بين غض البصر وبين حفظ الفرج , حيث أن من يغض البصر يستطيع أن يحفظ فرجه , أما من أعطى فرصه لنفسه وأطلق بصره فقط فتح باباً عظيماً لخطر كبير وتحركت مكامن الشهوة في نفسه فيخضع لهواه ونزواته .
كما أن غض البصر ليس للشباب فقط وإنـما للفتيات وذلك لأنهم أيضا يتأثرون بالنظرة حيث أن الله خصهم بالخطاب فقال : " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن " , فالحبيب صلى الله عليه وسلم حذر أشد التحذير من النظرة وما يعقبها من نتائج وخيمه وخاصة للشباب .
كما قال المصطفى : ( إن الله قد كتب على اٍبن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر , وزنا اللسان النطق , والنفس تتمنى والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه ) رواه البخاري , والله صدقت يا حبيبي يا رسول الله نعم أولها نظره أو كلمه على لسان أو زنا الأذن بالسمع والنفس تتمنى ذلك والفرج إما أن يصدقه أو يكذبه. تخيلوا بداية أحد الكبائر وهى الزنا يكون من أهون شيء وأصغرها مثل نظره أو كلمه تقولها أو تسمعها آي شيء من جوارحنا , ويمكن الانزلاق فيها بسهولة .
ولكن هل كل شخص مسلم ينـزلق في هذه المصيبة التي هي من الكبائر بسهوله ؟ لا وبإذنه تعالى فاٍن لها أسباب كثيرة منها : ضعف الإيمان , والبعد عن الله وعدم الخشية منه وتقواه , والقرب من اللهو والفساد والبغاء . كما أن الاختلاط له أثر كبير في ذلك وإظهار المفاتن ومخالطة أصحاب السوء والقرب منهم ورؤية العورات , كما في وسائل الإعلام التي لا يخلو منها بيت , ولكن كيف أعالج ذلك ولا أجعله في نفسي أو أنساق إلى نظره محرمه أو كلمه سافرة ؟ أولاً : بالدعاء لأنه كما قال حبيبك رسول الله : ( الدعاء سلاح المؤمن ) والدعاء عباده فادعو بما قاله رسول الله لأحد الصحابة : ( اللهم غض بصري وحصن فرجي اللهم طهر قلبي ) فقد جاء أحد الصحابة للنبي يترخص منه الزنا فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال : ( اللهم غض بصره وحصن فرجه وطهر قلبه ) فخرج الرجل وليس في صدره أبغض إليه من الزنا . ثانياً : الخوف من الله بمعنى الكلمة وليس قولا ولكن فعلا خاف الله وأتقيه وراقبه وضع أمامك , في كل خطوه تخطوها في أي مكان وأي زمان , لكي تتذكر أن المراقب عليك هو الأحد الواحد فقط . ثالثاً : ولا يغرك دينك أو علمك أن تقول لا أنا متدين لن أنظر لا يمكن أن أسترق النظر , لأن الإنسان مخلوق ضعيف جوارحه ضعيفة يمكن في لحظه تكبر أو غرور بدينك تعصى الله بدلا من اتقاؤه ف, لا تترك ذكر الله من لسانك وانشغل بالعلم والرياضة الروحية والبدنية . رابعاً : الزواج والصوم فهما وقاية من الزنا كما قال المصطفى : ( يا معشر الشباب من اٍستطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج , ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) أي وقاية من الوقوع في الزنا . ولكي تتعرف على ثواب غض البصر وعقاب إطلاقه تذكر قول رسولك الكريم : ( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافة الله أبدله عنها إيمانا يجد حلاوته في قلبه ) . كما أن غض البصر يخلص القلب من ألم الحسرة لأن من أعطى فرصه لبصره دامت حسرته , لأنه ينظر إلى ما لا يستطيع الوصول إليه , كما أن الله يطلق نور بصيرته من غض بصره ويكون سبب في فتح أبواب العلم ولكن من يطلق بصره فيورث الظلمة على العقل , وغض البصر يورث القوة والشجاعة , وفرح القلب والانشراح , والبعد عن الشهوات والغفلة . قال تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " , اللهم غض أبصارنا وحصن فروجنا وطهر قلوبنا .
فعلا موضوع مهم جدا,شكرا ليك علي العرض الجميل للموضوع
بس بصراحه انا عينيا طلعت لحد ما قريت الموضوع علشان اللونين الاصفر الفاتح والتركواز الفاتح,متزعلش مني يعني
بس بجد جزاك الله كل الخير وجعله في ميزان حسناتك
التوقيع - مها
لا ت*زن لان ال*زن يزعجك من الماضي ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك
لا ت*زن علي ما فاتك,فانه عندك نعما كثيره,فكر في نعم الله الجليله,وفي اياديه الجزيله,واشكره علي هذه النعم
لا ت*زن فان المرض يزول,والمصاب ي*ول,والذنب يغفر,والم*بوس يفك,والغائب يقدم,والعاصي يتوب,والفقير يغتني
لا ت*زن وعندك القران والذكر والدعاء والصلاه والصدقه وفعل المعروف والعمل النافع المثمر