هذا هو الزمان ... هكذا هو الانسان
يتغير بين صباح ومساء
يبعثر الاحلام في الفضاء
تضيع الامال ... يتحطم القلب
ماذنبُ قلبي في هواك
تسعى اليوم حطامي
تماطل تجاهل وعودك ولقياك
أرسل كتابي والامل مرسوم
بليل السهاري اناجي النجوم
سهم الغدر قلبي توسديه
أن هويتك ِ ليس لي ذنب
ماكان لي سبيل سواى الانكار
جهل اسمي بين شفتيك
أول مرة اسمعه منك ِ
تتركيني صريع الحب
أتعثر بخطاي كأنني ثمل
قلبي حزين .. جسمي نحيل
تتقطع الآهات في الضلوع
تصرخ الآلام بداخلي
تقول اه وكم اه
نحيب بلبل باحثاً عن سلوى
ماكنت اجازى بهذا
لا أعلم هذا
ولا ادرك تلك النهاية
يامغرورة النساء اتلعبين معاية الا تتدركين هوايا
بعد صبري الطويل .. املي الكبيركنت اترقب لقاءك ِ
انتظرتك ِ تلك الليلة تبوحي
انتظرتك تبلسمي جروحي
انتظرتك ترنمين الحب باجمل واحلى التعابير
ولكن غرورك وكثر متملقيك وتاهت لديك التفاسير
تناغمي هذا وتصالحي ذاك ولا تتوهني بالتغير
طائية كما عهدتك
متلونة كما رسمتك
فيا صغيرتي ماكل طير يدخل قفصكِ
وما كل حبيب اراد ان يسلو بك ِ
لي حياتي ولك مسرحياتك ِ
اعلم لم تحزني بعدي ولا تبك ِ
لان هذا ديدنك وعيشكِ
فلا اجد ثمرة ولا رطباً في نخلك ِ
ارضك بور وحتى وردك صار شوك ِ
يا مسكينة لم يبقى من الضحك والعمر باي ليتك تصحي وتدركِ
انا اشفق عليك ِ ادركتي هذا ام لم تدرك ِ
وفي هذا التهريج ليتك ِ لا تدخليني به لا تشركِ