التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الثقافة والادب والفنون > القصص والروايات

القصص والروايات إبداعات الفرسان فى القصص والروايات ...


ر*لة السعادة ال*قيقية (( قصة من الواقع

القصص والروايات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-23-2006, 04:23 AM   #1 (permalink)
لينا الرومانسية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 23
المشاركات: 1,257
معدل تقييم المستوى: 0 لينا الرومانسية will become famous soon enoughلينا الرومانسية will become famous soon enough
Thumbs up ر*لة السعادة ال*قيقية (( قصة من الواقع

ر*لة السعادة ال*قيقية (( قصة من الواقع
السلام عليكم ور*مة الله وبركاته


ر*لة السعادة ال*قيقية (( قصة من الواقع


في وسط ز*ام تلك الوجوه.... وفي وسط ضجيج تلك المدرسة.... وقفت في و*دتي و*دي لا أ*د معي...
ها هو جرس الفرصة يقرع لاهثاً.. التلميذات كالفراش يتهافتن إلى الخروج من الفصل.. فضلت نفسي البقاء بالفصل؛ لا شيء يشجّعني على الخروج.. يال اتساع هذه المدرسة!! يال كثرة تلميذاتها!! يال و*دتي بها!!



تناولت فطوري لو*دي.. كنت قبل ذلك أتناوله مع صديقاتي.. لقد تبدل كل شيء منذ انتقلت إلى هذه المدرسة.. هذه الو*دة التي *اصرتني تكاد تقذف بي إلى البعيد.. ولكني سرعان ما قتلت هذا الإ*ساس بسيف الأمل في هذه المدرسة.. هذا هو الشّعور الذي انتابني، وظلّت هذه الآية تتردد على لساني "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم" أعطتني أمل ب*ياة جديدة في هذه المدرسة.. هززت رأسي بالموافقة وبقيت أطلق النظر في تلك المدرسة الثانوية..
قطع ل*ظات تفكيري ذلك الجرس الغاضب الهادر كأنّه جرس إنذار بال*رب...
هكذا تطلق عليه التلميذات هذه التسمية.. *ملت نفسي لأجلس على ذلك المقعد الخلفي.. إنّه مقعدي الجديد..
تقاطرت التلميذات إلى الفصل متشاغلات بالض*ك والمزا*، وفجأة قرع الباب قرعاً خفيفاً؛ إنّها فاطمة معلّمة التربية الإسلامية.. أ*بّ وجهها المنير وقلبها الطّيب المر*.. هي أوّل من ابتسم في وجهي في هذه المدرسة.
اجتمعت الطّالبات في الفصل وبدأ الدرس بتلاوة بعض الآيات المؤثرة.. ولكن فجأة ينتزعني صوت من أعماق إنصاتي.. أدقق السمع جيداً.. إنه نشيج لا يكاد يسمع.. أطلقت لبصري العنان للب*ث عن مصدر الصوت؛ إنّها طالبة تجلس في المقعد السابع أمامي، تدعى أفنان.. لم ي*س أ*د بشيء.. بعد ذلك تم تفسير الآية وبذلك انتهى الدرس لهذا اليوم..
أفنان.. اسم ظل بذاكرتي له ذكرى جميلة جدّا .. أفنان يا ترى ما قصّتها!!!!
ا*تفظت بهذا السر لنفسي وأغلقت عليه قلبي وضيّعت مفتا*ه.. بدأت أتطقس عن *ال تلك التلميذة التي لفتت انتباهي و*ازت على إعجابي بكل فخر.. ولكن لا أسمع إلاّ كلمة وا*دة هي.. أفنان لم تعد كما كانت.. لقد تغيّرت أفنان عمّا كانت عليه.. كلمات لم أفهم معناها.. وبقيت في خاطري لها أثر.. يا ترى ما قصّتها!!
كانت هذه الأفكار كالدّوامة تدور في رأسي، وأتخلّص منها بالاستعاذة دائماً من الشيطان الرّجيم، لا بد من اليوم الذي أتعرّف فيه على أفنان.. ويال المفاجأة لقد كان هذا اليوم قريباً.. قريباً جداً.. في *صّة التربية البدنية، تلاشت أفنان من أمامي وانزوت في زاوية في الملعب تقلّب صف*ات مص*ف صغير.. تبادرت الأسئلة في ذهني سؤال يجذبه سؤال.. المهم، بدأت التدريبات الرّياضيّة.. وعرفت فيما بعد أنّ أفنان ممنوعة من التدريبات الرّياضيّة طبيّاً.. ولكن لم أعرف ما هو السبب الطّبيّ.. ظلّ هذا السؤال يخيم في نفسي *تى تعثّرت قدمي ووقعت أرضاً.. هل أصبت يا علياء؟ هل أُصبت؟ تعالت الأصوات من *ولي..

أذنت لي المدّرسة بالجلوس في أيّ مكان لأستري*.. اخترت مكاناً يقرب مسافة من عزيزتي أفنان.. وبينما أنا أخرج زفرات منهكة.. وإذا بسمعي يتلذذ بتلاوة كلمات من القرآن الكريم ذات صوت رائع.. أ*سست بشيء يجذبني لأقترب من مصدرها.. أ*ببت أن أكلمها ولكن الكلمات منّي لم تخرج، فجرفها سيل الإصرار والعزم إلى الأمام: "أفنان صوتك جميلٌ جداً"
ساد في المكان هدوءٌ عجيب.. لم أعقب بعده بكلمة وا*دة.. شقت تلك الكلمات ذلك السّكون الغامض بصوت من ال*سرة والألم.. ولكنّه صوت المذنبين العاصين.. نظرت لعينيها التي ترقرقت بالدموع، ولا*ت الدّموع بعيني.. ومن منّا ليس مذنباً يا عزيزتي!!! هاجت بالبكاء الطّاهر "ولكن أنا أختلف عنكم.. أنا أفنان التي أعدّت نفسها لتكون من أهل النّار فهل يغفر لها؟؟؟"
تذكرت ضعفي أمام ربّي.. وتذكّرت ذلك النشيج الصّادق.. ورأيت تلك العينين الدّامعتين... خرجت من قلبي كلمات قوية شقّت صخور الألم بقلبها الصّغير، ((قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من ر*مة الله إن الله يغفر الذّنوب جميعاً)) خرجت هذه الكلمات صافية نقية كنبع الماء من قلبي ليروي قلباً قد تعطّش لر*مة الله، اقتربت أفنان منّي وضمّتني لصدرها الدّافئ ال*زين.. أ*سست بأنّ قصة تدور بهذا القلب قد أغلقت الأبواب عليها فلا تستطيع الخروج، ضمَمْتها لي بقوّة وأنا أقول لها ما أجمل ال*ياة في ظلّ الأمل بالله.. أخذت يدي وهي تقول أنت التي أب*ث عنها منذ زمن.. أنت.. لقد وجدتك أخيراً.. ال*مد لله.. ال*مد لله..
تعاهدت القلوب قبل الألسنة على الأخوّة ومتابعة المسير إلى الله.. انتبهت إلى يدها وهي تساعدني للقيام.. آه لقد نسيت آلامي عندما عرفت ألم أختي.. لقد انتهت ال*صة و*ان وقت الانصراف.. أمسكت بيدها الداّفئة واتكأْتُ عليها.. *دقت بنا الأبصار باستغرابٍ عجيب؛ ما أسرع هذه الصّداقة!! مشينا في الطّريق معاً لا نبالي بما يقوله عنّا الآخرين.. وظلّت هذه الصّداقة -بالأ*رى هي أخوّة في الله- تزداد يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة.. أصب*ت أخوّتنا تدفعنا دائماً إلى الأمام.. في كل شيء: الطاعة في الله تعالى.. في بر الوالدين.. في الصبر على المصيبة.. في العمل لله.. كانت الأيّام جميلة برفقة أختي أفنان..
كنت دائماً أ*اول التعرّف على ما يدور بنفسها.. غير أنّ هناك باباً ظلّ مغلقاً في وجهي دائماً... لم أجد لهذا الباب مفتا*اً..
*اولت الغوص في الأعماق.. أكاد أختنق؛ ما السر الذي لم تب* به أفنان؟؟ كلما أفات*ها بهذا الموضوع ترد عليّ بكلمات غريبة لا أفهم معناها: "السفر طويل، والزاد قليل، ولا وقت للمقيل، ر*ل الصّال*ون وبقي المذنبون البائسون"
تغيبت أفنان عن المدرسة، لا أعرف ما السبب.. ظلّ ذلك اليوم كئيباً وظللت أنتظر أفنان بفارغ الصّبر.. ظلّ المقعد فارغاً.. كانت تجلس بجانبي.. أفنان أختي يا ترى ماذا منعك اليوم عن ال*ضور؟ كنت أتمنّى وأنا معها أن لا ينقضي اليوم الدراسيّ أبداً.. ولكن اليوم أراه قد طال جداًّ.. لقد انتهى ذلك اليوم.. نعم لقد انتهى ولكن بماذا انتهى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عدت للمنزل متلهّفة لسماع صوت أختي أفنان.. ولكن شيئاً يمنعني من أن أتّصل بها.. مضت تلك السّاعات بصورة عجيبة.. كيف مضت يا ترى؟
وعند المساء جاءني إ*ساس غريب ورغبة عارمة في أن أتصل بها.. أفنان.. أفنان.. رفعت سماعة الهاتف وللمرة الأولى أ*سّ بالخوف.. لماذا هذا الخوف الذي يتملّكني؟؟ لماذا؟؟؟
يدي ت*سّ بثقل شديد في الضّغط على الأزرار.. جسدي بدأ يرتعش كأنّي أ*سّ بالموت يقترب منّي.. الموت.. الدّار الآخرة.. هذه الكلمات الأخيرة التي علقتها من تلك المكالمة.. يبس منّي اللسان.. واضطربت الجوار* والأركان.. وماتت الكلمات.. ما بقيت إلاّ كلمة وا*دة: لا *ول ولا قوّة إلاّ بالله…. اللهمّ أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها..
ر*لت أفنان إلى الله قبلي.. ر*لت وتركت وراءها *زناً لا يعلمه إلاّ الله.. ظلّت هذه الكلمات الطّاهرات تلازمني مدة *زني وألمي.. لن أرى أفنان بعد اليوم، لن أسمع صوتها وهي تتلو القرآن بعد اليوم.. لن أرى عيناها الصّامدتان..
لن أرى.. لن أرى..
لقد جاورت ال*زن بعد ر*يلها أيّاماً عديدة، ولكنّ الله أسكن الصبر بقلبي، وراودني أملٌ بلقائها.. نعم سأرى أفنان.. عرفت أنّ لقائي بأفنان كان قدراً، وكذلك ر*يلها كان قدراً مقدوراً.. فلا اعتراض على قدر الله، وستبقى معي أفنان برو*ها لنكمل الطّريق معاً..
نعم ر*لت أفنان ولكن تركت لي رسالة *زينة ملفوفة بدموع الأسى والألم.. مسطّرة بالنصي*ة، ومكتوبة بالثقة بالله.. لم أ*ب أن يطلع أ*د على ف*وى تلك الرّسالة.. ولكن ما فيها دعاني إلى نشرها.. لتظل *ياة أفنان عبرة لكل ّفتاة غارقة في تلك الب*ور العميقة.. وتلك الفجاج السّ*يقة... رجوت قلمي أن يخطّ كلماتها، فأبى إلاّ بدموع ال*زن والرّجاء.. ورجوت أوراقي أن ت*مل مضمونها، فأبت إلاّ بدموع الفراق والألم….
فما أثقل ال*امل والم*مول!!!!!
وما أطهر الكلمات والنّبرات!!!
وما أصدق الكاتب والمؤلف!!!

تناثرت الكلمات على تلك الأوراق البائسة تنشر شذى عطرها على كل قلب أ*سّ بالألم يوماً.. أفنان كان عنوانها.. والموت كان أكفانها.. والرّ*يل إلى الله كان طريقها..
تعثّرت تلك الكلمات طويلاً على لسان ذلك القلم فكم أ*بّ قلمي أفنان!! وكم اشتاق إلى لقائها!!

تقول أفنان في رسالتها:


هذه الكلمات ليست لأختي علياء فقط، ولكنّها لكلّ أخت قرأت قصّتي وعرفت اسمي.. لقد عاشت أفنان في مستنقعات المعاصي والذنوب طويلاً.. كل شيء كان يدعوني إلى المعصية.. البيت، التلفاز، أصدقاء السوء، الأهل، والأسواق، والموضات الغربية، الأغاني العربية والأجنبية، كلها كانت لافتات للطريق إلى جهنم وبئس المصير.. كنت تائهة في هذه الأو*ال.. أفنان كانت كلمة جميلة على ألسنة الكثير من المعجبات.. أنت جميلة.. ما أجمل ثوبك!! بكم شريتيه؟؟ ما أجمل هذا الشّعر المتألّق!!!
كنت أخادع الجميع وكذلك نفسي؛ كنت أظهر لهم الابتسامة وأنا أتمزق من الألم.. كلماتهم كانت تشجّعني على الاستمرار.. ولكن إلى متى؟؟ كانت كلمات جوفاء.. كاذبة مزيّفة..
كلّما خلوت بنفسي تتساقط الدّموع من عيني.. ويزداد خفقان قلبي.. نسيت ربّي.. كيف سأقابله؟؟ كيف سأواصل *ياتي بهذا الألم النّفسيّ القاسي؟؟ كيف الطّريق إلى النّجاة؟؟؟؟؟؟
كلمات تدور بخاطري ولكن سرعان ما أتخلّص منها بالأمل الشيطاني في طول ال*ياة.. وبالرّغم من ذلك كلّه لم أرَ لل*ياة من لذّة.. هذا هو شعوري وشعور كل من هو في *الي ما دام بعيداً عن الله والدّار الآخرة…
*اولت الانت*ار أكثر من مرّة.. لم أجد من ي*ن عليّ في مصيبتي وم*نتي.. الجميع يض*ك في وجهي ولا يدرون ما بداخلي.. الألم وال*زن سكنت رو*ي ونفسي.. متى أتخلّص من هذا الكابوس؟؟ متى؟؟
كان لا بد لهذه الغفلة من صفعة قوية تعيدني إلى رشدي.. وتفيقني من ذلك السّبات العميق.. صفعة هزّت كياني وأ*يتني من جديد.. صفعة لم أتصوّرها في *ياتي.. تغلغل ذلك الألم النّفسي إلى ألم جسدي يسري في كل أطرافي.. ألم لا أستطيع ت*مّله، كأنيّ أنشر بالمناشير.. تغير ذلك الوجه الجميل وذلك القوام الرائع فهو ينتظر في أي ل*ظة نوبة جديدة لعلّها هي النوبة القاتلة.. لم يكن أ*د ي*س بي.. أبقيت ذلك سرّا بيني وبين نفسي، ولكن أ‘راض المرض ظهرت على جسدي.. أمّي.. أمّي.. الألم يكاد يقتلني.. أمّي.. أمّي .. جسدي يتقطّع من الألم.. لم أرَ نفسي إلاّ وأنا ت*ت أجهزة المستشفى والكلّ م*يط بي.. أفنان أنت بخير الآن.. هذه الكلمات التي سمعتها في اللّ*ظات الأخيرة ثم أغمضت عيناي لتتولاني الرّ*مة الإلهيّة.. لازمني مرض السرطان.. واتّخذ من جسدي مسكناً..
تغيّرت *ياتي بعد ذلك كلّياً، أصب*ت أفنان التي ت*ب قيام الليل والمناجاة وقت السّ*ر بعد أن كانت لا تترك هذه اللّ*ظات الثمينة إلاّ وتعصي الله بها.. تلفاز.. أفلام خليعة.. وأغاني ماجنة.. أصب* القرآن دوائي ومناجاة ربّي شفائي.. وهبت *ياتي لله – تعالى – فقد كانت كلماته تسري في رو*ي وكم رددت هذه الآية ودموعي تنسكب من عيني.. لتغسل ذنوب قلبي.. أردّدها وأ*سّ بأنّ الدّنيا تردّدها معي.. ((أومن كان ميتاً فأ*ييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في النّاس..)) هذا من فضل ربّي.. كم أ*ببت هذه الآية.. نعم الآن أ*سّ بالسّعادة ال*قيقيّة.. يا ليت كل فتاة ت*سّ بهذه السّعادة مثلي.. توهّج قلبي بها فأ*سست بلذّة ال*ياة مع الله.. نورٌ يخرج من رو*ي فينير كل ما *ولي.. تمنّيت والله لو كان هذا المرض قصدني منذ زمن بعيد.. يا لها من سعادة ويا لها من فرصة للاعتذار إلى الله... كانت سعادتي بالله تطغى على ألم جسدي.. فأ*سّ بالارتيا*..
هذه الكلمات يا قارئ خطّي ليست من نسج الخيال.. ولكن هذه *لاوة الطّريق إلى الله رغم الآلام والأ*زان..
أختي في الله علياء: وجدت معك الأخوّة ال*قيقية.. فأسأل الله أن يجمعنا في الجنّة معاً كما جمعنا في الدنيا.."




أفنــان.. لقد نجّاك الله من مستنقع الذّنوب والمعاصي..
أفنــان.. لعل الله يختارك هذه السّنة لتكوني في جواره..
أفنــان.. ر*يل بلا قائد..
أفنــان.. ر*لة السّعادة ال*قيقيّة..
أفنــان.. قارب الرّجاء في ب*ر الرّ*مة الإلهيّة..
أفنــان.. وداعٌ يعقبه لقاء..

جعلك الله ممّن قال فيهم: (( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون ))

هذه عبرة لمن أراد أن يعتبر قبل فوات الأوان…..
__________________


















لينا الرومانسية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصريا مفاجئة اسامي المصارعين الحقيقية وتواريخ ميلادهم olivertwist2006 الأخبار الرياضية 0 10-24-2006 02:03 AM
الصداقة (باب السعادة) أمير الصمت منتدي الفرسان الجدد 4 09-04-2006 05:17 PM
هل تريد السعادة ..؟؟؟!!! DaRk_HeArt المنابر الاسلامية 3 08-13-2006 06:32 PM
(((شروط السعادة الخمسة Love.For.Ever القصص والروايات 7 08-05-2006 11:23 AM
مفاتيح السعادة الزوجية Love.For.Ever لكي سـيـدتي 6 08-03-2006 09:10 PM


الساعة الآن: 12:43 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126