هو البلوتوث كما يسمونه لكن هل كلكم يعرف قصته وبدايته والهدف من صناعته ,,!! لاأظن ذلك...
المصيبة أننا هنا في بلادنا العربية نستخدمه استخدام لم يتصور من صنعه أنه سيكون هناك من البشر من سيستعمله هذه الإستعمال وإلا كانو من زمان صنعوه ,,الخراب هو هدفهم لكنه لم يكن هو الأصل في صناعة هذه التقنية العظيمة,,
لكن عندي قصة حصلت معي فسأرويها لكم,
وقبل ذلك هذه مقدمة عنه قبل بداية قصتي...
لا تخلو أي مجلة أو مطبوعة متخصصة في تكنولوجيا الاتصالات والإنترنت هذه الأيام من خبر أو مقالة عن تكنولوجيا السن الأزرق، فلنتعرف سويا على ماهية هذه التكنولوجيا الجديدة واستخداماتها ومستقبلها وطبعا الجوانب الأمنية المرتبطة بها.
ماهي هذه التكنولوجيا
هي تكنولوجيا تمكنك من ربط أي عدد من الأجهزة الإلكترونية مع بعضها البعض عن طريق موجات الراديو بدلا من الأسلاك أو الكوابل. ولقد كانت هذه الفكرة حبيسة أذهان المهندسين في شركة أريكسون منذ عام 1994، ولم يستطيعوا التوصل إلى تنفيذها على أرض الواقع وذلك لعدة أسباب تقنية واقتصادية، منها: عدم تطور أجهزة الهاتف الجوالة وأجهزة الحاسب اليدوية والمحمولة في ذلك الوقت وعدم انتشارها بين الناس مقارنة بالوقت الحالي، كما أنه لم تكن هناك مصادر خفيفة وجيدة لتزويد هذه التكنولوجيا بالطاقة اللازمة، كما كانت تواجه الشركة عدة مصاعب تقنية لتنفيذ الفكرة مما جعلها تطلب المساعدة في عام 1997 من شركة انتيل العالمية والتي رحبت بالتعاون نظرا لأهمية هذه التكنولوجيا في المستقبل. ولقد تمكنت هاتان الشركتان من الإعلان عن ولادة هذه التكنولوجيا في النصف الثاني من عام 1999 بعد أن تخطوا العقبات الفنية، مما فتح الباب أمام البقية من الشركات للمساهمة في تطوير هذه التكنولوجيا.
استخدامات هذه التكنولوجيا
أولا: تمكنك هذه التكنولوجيا من ربط وتوصيل أجهزة الاتصالات المختلفة مع بعضها البعض لاسلكيا، فمثلا يمكنك توصيل هاتفك الجوال بهاتفك المنزلي أو جهاز هاتفك الجوال بجهاز آخر بالقرب منك.
ثانيا : ربط وتوصيل أجهزة الكمبيوتر مع بعضها البعض لاسلكيا داخل المكتب أو المنزل، أو ربط جهاز الكمبيوتر مع الأجزاء المكملة المختلفة مثل الطابعة والكاميرا الرقمية والقرص الصلب الخارجي، كما تمكنك هذه التكنولوجيا من ربط الأجهزة اليدوية والمتنقلة مع أجهزة الكمبيوتر الرئيسية لنقل وتبادل المعلومات.
ثالثا: تمكنك هذه التكنولوجيا من توصيل بقية الأجهزة المنزلية الكهربائية بجهاز الحاسب أو جهاز الهاتف الجوال.
كيف تعمل هذه التكنولوجيا
كما قلنا سابقا إن هذه التكنولوجيا تمكنك من الربط بين الأجهزة باستخدام موجات الراديو، وهي قادرة الآن على التوصيل في حدود دائرة يبلغ قطرها 10 أمتار، ولكن ستتمكن في القريب العاجل من الوصول إلى حدود 100 متر، وتستخدم هذه التكنولوجيا الجديدة ترددا للموجات يبلغ حوالي 2.5 جيجاهيرتز وهو خارج الترددات المحظورة المخصصة لأجهزة الاتصالات الأمنية وغيرها، ولذلك فإنك لن تحتاج إلى تصريح من الجهات المختصة لاستخدامها.
ميزات التكنولوجيا الجديدة
تتميز هذه التكنولوجيا بعدة مميزات عن تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء، و منها المسافة (طول المدى) الذي تستطيع بها التوصيل بين الأجهزة، وعدم اعتمادها على اتجاه واحد، حيث إن موجات الراديو الخاصة بهذه التكنولوجيا تنتشر بكل الاتجاهات، وتستطيع اختراق الجدران والموانع غير المعدنية بكل سهولة ويسر في حدود دائرة البث.
النواحي الأمنية و سلامة نقل المعلومات
طبعا قد تتخوف من إمكانية سرقة المعلومات والمكالمات أو تداخل الموجات الخاصة بك مع الموجات الخاصة بشخص آخر بالقرب منك، ولكن تمكن المطورون من حل هذه المشكلة باعتماد أسلوبين للحماية هما:
أولا: استخدام تقنية الانتشار الطيفي الرقمي
Digital Spread Spectrum Technology
وهي استخدام طيف متغير من الترددات اللاسلكية المختلفة، والتي تصل إلى 1600 مرة في الثانية الواحدة بشكل عشوائي، و بذلك لا يمكن فهم هذه الإشارات، كما أن الطريقة التي يتم فيها الاختيار العشوائي لهذه الترددات تختلف من جهاز إلى آخر ومن مستخدم إلى آخر.
ثانيا: استخدام التشفير بقوة 128 بت
وهي تعمل على تشفير المعلومات والصوت بقوة 128 بت، وكذلك حماية كلمات العبور واسم المستخدم لهذه التكنولوجيا بالتشفير بنفس القوة السابقة ذكرها، وبذلك يكون من الصعب جدا التصنت على المكالمات أو الدخول غير المصرح به للشبكة المتصلة باستخدام هذه التكنولوجيا.((جريدة الرياض))
بدأت تلك القصة في صباح أحد الأيام وأنا في مكتبي المتواضع ,
مكتبي يقع عند اشارة مرور في الطابق الثاني ويطل على الشارع...
كنت مع صديق لي وهو أحد العباقرة في مجال الكمبيوتر
( حقيقة أنه رجل طوع الله له الكمبيوتر كما طوع لداوود عليه السلام الحديد ))
فلم أجد يوما من الأيام مشكلة إلا ووجدت الحل على يديه..
المهم أننا كنا ننتظر الإفطار وكنا نتبادل الحديث وفي نفس الوقت أخذت أعمل على كمبيوتر جديد من نوع المحمول فإذا بنظري يقع على شيء لم أره من قبل !!
صورة مرعبة..
يد امتدت وأخذت تخنق شيئا أشبه بالمخلوقات الصغيره ,
كأنها حشرة سامة أو عقرب , لم أرى مثلها في حياتي.!!
ذهلت للحظات وأنا أنظر الى ذلك المنظر ثم إذا به يختفي بعد أن ساعدت تلك اليد في ابعاده عني..
أخذ صاحبي ينظر الي ويقول ماذا أحل بك ..!
مالذي أزعجك !!
كأنك تنظر الى وحش !
ماهذا الإستغراب منك!
قلت له تريث علي فإني رأيت العجب!
رأيت يدا امتدت وأخذت تخنق شيئا أشبه بالحيوان أو الحشرة الكبيرة ..
ضحك زميلي الى أن مال جسده الى الوراء ثم قال ,,
الحمد لله أنه قضى عليه!!
نعم لقد قضي على ذلك الدخيل الذي صوره لنا البرنامج على أنه حشرة ضارة وامتدت يد مصورة أيضا لتقبض عليه ومكتوب بالجانب أنه تم القبض عليه وقتله ..
هو يستحق ذلك ,,,,
لعل ماحصل لي قد يكون حصل عند الكثير منكم ,
فبرنامج الحماية ويسمى مكافي قد كان في جهازي وعندما ظهر ذلك الفايروس انقض عليه ودمره قبل أن يدمر الجهاز أو البرامج التي عليه..
هذه ليست القصة فقط ..!!
قصتي بدأت الآن!!
فأنا لم أعهد هذا الأمر في اجهزتي فمن أين أتى ذلك الوحش المخرب !!!!!!!؟
لم أكن أتوقع يوما من الأيام أن اشارة المرور هي السبب!
لاتضحكوا !
لاتستغربوا !
سأعطيكم الجواب..
نظر لي صاحبي وسألني ..
هل السن الأزرق يعمل على جهازك.!؟
قلت وما هو السن الأزرق!.؟
قال ألم تسمع به؟
هذا الجهاز الذي تعمل عليه يوجد به السن الأزرق!..
ضحكت ,قلت له ماهذا المزاح ,,..؟
سن !! وأزرق!!
قال لي انظر بأسفل جهازك ألا ترى شيء ازرق وعلى شكل سن مدبب ...
إنه مايسمونه البلو تووث ويعني السن الأزرق..
لقد وصل لي ذلك الفيروس من اشارة المرور التي كانت بجانبي!
نعم
فللأسف اشارات المرور التي كان الشباب يتضايقون منها أصبحوا ينتظرونها ويستأنسون بها ,
فلعل سيارة تقف بجانبهم ويكون فيها بنات وعندهن سن ازرق بجوالاتهن ليرسلوا لهن رسائل مخزية أو مخربة وللأسف أنهم يجدون من يستقبل تلك الرسائل وربما ردوا عليهم بالمثل!!
لقد شاهدت هذا بعيني في موقف أزعجني جدا عندما كنت بسيارتي المرتفعه قليلا ونظرت بجانبي لرجل في مقتبل العمر ويداه تضغط على ازارير الجوال وهو كأنه يقذف بشيء بيده الى السيارة المجاورة التي كانت امرأة للأسف بجانب زوجها وهي تطل عليه بنظرة مختلسة , الله أعلم بها....
فدعوت الله ان يهديهما..
لا أطيل عليكم لكني أحببت أن أحذركم من الإشارات ومايحصل عندها..
يبدو أن هناك من كان عند الإشارة ورأى اسم المحمول ( وكان اسمه باسم الشركة المصنعه) فاعتقد أني مخرب فأراد ان يخرب جهازي وهذه معلومة عرفتها من صاحبي الذي قال لي في انه يملك أيضا على جواله مثل هذه الفيروسات المدمرة ليدمر الأجهزة التي تفتح فاها ليدخل فيه الخبيث والطيب في الأسواق والمجمعات..
قصتي هذه ليست لسرد بدون هدف أو تخيل لموقف لم يحصل بل هو موقف حقيقي استفدت منه كثيرا وأحببت أن أنقل لكم تلك الفوائد وايضا للتحذير من مغبة الإهمال في هذا السن القارض الخطير..
لم يعمله صانعوه من أجل شبابنا وفتياتنا الذين حادوا عن الطريق القويم بل هي تقنية معلوماتية دقيقة ومهمة لنقل الملعومات والبيانات بالسرعة والدقة ليستفيد العلم أجمع منها , لكن ياليت قومي يعلمون!!!!!