08-21-2006, 04:33 AM
|
#1 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: المغرب مراكش
المشاركات: 438
معدل تقييم المستوى: 0 
|
وقال القلب آه ( قصة رومانسيه اجتماعيه واقعيه ) وفي قمة الروعه
مر*بـــــــــا يا *لوين ..
طبـــعا هاذي اول مشــاركه لي بهالقســـم وانشاءالله ما تكـــون آخر مــــره ..
*بيت انقل لكم هالقصه اللي صدق عيبتني واااايد وانشاءالله انتو بعد ات*بونها ..
وهي طبعـــا على اجـــزاء والكاتبه لين ال*ين ما خلصت من القصه .. ..
بس انا *بيتها قبل ما اتخلصــــــــها .. ..
ما بطول عليكم اكثر واخليكم مع الجزء الاول ..
الجزء الأول:
مع كل ثانية تمر تزيد قوة صوت التلفون في أذن عبير فقامت منزعجة من نومها ومدت يدها تشيل السماعة وردت بصوت نعسان ويبي ينام:ألوو
ومن الطرف الثاني:هلا عبير ياخيشة النوم ,كيفك؟
عبير:أنتِ ماتخافين اللّة خليني أنام بلا هالأزعاج من أول الصب*,واللّة إني مانمت أمس بدري *رام عليكِ!
وفاء:ههههااي واللّة مو مشكلتي بسرعة قومي ال*ين لا بهالجزمة اللي قدامي على راسك,
عبير:أف,أنتِ قولي لي شتبين مني ال*ين؟!
وفاء:أبي أزور صديقتي و*بيبتي في بيتها *رام يعني؟!
وتقفز عبير من على السرير:صج!ص*ي* بتجين عشان أشوفك ياسبالة و*شتيني من زمان ماشفتك..
وفاء:أيوه..صج ياماما يلة قومي *بيبتي غسلي وجهك وعدلي كشتك وتكشخي أبي أشوفك عروس!
عبير:أصلاً أنا كل يوم عروس وبعدين تعالي إلي يسمعك يقول هاذي و*دة جاية تخطبني لولدها !
وفاء:أجل أنا أيش باأسوي مو لأن ولدي خلاص صار يشتغل وأنا طبعاً تمنيت صديقة عمري و*بيبتي تصير مرت ولدي ..
عبير:هههااي *لوة هاذي أقول *بيبتي الشرهه مو عليكِ الشرهه على اللي قاعدة تكلمك ال*ين لكن أنتِ تعالي وأنا بارويك شغلك ياالسا*رة
وفاء:أقول تراك هذارة وايد ال*ين أخوي ناصر بالموت رضى يجيبني لش لايقعد يصارخ مالي خلق هذرتة من الصب*.. يلة بايو
عبير بصوت كلة سر*ان:بايـــــــــات,من قالت وفاء أسم أخوها ناصر تذكرت عبير الموقف الم*رج اللي صار لها معاه لدرجة إن وجهها صار تفا*ة *مرا جداً جداً..*الجزء الثاني:
<< وها الذكرى كانت من أسبوعين لما وفاء أصرت على عبير إنها ترو* معاهم مزرعتهم ملك أبوها مع بيتهم ومع بنات خالتها وبعد م*اولات من وفاء أقتنعت عبير ورا*ت معاهم بعد موافقة أمها طبعاً وهناك بعد الوناسة والغدا في العصر كذا كانت عبير تتمشى مع وفاء بكل *المية وصوت العصافير يعم المكان والرومانسية تمشي معاهم واللي يشوفهم بذيك ال*الة مايقول صديقات يقول عاشقات وال*لوة وفاء بهبالها وشجاعتها إللي ماأدري من فين طلعت قامت وت*رشت بكلب كان قدامهم لأن شكلة كان لطيف وفجأة ماشافوه إلا تو*ش عليهم وصار يخوف وقاموْ يركضون بكل قوتهم خوفاً من الكلب اللي صار يل*قهم وهم من الفزع ماكانو يشوفون لا إللي قدامهمْ ولا إللي وراهمْ,وكانت *الة عبير وهي تركض إن شيلتها طاي*ة وتلهث مع كل نفس يطلع منها وفجأة صقعت بجسم شخص قوي من قوته دار راسها و*سبت إنها صخرة منعتها إنها تطي* (وطبعاً الأ*راج هني بدا) ورفعتْ هي راسها والتقت نظراتها بنظراته وتموْ يناظرون بعضْ بصدمة لمدة دقيقتين تقريباً ثم بعدت عبير عيونها بسرعة ودقات قلبها تتسارع ووقفتْ تُدور على وفاء بس مالقتها وفكرت إنها يَِِمْكِنْ هربتْ من طريق ثاني ومن الأ*راج والتوتر ماعرفت شنو تسوي أو تقول ول*سن ال*ظ كانت بنت خالة وفاء اللي أسمها جنان مع هذا الشخص فتصرفت بسرعة وقالت لها: تعالي عبير معاي داخل وبكل خوف وإ*راج ومشاعر غريبة را*ت معها وكانت ت*س بجنان نار تغلي من القهر وكأنها متضايقة من الموقف اللي صار برا فقالت لها تبي ت*سن الموقف: آسفة أنا ماأنتبهت أنو فية أ*د لأن الكلب كان يل*قنا و.......قاطعتها جنان إللي *َسْتْ بالذنب:أيه ماعليك *صل خير إن شاء اللّة بس وفاء فينها؟
عبير:هاه أيه صج وينها ماأدري عنها هي بعد قامت تركض
أكيد المسكينة لل*ين الكلب وراها إمشي خلنا نرو* نشوفها,
جنان:يلة لا ترو* فيها البنت $$
وطلعوا جنان مع عبير عشان يدوروا على وفاء وشافوا وفاء جالسة على الأرض تأن من الألم وجنبها نفس الشخص والكلب ل*مار (هاذي سبة مو في مكانها هههه) را*ت عبير من دون شعور تركض لصديقتها الباكية وتقول: وفاء *بيبتي وش فيكِ وش صار لكِ؟!؟!؟!
وفاء:آه يا عبير ل*قيني هذا الكلب قليل الأدب السبال شمخني في ريلي,عبير ناظرت مكان الشمخ وشافت شلون كان الجر* عميق والدم ينزل بغزارة وما أ*د متصرف خلاص ما أقدرت تت*مل أكثر ولفت وجهها وهي ت*س أنو بيغمى عليها وما رفعت نظراتها إلا تشوف نفس الشخص يراقبها بنظراته وهي أبداً ما أعجبتها نظراته وأنقهرت منه يشوف البنت تتألم وجالس صنم ولاصمنديقة فقالت لوفاء:
قومي ياقلبي معاي وألتفت لجنان: بلييز جنان تعالي ساعديني نوقف وفاء وبنفس الدقيقة كانت وفاء ت*اول توقف بصعوبة ومو قادرة تتنفس عدل ولا هم قادرين يمشونها فعصبت عبير على هذاك الشخص الصنم (إللي عرفت من وفاء بعدين أنو أخوها ناصر ) وقالت له وهي تناظره بعيونها أللي يتطاير منها الشرر: هي أنت ما عندك إ*ساس تشوف البنت مو قادرة تمشي ولا أ*نا قادرين نمشيها وأنت كأنك طوف ما تمد يدك تساعدنا ............!
كانوا كلهم متفاجئين من أسلوب عبير ,جنان كانت مفت*ة فمها وعيونها ع الآخر و*تى وفاء اللي تتألم كانت مستغربة من فين جابت عبير كل هالجرآة ما شاء الله عليها *بيبة قلبي أدري بها من زود ما ت*بني خايفة علي هههه...وبعد فترة صمت قام ناصر من الإ*راج و*مل أخته للسّيارة وقال للباقي يجو يركبوا السيارة عشان يرو*وا وكان ناصر يفكر في نفسه:والله خوش على آخر عمري تجي بنت ماأعرفت تأكل نفسها تقوي نفسها علي والله لو ما *الة أختي تتطلب السرعة كان غسلت شراعها..!
وبعدها وصلوا عند بيت عبير ونزلت عبير من السيارة عشان تدخل بيتهم لكن ماطافت عليها نظرات ناصر الساخرة اللي رماها بها وهي نازلة....>>
توقفت ذكريات عبير لهذا ال*د لمن رن الجرس وقامت تكلم نفسها بصوت مسموع:واااي! جات وفاء وأنا لل*ين *تى ماغسلت وجهي شلي بيردني من لسانها الطويل ال*ين ..؟!
وتقوم عبير بسرعة تنادي الخدامة: لجين يا لجين .......
لجين:نعم ماما؟؟
عبير:اسمعي رو*ي افت*ي الباب لوفاء صديقتي,أنا بلبس ال*ين وأنت دخليها المجلس وقولي لها أني دقايق وأنا عندها,, وفي خمس دقايق كانت عبير بأبهى *لة ونزلت ت*ت للمجلس مالقت فيه أ*د ,فرا*ت للخدامة تسألها :لجين وين صديقتي؟ماجات!؟
لجين:لا ماما هذا الهندي اللي يشيل الزبالة..
عبير اهاا أوكي خلاص أنت رو*ي نظفي المطبخ.
الخدامة:زين ماما..
وما مرت خمس دقايق إلا والجرس يرن فرا*ت عبير بسرعة من الفر* عشان تفت* الباب وبدون *جاب لأنها كانت تبي تشوف وفاء بأسرع وقت وكانت متأكدة أن في الصب* يكون الشارع فاضي,
فت*ت عبير الباب وهي شاقة ال*لق والابتسامة مالية وجهها الجميل وتت*ول علامات الفر* في وجه عبير إلى تفاجئ باللي واقف جنب وفاء ؟!!!!!!!! ( أكيد عرفتوه.. )...يتبع..
الجزء الثالث:
وكان نفس ذاك الشخص و*امل في يده صندوق كبير وبسرعة عبير خبت نفسها وراء الباب وهي تقول ب*يا:هلا وفاء تفضلي
وفاء بمسخرة:طيب يا*بيبتي رو*ي داخل خلي أخوي يجيب هذا الصندوق عند الباب الرئيسي لأنه ثقيل علينا ومن الربكة والإ*راج
ترو* عبير تركض لعند الباب الرئيسي اللي داخل وتخلي الباب مفتو* والكل شافها طبعاً ودخّل ناصر الصندوق ورا* وهو يقول لوفاء :متى مخلصتي دقي علي وأنا بجي آخذك ..
وفاء:اوه من فين جاي هالكرم ياأخوي
ناصر:واللّه أني معطيك وجه يلة رو*ي داخل لا أطي* فيك تكفخ لين ما تتكسر عظامتك
وفاء:هه هه هه
وتدخل وفاء داخل البيت لتمضي في يومها,ويركب ناصر السيارة اللي ما كان داري عن هوا دارة كانت عبير سارقة بالة وقلبه وكل شي فيه وكان هو يفكر فيها ويتخيل شكلها:آه شكثر هي جميلة ورقيقة واللّه إنها *لوة العيون وساع عسلية والشعر ناعم وقصير اسود ويا *ظي فيها لو أنا خذتها لي زوجة, وينبه نفسه:هي أنت بشنو قاعد تفكر وجنان اللي ت*بك وتموت عليك!! آنا ما علي منها ما ا*د ضربها على يدها وقال لها ت*بني وأنا ما را* أربط نفسي بإنسانة أنا ما أ*بها وممكن إني أعذبها لا مست*يل آخذها...وفي غمرة تفكيره ما ينتبه إلا .....طرااااخ!!
في بيت عبير:
وفاء :خلاص أنا برو* يا عبير بتصل لأخوي ناصر يجي ياخذني وتتصل وفاء على جوال أخوها وما يرد استغربت سكرت واتصلت البيت وترفعه الخدامة:ألو
وفاء:وين ناصر؟؟؟؟
الخدامة:ما فيه بيت..
وفاء: طيب فين بابا ؟
الخدامة: دقيقه بنادي
أبو ناصر:هلا عبير
عبير:هلا يبه أنا أبي أرجع وناصر قال لي بيمر علي بس مو لاقيته فأتصل للسايق يجيني
أبو ناصر بهدؤ:أيوه يابنتي أخوك صابة *ادث بسيط وإ*نا بنرو* له ال*ين وأنت تعالي لنا وأنا رسلتلك السايق لهناك بس بشويش
ترى أخوك ما صابه شي ..
وفاء إن شاء اللّه يله باي..
عبير:وشفيك كأنك م*صلة طراق على وجهك
وفاء:برو* مع السايق أخوي ناصر بالمستشفى..
عبير بفزع: خير وشفيه؟؟!
وفاء بخوف: ما أدري صابة *ادث اكو صوت هرن السايق يله باي
وترو* وفاء بعصبية خوفاً على أخوها العزيز وتركب السيارة وتقول للسايق الهندي:يله راج بسرعة رو* مستشفى (...) وكانت وفاء طول الطريق سر*انة وفجأة يمسك السايق بريك يطيرها قدام (وكانوا في وسط ال*ي يعني مو في شارع عام)ومن الطرف الثاني كانت السيارة اللي بغت تصقعهم فعصبت وفاء أكثر من ماهية معصبة وبكل تهور تنزل من السيارة لمن شافت الرجال اللي فيها نزل وتقول له تشوف بغيت تودينا في داهية ..
الرجال اللي كان يبدو أنه مستمتع: آسف أختي أنا ماأنتبهت.!
وفاء:يعني ناقصة أنا بلاوي أففففففففف,وتركب وفاء السيارة وتقول للسايق يرو* بسرعة وضل الرجل يراقبها ويراقب السيارة ل*د ما اختفت وصار ما يشوفها
والقهر إنه كان يبتسم.....
|
|
|