لا نتحدث عن أحد قادة حزب الله ولكننا نتحدث عن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق والذي عقد مؤتمراً صحفياً في منزله بعد رفض الأمن دخوله النادي لعقد مؤتمر بناء على قرار أصدره ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك بالتعيين.
وكانت أحداث المؤتمر ساخنة بداية من رفض الأمن دخول مرتضى منصور لنادي الزمالك ومعه عدد من أنصاره إضافة إلى اضطراره لعقد المؤتمر في منزله نهاية بالتصريحات النارية التي أطلقها والاتهامات التي وجهها لحسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة والذي أصدر قراراً حل فيه مجلس إدارة الزمالك الذي يرأسه مرتضى وقام بتعيين مجلس جديد برئاسة ممدوح عباس.
وقال مرتضى في المؤتمر إن حسن صقر جعل المجلس القومي للرياضة ملكية خاصة له يتصرف فيها كما يشاء وقام بتعيين أنصاره بمرتبات كبيرة داخل المجلس.
وأضاف مرتضى إن حسن صقر هو قريب جاسوسة إسرئيلية تدعى "عبلة".. كما اتهم ممدوح عباس رئيس الزمالك الحالي بأن له شراكة مع شركات إسرائيلية، وأن الهجوم الذي يتعرض له شخصياً بسبب مهاجمته للسفير الإسرائيلي ومحامي الجاسوس الإسرائيلي فريد الديب، وأن إسرائيل هي السبب في كل ما يتعرض له.
وأضاف مرتضى أن تصديه للفساد والمرتشين الذين أضروا بنادي الزمالك كان هو السبب الرئيسي في محاربته والعمل على إبعاده عن الزمالك.
وتابع مرتضى قائلاً إنه سيتقدم بالعديد من الدعاوي القضائية التي تثبت عدم شرعية إقصاؤه من رئاسة نادي الزمالك، مؤكداً أنه الرئيس الشرعي للزمالك ولن يتنازل عن ذلك.
كما هاجم تعيين ممدوح عباس لرئاسة نادي الزمالك قائلا إنه قدم العديد من الرشاوي لتسهيل مهمة توليه رئاسة نادي الزمالك وأنه تقدم بمستندات للقضاء تؤدي لإبعاد عباس عن رئاسة الزمالك وعودته وإلغاء قرار حسن صقر.
ولم يسلم أعضاء مجلس إدارة الزمالك المعين من هجوم مرتضى الذين قال عنهم إنهم جمعياً تم تعيينهم بناء على الواسطة والمحسوبية