08-19-2006, 09:09 PM
|
#1 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: المغرب مراكش
المشاركات: 438
معدل تقييم المستوى: 0 
|
الجريمة التي هزت السعودية
أ*ببت أن أنقل لكم هذه القصة البشعة بعد إ*ساسي بال*زن على تلك الأم ال*زينة التي لا تزال تبكي بعد غياب أبنتها التي لم تتعدى عامها الرابع إلى الأبد. ص*ي* أن القصة طويلة ولكنها تستأهل أن نقراءها إلى نهايتها ولا أخفي عليكم فقد قرأتها أكثر من سبع مرات
صرخات بريئة تشق جدار الصمت .. صوت ارتطام قوي يهز ال*ي الشعبي القديم .. جمهرة من الناس تب*ث بعيون لاهثة عن الض*ية .. أم انشقت عنها الأرض فجأة تصرخ بجنون : أين أنت يا زينب .. أين أنت يا صغيرتي
ذئب بشري يقفز من عمارة إلى أخرى .. يختفي بعيداً عن العيون تطارده اللعنات وصرخات الأطفال وعويل لا يتوقف .. طفلة بريئة لم تتعد 4 سنوات غارقة في دمائها .. فارقت ال*ياة وهي تلت*ف كيساً من الخيش .. ملقاة في "المنور" المعتم .. دون ر*مة!
ذئب بشري يغتصب ويقتل طفلة عمرها 4 سنوات
هذا نفسه هو المشهد الذي هز مدينة جدة السعودية الهادئة .. الجميع يتساءلون في جنون .. من هي زينب .. وما هي ال*كاية بالضبط ؟ من ألقى بالطفلة البريئة من الطابق الرابع ؟ لماذا قتلها ؟ أين كانت أمها ؟ ما سر الدماء التي كانت تسيل من قدميها ؟. يب*ثون بقلوب واجفة وعيون لاهثة عن تفاصيل الجريمة الشنعاء التي هزت عروس الب*ر الأ*مر . بل هزت السعودية كلها ، ولا يزال صداها يتردد في مصر التي تنتمي إليها الض*ية .. وفي الهند التي جاء الجاني البشع قادماً منها. انكشفت كل الخيوط سريعاً .. شاب هندي لم يذق طعم الطفولة ولم تزر الر*مة قلبه اقتاد طفلة مصرية بريئة لم يتعد عمرها 4 سنوات إلى غرفته فوق السطو* .. أغتصبها ، و*ين همت بالصراخ كتم أنفاسها وقتلها ، ثم وضعها في كيس خيش وألقى بها من شباك ال*مام إلى منور العمارة ، في أقل من 24 ساعة كانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على القاتل واعترف بكل تفاصيل جريمته البشعة أمام الم*كمة الشرعية بجدة
كيف *دث كل ذلك ؟ أين كانت أمها ؟ ما الذي دفع الشاب المجنون لاقتراف فعلته الشنعاء ؟! كل هذه أسئلة وألغاز كان لا بد أن نستوض*ها من بدايتها .
المكان .. *ي شعبي قديم تزينه المشربيات ، وي*اصره التاريخ من كل مكان .. أنه *ي الص*يفة الموجود في وسط مدينة جدة السعودية الذي يبتعد أمتاراً قليلة عن مقبرة أم البشر *واء ..! هذا المكان نفسه هو الذي كانت تسكنه زينب مع أمها التي جاءت إلى السعودية لأداء مناسك العمرة في نهاية شهر رمضان ومن ثم قررت أن تبقى مع بناتها الأربع *تى تؤدي فريضة ال*ج وتسافر بعدها عبر ميناء السويس من *يث جاءت إلى بلدها مصر لم تكن الأم المسكينة تعرف أنها ستخرج من بيتها ببناتها الأربع ، وتعود إليه دون زينب الزهرة اليانعة التي لم تعرف الدلال وال*ياة المرفهة مثل كثير من الأطفال في عمرها .. لم تعرف أنها ستعود ومعها صديق سيرافقها طوال العمر .. هو ال*زن. لا يعرف أ*د بالضبط إن كانت الأم هي الجانية أم المجني عليها .. بعضهم يقول أن إهمالها هو الذي دفع الطفلة الصغيرة للخروج و*دها إلى الشارع لتكون عرضة للذئب المفترس ، وبعضهم يرى أن جسم زينب الن*يل وعودها الضعيف لا يجعلان عاقلاً يصدق ما *دث .. بعضهم يلتمسون لها الأعذار فالمسكينة ترعى أطفالاً أربعة ، ولم تكن تعرف ما يخبئه القدر بالضبط .. لكن الكثيرون يلومون إهمالها
ويعتبرونها ، وهي الأم شاركت - دون قصد – فيما *دث!.
اغتصاب وقتل
صوت المؤذن كان قد انتهى من أذان الجمعة .. الهدوء يلف ال*ي الصاخب والجميع منهمكون في الاستعداد للصلاة ، والفتاة الصغيرة كانت قد جهزت بضعة ريالات لتشتري لأمها هدية عيد الأم الذي لم يكن وقتها قد تبقى له سوى أيام قليلة. خرجت كعادتها في الصبا* تلعب في الشارع لم تكن تدري ما ينتظرها ن ببراءة الأطفال ذهبت إلى أ*د المطاعم المجاورة تب*ث عن قطعة *لوى .. كانت ت*مل لعبة صغيرة تصنعها على شكل طائرة تلعب بها في سماء الأ*لام الصغيرة والل*ظات الودية التي لم تطل كثيراً. في هذه الل*ظة بالضبط كانت الفكرة الشيطانية تقفز في مخيلة العامل الهندي *مزة مؤيدين الذي كان يعمل في نفس المطعم الذي طلبت منه ال*لوى .. عيناه اللاهثتان كانتا تتابعان الفتاة الصغيرة منذ ل*ظات طويلة ، وكان يترصدها وهي تلعب من مكان إلى آخر. الجسم الن*يل .. والشفتان اللتان لا تزالان غير قادرتين على نطق الكلمات ص*ي*ة .. *ركت الذئب البشري ودفعته للتخطيط إلى اقتيادها خفية إلى غرفته المعزولة فوق السطو* بمكر الشياطين والمجرمين قال للفتاة البريئة: عندي *لوى كثيرة سأعطيها لك إذا جئت معي ، ض*كت ببراءة وأومأت بالموافقة ، اصط*بها في خفاء ن*و غرفته ، و*ين طلبت ال*لوى كان يغلق عليها الباب ويجرها من ملابسها غير عابئ بصرخاتها ، وتأوهاتها الطفولية. ظلت الطفلة تصرخ بكل ما أوتيت من قوة وهو يغتصبها متجرداً من كل مشاعر الإنسانية .. لكنه أيقن أن جريمته سوف تكتشف وان صرخاتها التي زادت على ال*د قد توقظ الجيران وتسبب في فضي*ة يشهدها ال*ي كله .. خنقها دون ر*مة وكتم أنفاسها *تى فارقت ال*ياة وجسمها الصغير مليء بالجرو* والخدوش.دوى صوت الطفلة في منور العمارة .. فأ*دث ارتطاماً هائلاً بالأرض أيقظ الجميع وت*رك على أثره الجيران ليكتشفوا الجريمة الشنعاء ، ذاع الخبر في كل المنطقة فخرجت الأم وهي تصرخ زينب .. أين أنت يا زينب؟ .. كانت الطفلة قد اختفت عن عينيها قبل ساعة .. وجرت ن*و المكان الذي تجمع عنده الجميع خشية أن تكون الض*ية هي أبنتها. *ين وصلت إلى المكان وكشفوا الغطاء عن وجهها اكتشفت أن التي أمامها هي نفسها زينب ابنتها التي خرجت تب*ث عن قطعة *لوى .. أغمى عليها من الصدمة المفجعة .. ولم تستطيع كلمات المواساة أن تكتم صرخاتها أو دموعها التي غطت المكان بأثره.
اعترافات الجاني
*اصر رجال الشرطة والمبا*ث المكان لكشف غموض الجريمة .. وبدأوا في الب*ث عن معلومات تدلهم على المجرم الذي أرتكب هذا الفعل الشنيع الغريب على المجتمع ، وساهمت الصدفة و*دها في ت*ديد هوية الجاني بسرعة .. فقد كانت سيدة تقف في شرفة المنزل المقابل وشاهدت العامل الهندي وهو يقود الطفلة البريئة إلى المنزل الشعبي المواجه ، قالت: كنت أعرف الطفلة لأني أراها في نفس المكان منذ فترة طويلة ، وأعرف أيضاً العامل *مزة الذي يعمل في أ*د المطاعم القديمة ، لكني لم أكن أتصور أبداً أن يقتادها من أجل فعلة شنيعة كهذه ، فالطفلة صغيرة جداً .. مثلها أي طفل صغير ي*بو في الشارع وتثير ت*ركاته شفقة وعواطف الم*يطين. وبتكثيف الت*ريات *ول الشخص تبين أنه متغيب عن المنزل ولا ي*مل إقامة نظامية ، أسمه *مزة مؤيدين عمره 32 عاماً .. هندي الجنسية ، يعمل في نفس المطعم الموجود بالعمارة التي وقعت فيها الجريمة ويسكن في غرفة مهملة فوق السطو*. أ*كم رجال الأمن قبضتهم على الجاني .. ونج*وا في القبض عليه واقتياده إلى شرطة وسط جدة قبل أن تمضي 24 ساعة على الجريمة وبعد 72 ساعة من الجريمة الشنعاء فقط كان الجاني يمثل أمام الم*كمة الشرعية الكبرى بجدة للتصديق على اعترافاته بتفاصيل الجريمة التي رواها للشرطة. وأفادت تقارير الطب الشرعي والجنائي بأن الطفلة أصيبت بنزيف *اد وبأنها ماتت مخنوقة بعد أن خرج لسانها خارج فمها من شدة صرخاتها. صادق القضاء على اعترافات الجاني الذي لم يجد مفراً من رواية كل التفاصيل بدقة ، وبات ينتظر مصيه الم*توم بالقتل بعد أن ارتكب أفعالاً غريبة على المجتمع واغتصب طفلة بريئة وشنقها ثم ألقى بها دون إنسانية في م*اولة للتخلص من جريمته
دموع الأم
والدة الطفلة زينب م*مد مصطفى أكدت أنها جاءت إلى السعودية لأداء مناسك العمرة ، وقالت والدموع تسبقها: لم أصدق ما *دث لزينب .. ولا أزال *تى الآن غير مصدقة .. إنني لن أراها نهائياً وأنها ماتت بهذا الشكل البشع ، ولا أزال أعيش في هذه الفاجعة المؤلمة ، لكنني مؤمنة بقضاء الله وقدره اللذين لا راد لهما
.. اعاذنا الله وأياكم من سوء الفتن
لاتنسوني من ردودكم ال*لوه
|
|
|