
رتبي مائدتك باحتراف:
في العصر الحديث أصبح لشكل الطعام وطريقة تقديمه دوراً كبيراً في استحسانه من عدمه ، بعد أن كان الناس قديماً يقيسون جودة الطعام ولذته بمدى ما يحتويه من دهن و لحوم .
ولطريقة ترتيب المائدة أثراً بالغاً في نفوس من يتناولون طعامك ، سواء كانوا من أهل بيتك أو ضيوفك .
ولكل وقت ترتيب يناسبه ، فلا يجب عليك إضافة المزيد من أدوات السفرة التي لا حاجة لها عندما تقدمين الطعام لأسرتك ، على العكس من سفرة الضيوف الذي يستحسن أن تحتوي على كل الأدوات المتعارف عليها ، لتضفي شكلاً راقياً على الطعام ، وهذا لا يعني أبداً أن لا تهتمي بمائدة الأسرة ، فالشكل اللطيف والبسيط مطلوب دائماً .
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ويضيف المتخصصون في فنون الموائد أن هناك لمحة أخرى دافئة تجعل للمائدة رونقا خاصا وهى وضع زجاجتين من الكريستال بإحداهما بعض الخل والأخرى بعض الزيت .
وما اجمل أن تضيف سيدة المنزل إلى ذلك حلية فضية خاصة بالمائدة لتحمل ورقة مكتوب عليها اسم كل مدعو .
وهناك بعض الأشياء الهامة الأخرى و التي ينصح خبراء الإتيكيت بعدم نسيانها , فالزبد مثلا مقدمة لها طابع خاص في قائمة الطعام وسيكون رائعا إذا وضع على المائدة بداخل إناء فضي ذي غطاء على شكل جرس صغير .
أما بالنسبة للألوان فيقول الخبراء انه إذا كان إعداد المائدة للإفطار فالاهتمام يكون بالألوان المبهجة المرحة التي تجعل بداية اليوم ذات طبيعة ربيعية متفائلة , أما الألوان لعشاء الأمسيات والرومانسية فيفضل لها الألوان الداكنة كالأزرق أو القرمزي إضافة إلى الشموع والورود بنفس اللون وتلك المائدة هي نفسها التي اختارها المتخصصون لدعوات الأعياد .
يبقى في فن ترتيب المائدة ترتيب المقاعد و أماكن جلوس الضيوف وهنا يكون الأمر بيد صاحبة الدعوة و التي تعرف وحدها أهمية كل مدعو وتستطيع بدون إحراج أن تختار له المكان القريب وبجوار الشخصيات التي تناسب مستواه وطبيعة شخصيته أيضا .
زينة طاولات السفرة في المناسبات الرومانسية
تعتبر زينة طاولات السفرة من أكثر العناصرالجمالية التي نعكس في ثناياها ثقافة الشخص وموقفه ليس من طقس الطعام حسب ، وانما من العالم حوله أيضا . ومع شيوع الاهتمام بفن الديكور . صعد نجم فن زينة طاولات السفرة في أوساط مختلف الطبقات الاجتماعية ، بعد أن كان حكرا على الارستقراطية وحدها .
(1) يفضل في المناسبات الرومانسية كذكرى الزواج واللقاء الأول والى ذلك
استخدام مفارش ملونة وزاهية لطاولات السفرة ، ويفضل اللون الأحمر القان .

(2) يجب اختيار أقمشة المناديل من قماش ملون ومطرز ومزخرف .
(3) استحضار ثمرات الطبيعةعلى طاولة السفرة في المناسبات الرمانسية تقليد قديم وترميز للخصوصية والجمال ، والقوة والنشاط والتجدد ، ويمكن أيضا اضافة بعض الورود الحمراء على طاولة السفرة .
(4) يجب أن تكون أطقم أطباق وكؤوس طاولات السفرة تجنح الى البساطة والشفافية لاحداث تأثير عاطفي يحرك أطياف المشاعر في ثنايا العقل الباطن .
(5) يجب أن تقتصر هذه الموائد على اضاءة الشموع ، لما يعرف عن هذه الاضاءة من دور سحري في اقتحام ردهات اللاوعي بأنوارها وظلالها المتناوبة .

(6) لابد من التذكير أن اضافة أي عنصر زيني على الطاولة يمكن أن يحدث تغيرا عميقا في طبيعة المشهد الجمالي وذلك لصغر السطح ، ولما يجب أن يتمتع به من تحديد ودقة فمثلا يمكن اضافة بعض من الزهور الحمراء في وسط الطاولة أو وعاء به شموع عائمة وزهور
أدوات وزينة المائدة
أدوات المائدة وتزيينها يجب أن لاتعيق تقديم الخدمة أو النظر الى الآخرين والتحدث اليهم ، فموضة الزهور الكبيرة في الوسط قد ولت وانتهت منذ زمن بعيد ، فاليوم يفضل الاستعانة باناء زجاجي صغير للزهور أو سلة صغيرة للفاكهة أو الورود لتزيين الطاولة .
(1) أقمشة المائدة :

جمال الطاولة يعتمد على نوع الأقمشة المستخدمة لقماش الطاولة أو المناديل ، وكذلك اللون له تأثير بذلك ، فالألوان الفاتحة والأبيض لقماش الطاولة واللون الملائم لها للمناديل يعتبر شائعا ومفضلا لهذا الموسم . ويجب الأخذ في الاعتبار أن القماش هو خلفية للطاولة فقط ولا يجب أن يغلب في تزيين الطاولة ، ويجب أن يكون طوله مناسبا ليغطي حافة الطاولة .
والمفارش الصغيرة الموضوعة تحت الصحون مباشرة بدون مفرش الطاولة الكبير مناسبة فقط للمناسبات الغير رسمية .

(2) قطعة الوسط :

وهي تعطي الطاولة تأثير التوازن بوضعها في وسط الطاولة ، ولكنها يجب أن تكون صغيرة ومنخفضة الارتفاع ، فالطول قد يعيق الأشخاص من النظر لبعضهم والتحدث .
ومن قطع الوسط المشهورة وكثيرة الاستخدام هي مزهرية الزهور ، لكن وعاء كريستال أو سلة جميلة تحتوي على الفاكهة تكون أجمل وأروع في الشكل . وممكن استخدام شمعة فضية اللون في وسط الطاولة ، أو وضع مجموعة من الأصداف المرتبة ترتيبا جيدا ، وهناك الكثير من القطع المناسبة لوضعها وسط الطاولة .
(3) الأواني الفخارية :
اذا أردت اعطاء نظرة جميلة لطاولتك يمكنك استخدام الأواني الفخارية ، وبسبب حجمها الثقيل فانها تعطي تأثيرا أكبر بالفخامة مقارنة بالخزف الصيني .
(4) الأواني الزجاجية :
الأواني الزجاجية تعطي نوعا من الرقي والفخامة لطاولتك وتزيده لمعانا ، فالأواني الزجاجية على الطاولة تزيد من فخامة المائدة . والزجاجات المزودة بخط فضي وذهبي تستخدم للمناسبات الخاصة والرسمية .
(5) الخزف الصيني :

الأكثر شهرة هي الأواني المصنوعة من الخزف الصيني ، فالجمال والتصميم الرائع
والجودة العالية هي المميزات التي يتمتع بها الخزف الصيني ، وهي تعرف بالبورسلان ، وهي يجب أن تجفف جيدا قبل تخزينها ، واذا كان الخزف الذي تملكينه من النوع الممتاز فيجب تخزينه مع وضع قطعة قطنية أو قماش بين كل صحن وصحن للمحافظة عليه .
(6) الفضيات :
الفضيات تضيف المزيد من الفخامة الى الطاولة ،
فهي تبقى الاختيار الأول لأدوات المائدة
فهي من أنظف المعادن فلا تؤثر على مذاق الأطعمة .
(7) أدوات الطعام :
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
وهي تحتوي على السكاكين والشوك والملاعق ، ويمكن أن تكون مصنوعة
من الفضة أو الاستنلس ستيل ، والمصنوعة من الستيل
تكون متينة ومقاومة للصدأ أو الكسر والتسلخ والانطفاء .
سكين العشاء
أكبر سكينة على الطاولة وتستخدم للمناسبات الرسمية وغير الرسمية .
سكين الغداء
ويسمى أيضا بسكين الحلويات أو الافطار ويستخدم للمناسبات الرسمية وغير الرسمية
سكين وشوكة السمك
يستخدم للسمك فقط .
سكين الفاكهة
يستخدم للفاكهة فقط .
سكين الزبدة
يستخدم لمسح الزبدة .
شوكة العشاء
وهي أكبر أنواع الشوك وتستخدم مع سكين العشاء
في المناسبات الرسمية وغير الرسمية .
شوكة الغداء
وتسمى أيضا شوكة الافطار أو شوكة الحلويات .
شوكة السلطة
وهي تستخدم للسلطة ويمكن أيضا استخدامها للحلويات .
ملعقة الحلويات
وهي تستخدم للحلويات ويمكن استخدامها لحبوب الافطار .
ملعقة الشاي
وتستخدم للمشروبات الساخنة .
ملعقة القهوة
وتستخدم بعد العشاء .
ملعقة الطعام
وهي من أكثر أنواع الملاعق استخداما وتستخدم لكل الأغراض .
ملعقة الشوربة
وتستخدم للشوربة وباقي أنواع الطعام السائلة.
عرض لترتيب أدوات مائدة الضيوف لوجبة كاملة :
يوضع أمام كل مقعد طبقان فارغان ، أحدهما مسطح يعلوه طبق مجوف يستعمل للحساء
(يستعاض عنه أحياناً بمنديل قماشي ) .
توضع الشوكة والملعقة المعدة للحساء عن يمين الطبق والسكين عن يساره و هذا الترتيب يناسبنا كمسلمين اكثر من الترتيب العالمي
( الذي يجعل الشوكة على اليسار والسكين على اليمين )
. وإذا وجد السمك بين أصناف الطعام يجب إضافة سكين وشوكة من نوع خاص بالسمك . كوب الماء وكوب الشراب مكانهما الزاوية اليمنى أمام رأس الشوكة مباشرة ، بينما تخصص زاوية اليسار المقابلة للسكين لطبق وسكين صغيري الحجم يستعملان للخبز والزبدة . كما توضع شوكة صغيرة خاصة بالمقبلات .

عند تقديم الحساء يظهر الصحن المجوف وتختفي شوكة المقبلات عن اليمين .

عند تقديم الأسماك تغيب الملعقة وتستعمل الشوكة والسكين الموجودتان على الأطراف الخارجية .

ثم يقدم الصحن الرئيسي ، ونلاحظ أن الشوكة والسكين الخاصتين بالسمك قد أزيلتا .
المائدة تتقلص :
لم يبق سوى صحن الفاكهة مع لوازمه وصحن الزبد والخبز وأكواب الماء والمشروب .

عند تقديم الحلو يبقى الصحن الخاص به وشوكة وملعقة وأكواب المشروب والماء .

وعلى الرغم من كل ذلك لابد من شروط إضافية تضمن للمائدة مظهرها الجميل المتناسق . فالطعام نفسه يجب أن يبدو على أكمل صورة لوناً وكمية وتنسيقاً . وهذا لا يتم إلا بالتنويع والزخرفة بواسطة الأعشاب و الخضار والتوابل والملحقات الأخرى ذات الأشكال والألوان المختلفة