كنت أسعد انسانه .. كنت أكثر الناس حظا .. لكن مادام حالى ولو للحظه .. ظننت انها السعادة و ما هى الا مجرد حلم .. امضيت الليال ساهرا لعل السهر يشفى جراحى .. و بكيت لعل دموعى تعمينى عن هذه الدنيا .. ولكن هل تذهب جراح العمر فى لحظة؟ .. و ما لى غيرك يا سنين العمر تداوى آلامى .. مضيت يا أحلامى من أمام أعينى .. و أنا عاجزه لا أستطيع الحراك .. و ماذا جنيت من ثقتى فى هذه الدنيا غير المواجع و الالم .. غدرت بى الدنيا بكل معانى الغدر و الخيانة .. لزمت الصمت فلمن اشكو حالى .. فلا تحسبوا رقصى بينكم فرح فالطير يرقص مذبوحا من الالم .. و عادت ايام الخوف الى حياتى .. و أصبح الحزن لى صديقا .. أما يكفيك كل جراحى و آلامى؟ .. و عشت من دون قلب ولا روح .. فاستمرى فى تعذيبى لعلى احيا مرة اخرى .. و لم يبقى غير كلماتى تصف حالى فلمن أشكو؟ .. و ضللت طريق العودة فى الظلام الحالك .. فهل من منقذ؟ .. هل من منقذ؟