::الحلقة الثانية::
مرض الشرايين الأكليلي..1..2
ما هو مرض الشرايين الإكليلية ؟
ينتج مرض الشرايين الإكليلية عن تضيقها ، إذ تتوضع الدهون على جدران الشرايين يؤدي هذا التضيق إلى نقص في كمية الدم الواصل إلى عضلة القلب كما يزيد من خطر انسداد الشريان بواسطة خثرة دموية ، مما ينتج عنه حدوث احتشاء عضلة القلب
كيف يتظاهر مرض الشرايين الإكليلية ؟
عندما يزداد تضيق الشرايين ، يشعر المريض بآلام أو إنقباض في الصدر ؛ هذا ما نسميه خناق الصدر يمكن للألم أن ينتشر إلى الكتف أو الذراع الأيسر أو العنق أو الفك السفلي و يهو يأتي عادة أثناء التوتر النفسي و الجهد الجسدي ، خلال فترات البرد خاصة
ما هية أسبابه؟
تتضافر عدة عوامل في تطور مرض الشرايين الإكليلية و يتم فيما يلي ذكر أهمها تقسمم هذه العوامل إلى قسمين عوامل يمكن تبديلها و عوامل لا يمكن التحكم بها
العوامل القابلة للتبديل
الكوليستيرول
التدخين
ارتفاع ضغط الدم
التوتر النفسي
قلة النشاط الجسدي
تناول المشروبات الكحولية بكثرة
الداء السكري
زيادة الوزن
العوامل الغير قابلة للتبديل
الوراثة العائلية
الجنس) الذكر)
العمر :
أهم العوامل التي يمكن تغييرها هي زيادة نسبة الكوليستيرول في الدم و ارتفاع ضغط الدم و التدخين
الكوليستيرول:
الكوليستيرول مادة دهنية أساسية يتواجد في الأغذية و يتم تصنيعه أيضاً من قبل أنسجة عدة في الجسم ، منها الكبد و توجد كمية ثابتة من الكوليستيرول بشكل دائم في الدم إذا كان نسبة الكوليستيرول في الدم أعلى من مستواها الطبيعي ، فإن احتمال تعرض المريض لأزمات قلبية يكون أكبر ، ذلك أن الكوليستيرل يرتشح ضمن جدار الشرايين مؤدياً إلى تضيقها
ماذا يمكنك أن تفعل ؟
إذا كنت تشكو من آفة إكليلية ، يتوجب عليك فحص نسبة الكوليستيرول في الدم إن وجود نسبة مرتفعة من الكوليستيرول في الدم لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية ؛ غير أن احتمال ظهور مرض إكليلي يزداد ، خاصة عندما تكون النسبة أعلى من 220 مع %
إذا كانت نسبة الكوليستيرول لديك عالية ، يتوجب أولاً أن تبدل نوعية طعامك و ذلك بالإقلال من تناول الدهون ، خاصة المشبعة منها كما يستحسن الإكثار من تناول الفواكه و الخضار الطازجة التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف و تساعد ممارسة الرياضة بشكل معتدل على خفض نسبة الكوليستيرول إذا بقيت نسبة الكوليستيرول لديك مرتفعة رغم تعديل نظام الطعام ، يصبح تناول الأدوية ضرورياً
التدخين:
من المعروف أن المدخنين يتعرضون لحدوث مرض الشرايين الإكليلية أكثر بمرتين أو ثلاث من غير المدخنين كما أن هناك أمراض أخرى تنتج عن التدخين ، خاصة الإصابات الوعائية و سرطان الرئة و اضطرابات التنفس إذا كنت قد أصبت بأزمة قلبية أو خضعت لجراحة مجازات إكليلية أو تشكو من خناق الصدر ، فإن أهم مايمكنك أن تقدمه لنفسك و لصحتك هو إيقاف التدخين
قد يكون من الصعب التوقف عن التدخين ، غير أنه يمكنك طلب المساعدة هناك نشرات و كتب و أشرطة فيديو تقدم طرق عديدة للتغلب على هذه العادة
ارتفاع ضغط الدم:
يدور الدم عبر الجسم تحت ضغط معين ينتج هذا الضغط عن عمل المضخة القلبية و مقاومة الأوعية الدموية عندما يستمر ضغط الدم مرتفعاً ، تتعرض الأوعية و القلب إلى إجهاد غير مجدي إن ارتفاع ضغط الدم آفة شائعة تعطي القليل من الأعراض ، لكنها تشكل عامل خطورة مهم في حدوث مرض الشرايين الإكليلية
الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان ضغط الدم لديك مرتفعاً ، هي قياسه لدى الطبيب و يجب أن يتكرر هذا القياس مرات عديدة خلال فترة زمنية محددة ليتم تشخيص ارتفاع الضغط
إذا كان ضغط الدم لديك مرتفعاً ، يمكن خفضه بالتمرين الرياضي المنتظم و تخفيف الوزن و تخفيف استهلاك ملح الطعام رغم ذلك ، يضطر عدد كبير من المرضى إلى تناول الأدوية الخافضة للضغط
التوتر النفسي:
معظم الناس يمرون بمراحل من التوتر النفسي بين الحين و الآخر يؤثر التوتر النفسي عن طريق مادة الأدرينالين ، التي هي هرمون يتم إفرازه في الدم ، يؤدي إلى تسرع القلب و يرفع ضغط الدم يتم تحفيز إفراز الأدرينالين نتيجة المعاكسات النفسية المختلفة أو فترات الإرهاق الزائد
تكون فترات التوتر النفسي العابرة غير ضارة ؛ غير أن استمرار التوتر لفترات طويلة يؤدي إلى تنائج سلبية على الجسم يختلف تأثير التوتر النفسي على صحتك باختلاف ارتكاسك له ..
إليك بعض النصح التي تساعدك على التحكم بالتوتر النفسي بشكل جيد
نظم نهارك بشكل مبرمج
حدد فترات زمنية منطقية لإنهاء عملك
تأقلم مع الأوضاع المختلفة
حاول أن لا تقاوم التوتر النفسي
مارس نشاطاً رياضياً منتظماً
تناول غذاءاً متوازناً
خصص وقتاً يومياً للاسترخاء
خذ إجازة من العمل ، لأن تغيير الرتابة يساعدك على الاسترخاء..