أنا شئ وهى شئ آخر ؟ هي من كنت تحبها وتودها زوجة لك تكمل معك حياتك وأنا من تقول انك تحبها وتودها زوجة لك تكمل معك حياتك , فلماذا أذن لا سبيل للمقارنة ؟ امازلت تحبها ؟ هي الماضي بينما أنت الحاضر والمستقبل .
أنا الحاضر والمستقبل الذي لا يوجد له مكانا في قلبك ,أ سأظل أصارع حبها في قلبك للابد ؟ أسوف أحيا نصف أمراه تتقاسم قلب حبيبها مع حبه الأول ؟ اساقبل أن أحيا مع نصف رجل بنصف قلب تمتلك هي في غيابها نصفه الآخر ؟ استقبل أنت بذلك ؟ اساقدر أنا على ذلك ؟
لماذا تصارعيها ؟ هي لن تتقاسم معك شيئا ولن تأخذ منى شيئا فأنا كلى لك وحدك .
لا لست لي وحدي هي بداخلك تحتلك وتملئ كيانك ربما عندما تنظر إلي تراها ربما هي من تسمعها كلمات الحب , ربما هي من تسمعها تردد عليك احبك احبك ، أهذا ما يحدث ؟ أتراها بي ؟
لا تخشى على ولكن أريد أن أسمعك تقولها لتريحني ، أحببتك بجنون امتلكت كياني وجوارحي وروحي حبك ممتزج بدمى
أما أنت فتأخذني جسدا وكيانا لها لتراها أمامك تحبك وتحبها كما كنتم دوما انتهيت . ... أم مازال داخلك شكوك وأسئلة
أتصدقين ذلك , أتعتقدين أنني أراها عندما انظر إلى عيناك البريئتان , أتعتقدين أنني أغازلها حين أتلاعب بشعرك أسقطه على عيناك لتغضبى كالأطفال
أعندما أقول أنني احبك اسمعها إياها .. لماذا ؟ ألا تشعرين بها تصل إلى قلبك تلمس مشاعرك ؟
أهي من تفرح حين احضر لها قطع الشوكولا وأراها تكاد ترقص من الفرح ؟ أهي من تبكى حين اخبرها أنها ليست فتاة أحلامي ، ففتاتي ناضجة و ليست طفلة صغيرة مثلك ؟
هي لم تكن كذلك لا تغضب لغضبك ولا تفرح لفرحك ولا تحزن لحزنك ، كل ما أقوله أو افعله هو لك أنت حبيبتي
لا أنكر ذكراها ما زالت داخلي ولكنها لا تصارعك في حبك لا تقاسمك قلبي
فأنت تمتلكين قلبي وجوارحي وكياني ومشاعري ، لا تملكين نصف رجل نصف قلب يقاسمك فيه أحدا ، فقلبي لك وحدك و حبي لك وحدك .
أيعقل أن احب سواكي فأنا اعشق نظرة الخوف في عينيك عندما يعتريني المرض وتلك الابتسامة التي ترتسم على شفتيك حين أتعافى وفرحة الاشتياق حين نتلاقى بعد طول فراق .
إنني احبك أنت احب ملامحك الرقيقة وتصرفاتك الطفولية اعشق سذاجتك أموت ببراءتك . أمازلت غاضبة ؟
ابتعد .. فسوف تفسد شعري تعلم أن هذا يغضبني .
احب أن اراكى غاضبة يا طفلتي المدللة . ابتعد ... فأنا لا احبك لا احبك .
لا تحبينني ، أنت مجنونة بحبي ولكن ليس مثلى ، فأنا احبك أيتها المجنونة ، احبك .