عذبة الريق"أمرأة ي*لم بها كل شاب"
عذبة الريق!!!
زوجة ناج*ة في *ياتها ولها مع زوجها كريم السجايا قصة فيها تجربة 00 تقول فيها :
أسوق إليك أختي ال*بيبة تجربتي في *ياتي الزوجية ، لكي تملكي قلب زوجك
، وعقله فلا يطم* في غيرك ولا تشتاق نفسه إلى أخرى ، ولا يكسر قلبك ويؤذيك بكلام ولا تصرف 00
بلغت أنا وزوجي عمراً مديداً يقارب العشرين عاماً ون*ن في سعادة غامرة 00 ونعمة تامة لم نختلف على شيء ولم نتخاصم على تافه أو وساوس النفس وأمراضها وعقدها 00 تمكنت خلالها من عرش قلبه ، وملأت نفسه فأرضينا ربنا سب*انه وتعالى 00 وربينا أولادنا تربية لم تر منا التناقض والاختلاف والخصام واللجاج 00ومن ثم الجناية على الأولاد وإصابتهم بالعقد ، والأمراض النفسية 00وتجنبنا تشويه سمعة البيت والعائلة بكثرة الخلافات والشط*ات 00
بداية 00 لم أكن أستعجل أموري فأطلب منه رد الجميل سريعا في كل شيء أسديه إليه 00 ولم أمد يدي لآخذ منه ما يقابل ما أبذله له 00ولم أكن اختبر *به لي بتنوع المطالب ، وإظهار الأنين ، فهذا مرض نفسي عند بعض النساء وسبب في كرههن ، أو طلاقهن 0 !
بل فعلت كل شي ا*تسابا للأجر وقياما بواجب عظيم ، واجب الزوجية ورباطها 00 لم يمنعني من ذلك استكبار، أو عجز وتكاسل ، ولا استهانة وهوان في *قه ، ولا خجل و*ياء مقعد عن واجب 00
فالزوج عموماً : رجل لا تغلبه العاطفة 00 وليس كامرأة يرضيها كلمة ويغضبها أخرى 00
بل هو: عقلاني00 ب*ر بعيد غوره ولا يكسب وده وعاطفته التذبذب في العواطف فترفعه المرأة مرة وتخفضه مرة أخرى بين( الرضا 00 والغضب ) وبين ( إظهار البشاشة 00 وتقطيب الجبين )
وبين ( الهجر00 والقطيعة ) وبين ( الا*ترام 00 والإهانة ) وبين ( القيام على شئونه 00 وتركها ) وبين
( إظهار *به مرة 00 وإظهار بغضه مرة أخرى ) وبين ( تلبية عواطفه ورغباته 00 ومنعها وإماتتها )
وبين ( الإقبال عليه 00 وإدارة الظهر له ) وبين ( مد*ه والثناء عليه 00 وتنقصه والسخرية منه ) وبين
( كلمات اللين والدلال 00 وكلمات الصخب والصراخ ) وبين ( سلب أمواله وإهدار مقتنياته وإفقاره 00
والتر*م عليه بكلام لا *قيقة فيه ) 00 بل هو يطلب الأصالة والثبات في المواقف 00
إنه لما يرى من زوجته *سن الطباع 00 ولما يرى الثبات على الخلق الكريم والتعامل الطيب المستمر ولما يرى الصدق معه والترفق به عن معدن طيب وصبر ودين وا*تساب
عند ذلك كله 00 تقع زوجته في قلبه وتشبع نفسه ، وتقطع عنه التطلع إلى غيرها 00
• **********
نعم 00 لقد كنت أنتظره عند قدومه ودخوله 00 مهما تأخر بعينين مشتاقتين مغتبطتين ، وبابتسامة غامرة ، وبقبلة رأسه ، وبكلمات جميلة واض*ة 00 رداً للسلام 00 وتر*يباً 00 ودعاءً 00 ولم يكن يب*ث عني في زاوية من زوايا البيت 00 ولم يكن ب*اجة إلى الصراخ والنداء 00 أين أنتِ 00 !
وكان هو كذلك يدخل بيته بالسلام ، والبشاشة ، والسؤال عن أ*والي ، وأ*وال بيتي بكلمات كلها شوق ورغبة 00
• ***********
تعلمت كل ما يريده وما لا يريده وكل ما يفر*ه 00 بما في ذلك استقباله عند عودته من عمله بالشكل الجميل والكلام الطيب وتهيئة المكان المناسب 00 والتقدم أمامه لتهيئة المكان 00 والوقوف ب*اجاته 00
لم يكن يستقبل روائ* الطعام 00 أو روائ* البيت الغابرة أو النتنة 00 بل بالروائ* الطيبة المتنوعة باستمرار وبلا تكلف 00
هيئت بيتي بكل نظافة وترتيب وبكل شكل جميل بلا تكلف 00 وبتغيير أوضاع البيت وأثاثه ومقتنياته القابلة للنقل من مكان إلى آخر ومن جهة إلى أخرى ، وتغيير أماكن الجلسات - ما بين فترة وأخرى - وتغيير أوضاعها - لا بتبديلها وإرهاق زوجي وتكليفه 00 كل ذلك للتروي* عن النفس وإذهاب الملل والتجديد المنشط للقلوب 00
وكان يكافئني على ذلك بكلمات الرضا والشكر على جهودي ويعظمها في نفسه 00
• ***********
ملئت نفسه وقلبه بنظافتي فإنه كما قيل ( أطيب الطيب الماء ) فلا يشم مني إلا عطرا وأطيب ري* 00
عنايتي شديدة برائ*ة بدني وخاصة رائ*ة فمي ، وإبطي ، وتخليص يدي من روائ* الطبخ والغسيل 00
وال*قيقة أنني عودت نفسي نظافة منزلي 00 ونظافة أولادي والعناية بنفسي فلا يرى في بيتي ولا في أولادي ولا يرى مني أذى أو قذى 00
كما أ*ببت النظام والتنظيم في بيتي 00 وأكره أن يرى زوجي تبعثر المقتنيات ، وتناثر الأثاث 00
ملئت عينه بتهيئي وعدم تبذلي في نفسي وملا بسي 00 ولم أكن كامرأة تلبس ثوبها مقلوبا تتدلى مخبات جيبها خلفها في ذهابها ومجيئها في بيتها ، أو أي شكل كهذا 00
ولم أكن أكشف له كل م*اسني في جلساتي معه في الجلسات العادية بما يشبه التعري 00 *تى لا تتبلد أ*اسيسه وترتوي نفسه ، وتمل 00 بل بالا*تشام والملابس الجميلة المعتدلة والمظهر الأنيق 00
مع أني أل*ظ منه *رصه على أن يملئ قلبي بهيئته ال*سنة ووقاره وتقديره لي ب*يث يخجل من كل وضع سيء 00
• **********
ملئت قلبه بالود والا*ترام ورعاية *اجاته00 فكنت أخدمه في توفير *اجته قبل أن يمد يده لأخذها ، أو يمد رجله ليمشي إليها 00 وباستقباله بملابسه في بيته عند دخوله 00 و بملابس الخروج والعمل عند خروجه 00 وكنت أ*رص على ما فيه تكميل شخصيته بين الرجال وما يعزه ويفر*ه ، في ملابسه وهيئته ورائ*ته 00
فت*ت له باب الكرم والبذل والصلة لأقاربه وأ*بابه وفر*ت بدخولهم بيتي فملأت قلوب الجميع ب*بهم ، وا*ترامهم00
ومع هذا كله لا يمنعه من أن يقوم بخدمة البيت وأهله ، فيما يعرفه ، وشاركني فيها 00 كما كان الرسول يقوم بخدمة أهله 00
• ***********
بذلت كل ما أستطيع من أبداء الرأي والنص* له فيما له فيه خير00 فكنت عونا له على طاعة ربه ، أذكره بقرب أوقات العبادات 00 وأشجعه على المبادرة إلى صلاة الفرائض والنوافل والصيام وذكر الله والأوراد و*مد الله على نعمه ، وأنهاه عن المأثم ، وما لا ي*ل له ، وأن يستفيد من وقته 00وكما قيل : ( وراء كل رجل عظيم امرأة) 00
وكان له نفس الدور الذي أقوم به ، بل أكبر منه 00 فكان بيتنا قد تكاملت فيه الأيدي الصال*ة المصل*ة بإذن الله تعالى00
• *****************
ابتعدت عن كل ما يغضب زوجي 00 أو يسقطني من عينه وعنايته ، وم*بته 00 فلا أعاتبه في قليل ولا كثير وأعرضت عن مخاصمته واللجاج عليه بسبب أخطاءه ال*قيقية 00 أو ما أتصوره أنا خطأ جهلا مني مما تمليه علي نفسي وأهوائي 00 وتركت تذكيره ، ونبش ، وإ*ياء ما مضى ، وفات من أخطاء ماضية ، صدرت منه في *قي 00 بل إنني أجعل الخطأ الكبير من زوجي صغيرا في نفسي 00 والخطأ الصغير مني على زوجي كبيراً ، ثم أستعطفه بالعفو عني 00 ولم أكن كزوجة منًانة معاندة ، لما يغضب زوجها ويعتب عليها 00 أو يشتاق إلى عطفها وعاطفتها و*نانها لتظهرها له 00 تقابله بالغضب ، أو الصد والإعراض 00
ولقد كان هو رجلاً كريماً ، عاقلاً ، بطيء الغضب ، سريع الفيء ، والرضا ، يقدر الأمور بقدرها ، ويوجد الأعذار ولا يؤاخذ بكل زلة ، ولا يعاتب إلا في القليل النادر 00
• ***********
كسبت ثقته بأن كنت مستودع أسراره ، فلا أفشيها لأ*د مهما كان قريبا 00 بل لا أقوم بالإطلاع على أسراره من خلال أوراقه ومستنداته 00، أو أت*ايل عليه لأستنبطها من شفتيه 00
أسعدته بالثناء عليه أمام نفسه وعند غيابه 00 عند أهله وعند أولاده وعند من يعنيه أمره 00 وأدفع عن عرضه والتمس له عذرا في سقطاته وتقصيره
وقد كان يبجلني ، فلا يناديني باسمي 0! ولكن بالدلال 00! أو الكنية 00 بأم فلان0!
• *************
كل همي دائما أن أ*افظ على مقتنياته برفعها وتغليفها عند الفراغ منها في مكانه الم*دد المعلوم00
وأن أ*فظ أمواله 00 فلا أكلفه من متطلبات بيتي و*اجاتي ما يشق عليه ويثقل كاهله ، بما لا *اجة ضرورية له 00 ولا أبذر في إنفاقي في بيتي 00 ولا أكفر نعمه، وأج*د خيره وبره عندما أغضب عليه يوما ما 00
أقوم بصناعة طعامه بنفسي بتنوع وإتقان وت*اشيت الوجبات الثقيلة المهلكة التي جرت بها عادة المجتمع ، وسهل قذفها في القدور ، ولا ت*تاج إلى كلفة ولا وقت 00 بل سخرت من امرأة تدفع زوجها00 لتتذوق أكلات المطاعم 00
أشبعت عواطفه وملئت قلبه بكل ما في المرأة الصال*ة من متاع 00 وخفت نفسي لمداعبته وملاعبته
وقد وجدت منه قلباً طفولياً ! ي*لو له ذلك 0!
• ***********
عودت نفسي وألزمتها بالكلام الطيب بلا خجل ولا تقوقع 00 وبلا استهانة بالزوج ، ولا ا*تقار له بالإعراض عنه أو استقباله بالمطالب وال*اجات واللجاج 00 عظمت ما يأتي به من نفقة وفر*ت به أمامه وشكرته عليه00
و ما يأتي به من كلام ونوادر وأفعال 00 وافتعلت الض*كات الكبيرة لها ، وإن لم تكن ذات أهمية 00
ت*اشيت أن أرى الرجال الأجانب أو أنظر إلى صورهم في الشاشة ، أو أن أض*ك طربا لكلماتهم ونوادرهم ، استمتاعاً بهم 00 أو أن أمد* الأزواج الآخرين بما يثير غيرته أو يوهم تنقصه وتفضيل الآخرين عليه00
وقد كان هو كذلك لا يمتد* امرأة ، وقصده إهانتي وتنقصي
• *********
شاركته فيما ي*ب 00 وترك ما يكره 00 وابتعدت عن مخالفته بالرأي والرغبات00 وبالذهاب والمجيء ، فلا أطالبه بكثرة الذهاب إلى أقاربي ، ولا أخالفه فأطلب الذهاب إلى أهلي 00 عندما يريد أن أذهب معه إلى مكان آخر00
ورغم أنه رجل غير متعلم ، ورجل دميم الخلقة ، فإنه كان في نفسي كبيراً 00لا أسمع كلام أ*د يقد* فيه0!
وما كنت ألتفت إلى كلام زوجات يُلمٍعن أنفسهن ، وأزواجهن لي*ططن من قدر زوجي في نفسي ، ويكسرن قلبي ، لإ غاظتي ، أو لأرهق زوجي بالمشاكل والمطالب 00
برمجت *ياتي على ما يناسب وقته 00 *اربت التأخير في *اجاته وهو عيب كبير لأنه دليل الكسل 00
ودليل إهدار الأوقات 00 ودليل الاستهانة بالزوج 00 فلا تأخير في *اجاته وطعامه ونومه وجلساته 00 ولا يجدني في كل وقت إلا مشاركة له في عمله 00 وقت الطعام معه على الطعام ، ووقت العبادة معه في العبادة ووقت الجلوس معه أجالسه 00 ولا يجدني نائمة وهو ساهر00 ولا ساهرة وهو نائم 00 ولا منشغلة في وقت تفرغه لي 00 ولا أخرج وقت وجوده في البيت 00 واجعل لكل مقام مقال 00 فوقت النوم والقدوم من عمله لرا*ته التامة 00 ووقت الجلوس للأنس والاستفادة بما يؤنسه ويفيده ، ولا أشغله عن ذلك 00ووقت المداعبة والمر* ، لذلك 00
وقد كان هو نعم الرجل الصال* ، الذي يعيش بيننا ، ويدخل السرور علي لا يعرف السهر خارج بيته ولا الأسفار إلا ما كان من ضرورة و*اجة00!
• *********
لم أستغفل نفسي فآمن جانبه وأثق به ثقة عمياء 00 تؤدي إلى نسيانه وترك *قوقه وتسبب لنا تغير الأ*وال ، أو تنافر النفوس فيما بيني وبينه ، وقد قيل : ( اتق صولة0ال*ليم إذا غضب ) 00
يسهل تلك الأمور التي أبذلها له 00 الا*تساب في الاستجابة لأمر الله وطاعته كما في قول الرسول لو أمرت أ*دا أن يسجد لأ*د لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها 00 وقوله ( فإنما هو جنتك ونارك 00)
ويزيد ني شوقا وت*مسا لهذه الأعمال مهنة عملي كزوجة صال*ة تمتثل أمر الله سب*انه وتعالى وتبتغي الأجر منه سب*انه 00 ثم بعد ذلك مصل*تي ال*ياتية في زواج مترابط يغمره ال*ب وال*نان والا*ترام المتبادل والسعادة00
ولقد ملكت قلبه بأصالتي وثباتي ، واندمجت نفسي بنفسه ، كما ورد ( الأروا* جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )00 فأ*بني وأكرمني وقربني إليه ولم يفكر في غيري
منقول للفائدة(المعذرة لو وجدتم بعض الا خطاء المطبعية)
__________________
sweet gril 1
قمة ال*ب أن يجبرك الصمت على الكلام فيعجز الكلام عن التعبير فتصمت!!!
|