|
فارس مصرى
كنت اجلس قبل فترة مع عائلة اعرفها وكنا نتبادل الهدايا بمناسبة ما
وكالعادة , كان الجميع ي*اول معرفة مافى علبة الأخر, فقال رب العائلة عندما كانت زوجته تفت* علبتها (قد تكون ربطة عنق) فض*ك الجميع ماعداى فقد اتسعت عيناى لأ*ساسى بالصدمة , فهذا بالضبط ما ا*ضرته له (ربطة عنق).
أتسعت عيناى لأننى انا فقط من يعرف ما ت*وى علبة الوالد وعندما تكهن بالشىء و لو لغيره ا*سست بأنه علم بما سي*دث بعد قليل.
بكلمة عابرة عرف ما ت*وى ا*دى الهدايا ....
و ي*دث هذا كثيرا . ان تكون على علم بشىء و لا تريد الأفصا* عنه و يأتى اخر وبكلمة عابرة و زلة لسان يبو* و بدون قصد بما هو مخفى عنه.
لو كان (غدا) على هيئة انسان لا تدركه اعيننا وكان يجلس معنا دوما مستمعا لنا ولض*كنا على ما قد ي*دث عندما يأتى (هو) أو *زننا مما نتخيل قد يكون أو تكهناتنا بما قد ت*مله الأيام, فيا ترى كيف سيكون وجه هذا الغد العالم بخفاء الأمور ان تكهنا وبزلة لسان ما سي*دث ؟؟؟
هل يستغرب؟
يشخص عيناه على اتساعهما غير مصدق بأننا لم*نا وجوده؟
ام انة يرمقنا بنظرة ساخرة؟
ام يشعر بال*زن على ض*كنا لأننا لن نض*ك *ين يأتى وقته لنزع ردائه؟
......................
لا زلت اذكر كيف كنا انا وامى واختى نجلس فى بيت جارتنا قبل ستة اشهر تقريبا نت*دث عن صبغة الشعر و التى تبرع فيها ابنة جارتنا وتعرف كيف تقص شعرها بنفسها وتزينه وكأنها ا*سن (كوافير).
لا زلت اذكر كيف ض*كنا *ين قالت بأنه يقال ان هذه الصبغة فيها مواد مسرطنة , فأستهجنت والدتها وقالت (ولكن بعض الناس لا تتعض –تعنى ابنتها-)
ض*كنا ...فقد كنا مستمتعين بأ*اديثنا وبص*بتنا.
و اليوم.
ذهبت ازور ابنة جارتنا هذه فى المستشفى لأنها اجرت عملية فى رأسها .... قيل بأن ذلك لعلاج اصابة فى رأسها بعد تعرضها لسقوط.
فاذا بها تقول لى ... انه هو
السرطان
وليس (السقوط).
..................
يا ترى؟ ما كانت ردة فعل الغد عندما ض*كنا على كلمة عابرة فى وقت مضى.
هل *زن علينا ؟... لأنه سيرانا اليوم باكين
ام انه تنهد وسكت؟
ام اشا* بعينيه بعيدا غير مصدق لما نض*ك منه؟
ام انه رمق والدتها ب*زن؟
ام رمقها هى بأستغراب؟
ام انه قال
و لم لا.
|