التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفرسان الأخباري > الأخبار العالمية

الأخبار العالمية يضم كل الاخبار العالمية فى جميع انحاء الكرة الارضية اخبار - مناقشات - نزاعات .


الهاجانة: حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية

الأخبار العالمية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-10-2006, 01:01 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
essanetwork
عضو





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
essanetwork will become famous soon enough


essanetwork غير متواجد حالياً

الهاجانة: حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية

ليس من الغريب أن يظهر اسم "الهاجانة" مرة أخرى في عالم الصراع الإسلامي الإسرائيلي !

لكن الجديد في الموضوع أن الهدف الذي تتبعه الهاجانة هذه المرة مختلف عن الهدف الذي ظهرت من أجله في بدايات القرن الماضي، مع أن الأسلوب واحد؛ وهو الملاحقة والتشريد والتدمير!

في عام 1921م تشكلت منظمة عسكرية صهيونية استيطانية في القدس، وكانت سرية تحت مسمى "الدفاع والعمل"، وفيما بعد أسقطت كلمة "العمل"، وبقيت كلمة "الدفاع" التي تعني (الهاجانة).

كان الغرض من هذه المنظمة اقتحام الأرض والعمل والحراسة.

ورغم أن معناها الدفاع فإنها قامت بالعمل المسلح ضد العرب، كما شاركت في عمليات الاستيطان، وساعدت في الهجرة الشرعية وغير الشرعية، وتعاونت مع بريطانيا أثناء الثورة العربية عام 1936م.

وفي عام 1931م شكلت عناصر الهاجانة وعناصر من "بيتاد" منظمة "الأرجون" التي كان لها الدور الأكبر في قيام دولة إسرائيل وقتل وتشريد الفلسطينيين، وكان شعارها يدا تمسك البندقية، وتحتها عبارة "هكذا فقط"!!

الحقد والحرب.. إلكترونيا

لكن الهاجانة التي نتحدث عنها الآن هي منظمة تعمل في عالم الإنترنت الافتراضي، ومهمتها ملاحقة المواقع الإسلامية على الإنترنت وإغلاقها، وتشريدها من شركات الاستضافة تحت ذريعة أن هذه المواقع تدعم الإرهاب والجماعات الإرهابية!

أسس موقع الهاجانة شخص أمريكي من أصل يهودي يدعى Andrew Aaron Weisburd في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم مهمة الموقع الأساسية على ملاحقة المواقع الإسلامية التي تتحدث عن الجهاد أو التي تنقل أخبار الجهاد في فلسطين أو العراق أو أي مكان يكون فيه جهاد ضد الاحتلال، وأيضا المواقع التي تتبع الجماعات الإسلامية سواء الجهادية أو غير الجهادية.

بل تعدى الأمر أن تكون الملاحقة للمواقع التي تنادي بالمقاطعة الاقتصادية، وتنشر تصاميم المقاطعة وفتاوى المقاطعة!.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل تم إدارج المواقع الإسلامية المعتدلة والتي لا تصنف تحت أي تصنيف، وإنما هي مجرد مواقع إخبارية دعوية، مثل موقع إسلام أون لاين.نت، وموقع الإسلام اليوم، وموقع طريق الإسلام، والمواقع الشخصية لبعض الدعاة والعلماء!

تتم عملية المتابعة والملاحقة عن طريق مراسلة شركات الاستضافة التي تستضيف هذه المواقع على الخادمات (السيرفرات) الخاصة بها. فيتم إعلام هذه الشركات أن هناك مواقع إرهابية أو تابعة لمجموعات إرهابية، ويجب أن تتم إزالتها أو يتم منع الخدمة عنكم! وطبعا يتم دائما التخويف باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية حتى تستجيب هذه الشركات بأقصى سرعة ممكنة.

وأصبحت المواقع الإسلامية في حيرة من أمرها؛ فكلما انتقلت إلى شركة استضافة (وخاصة تلك التي تكون أجهزتها في أمريكا) تقوم الشركة بإغلاق الموقع مباشرة، والطلب من الموقع نقل ملفاته إلى شركة أخرى.

فبدأت المواقع الإسلامية تبحث عن شركات لا تخضع لسيطرة القانون الأمريكي؛ فكان أن وجدت في شركات ماليزية بغيتها، وبدأت هجرة المواقع الإسلامية إلى ماليزيا؛ حيث إن الشركات الماليزية لا تخضع للقانون الأمريكي الخاص بملاحقة المواقع الإرهابية (كما يزعمون) !

ولكن حصلت حادثة على الإنترنت، وانتشر شريط فيديو يصور مقتل أحد الأمريكيين في العراق، وانتشر هذا الشريط عبر موقع موجود على شركة ماليزية اتضح فيما بعد أن نفس الشركة تستضيف عشرات المواقع الإسلامية؛ فكانت ضربة قاصمة لهذه المواقع؛ حيث تحركت الهاجانة ومكتب التحقيقات الفيدرالية، وطلبوا رسميا من الحكومة الماليزية إغلاق هذه الشركة وطرد جميع المواقع، وكان لهم ما أرادوا !

هذا الإرهاب الفكري والعملي الذي تمارسه الهاجانة يخالف كل القوانين والأنظمة المتداولة في عالم الإنترنت الافتراضي؛ فلا يوجد قانون رسمي يمنع المواقع من نشر الفكر الذي تريده، أو ترويج المعتقد الذي تؤمن به. وإلا لتم منع عشرات الألوف من المواقع الجنسية التي تبث الرذيلة والفحش، أو المواقع التي تخص الجماعات المسيحية المتطرفة أو اليهودية العنصرية، أو المواقع التابعة لجماعة عبدة الشيطان، أو المواقع الشخصية العنصرية ضد الإسلام والمسلمين !

كل هذه المواقع لا يستطيع أحد أن يمنعها أو يلاحقها، بينما لو كان الموقع إسلاميا بحتا يعبر عن مبادئ الإسلام وأفكاره العامة فإنه يُمنع ويطارَد ويغلَق في كل مكان.

من ميدان الحرب

قام موقع الهاجانة خلال سنتين ونصف من تاريخ تأسيسه بملاحقة مئات المواقع الإسلامية، وتم إغلاق أكثر من 500 موقع إسلامي عن طريق تحريض شركات الاستضافة وتهديدها بالإغلاق.

ويعبر موقع الهاجانة عن أهدافه التدميرية بكل جرأة ووقاحة، وينشر معلومات تفصيلية عن أصحاب المواقع وأماكن تواجد المواقع التي يلاحقها، ويطلب من أتباعه التبرع للموقع والعمل معه من أجل مراسلة شركات الاستضافة لإغلاق المواقع!

وعندما يقوم بتدمير موقع ما فإنه يضع تحت اسم الموقع علامة السلاح المنكس (كلاشينكوف مقلوب)؛ وذلك تعبيرا عن أن هذا الموقع الجهادي قد تم إيقافه وتعطيله. حتى في التعبير عن انتهاء عمله ومهمته تظهر تعابير أيديولوجية توضح لنا كيفية تفكير هذا الموقع وأهدافه الخفية.

ويتبع الموقع طريقة آلية لملاحقة المواقع الإسلامية ومتابعتها؛ حيث إن هناك برمجية خاصة تابعة للموقع تقوم بالبحث السريع ضمن قاعدة بيانات واسعة من المواقع الإسلامية، وتقوم هذه البرمجية بالبحث عن كلمات معينة أو صور أو مواضيع محددة، ثم تقوم هذه البرمجية بتقديم معلومات كاملة عن هذا الموقع، ونتيجة البحث فيه، وروابط المواضيع التي تخص نتيجة البحث.

ويقوم الموقع بتصنيف المواقع الإسلامية حسب الاتجاه الفكري لها؛ فهناك تصنيف لمواقع القاعدة، وهناك مواقع حماس، وهناك الجهاد، وهناك السلفية الجهادية، وهناك حزب التحرير، وهناك حزب الله، وهناك المجموعات الجهادية في كشمير.. إلخ .

بل إن الموقع تعدى الفكر الجهادي، وبدأ بملاحقة المواقع الإسلامية المعتدلة، ودخلت ضمن تصنيف جديد وتحت طائلة المتابعة والمراقبة؛ مثل موقع إسلام أون لاين.نت، الإسلام اليوم، الإسلام سؤال وجواب، مفكرة الإسلام، رسالة الإسلام... إلخ، فجميع هذه المواقع هي مواقع إخبارية دعوية بحتة، لكنها لم تسلم من سطوة الهاجانة وحقدها الدفين !

تحالف صهيوني

ورغم أن الهاجانة تدعي أنها لا تقوم بعمليات تخريب أو تدمير للمواقع التي تقوم بملاحقتها؛ فإنها تتعاون بشكل وثيق مع مجموعات يهودية خاصة بالاختراق والتدمير تسمى "الهاكرز"، وتقوم هذه المجموعات بتدمير المواقع الإسلامية التي يشعرون أنها تؤذي اليهود بكلامها.

ويؤكد هذا الأمر تقرير نشرته شركة Riptech المختصة بأساليب الحماية في شبكة الإنترنت؛ حيث أوضح هذا التقرير أن إسرائيل تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث كمية الهجمات الموجهة لشبكات الإنترنت التي تنطلق من داخلها، وذلك نسبة لعدد مستخدمي الإنترنت في إسرائيل. حيث رصدت الشركة أكثر من 128 ألف هجمة اختراق تنطلق من إسرائيل نحو حوالي مليون جهاز كمبيوتر مرتبط بالإنترنت.

كما أظهر تقرير آخر أعدته شركة "سيمانتك" التي تعمل على تطوير برمجيات مضادة للفيروسات أن إسرائيل تحتل المركز التاسع في قائمة الدول التي تنطلق منها هجمات فيروسية عبر شبكة الإنترنت.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد من التخريب والملاحقة للمواقع الإسلامية؛ بل تعداه لمحاولة إخفاء أي أثر لمواقع إسلامية أو غير إسلامية تتحدث عن اليهود، حتى لو ظهرت أسماء هذه المواقع في محركات البحث!!

إذ قامت "رابطة مكافحة التشهير" الأمريكية الموالية لإسرائيل بتقديم طلب إلى شركة "جوجل" المعروفة، وذلك لإزالة المواقع الإلكترونية المعادية لليهود وإسرائيل التي تستضيفها "جوجل" على محركات البحث الخاصة بها. إذ إن "رابطة مكافحة التشهير" احتجت لدى "جوجل" بأن من يبحث عن كلمة "يهود" في موقع البحث "جوجل" فسوف تظهر له في نتائج البحث عدة مواقع معادية لليهود!

وقامت شركة "جوجل" تحت هذا الضغط بالاعتذار رسميا عن وجود ما تسميه "مواقع الكراهية" التي تزعم أنها معادية للسامية وإسرائيل !

إن هذه الحملة الشعواء على المواقع الإسلامية لم تقتصر على الهاجانة فقط؛ بل ظهرت في الفترة الأخير مواقع كثيرة مهمتها مراقبة المواقع والمنتديات الإسلامية، وإصدار التقارير والكتابات التي تحرض على الإغلاق والتدمير.

ومن أشهر هذه المواقع أيضا موقع “MEMRI”، وهذا الموقع يهودي مهمته الأساسية متابعة الإعلام العربي سواء الوسائل المقروءة أو المرئية، ومتابعة جميع المواضيع التي تخص اليهود. ومن هذه المواقع أيضا موقع TerrorTracker وهو موقع يعبر عن نفسه بأنه مخصص لكشف الإرهاب الذي تقوم به القاعدة وجماعة أبو حمزة المصري وبقية الجماعات الإرهابية، على حد قوله!

إن هذه المواقع وغيرها كثير تقوم بعمل إعلامي منظم وقوي جدا -وبتنسيق كامل بينها- من أجل إسكات هذه المواقع وإخفاء معالمها من الإنترنت. والهاجانة تعمل الآن من أجل إصدار قانون أمريكي جديد لمكافحة الإرهاب في عالم الإنترنت، وبحيث يمكن بكل سهولة تعطيل هذه المواقع وإغلاقها دون أي متابعة أو ملاحقة.

من يحمي المواقع الإسلامية؟

إذن من يحمي المواقع الإسلامية من هذا الفيروس المدمر؟! ومن يحفظ لهذه المواقع حقوقها ويسترد شيئا من كرامتها؟!

تقف جمعيات حقوق الملكية ومنظمات حرية التعبير عن الرأي صامتة أمام هذه الجريمة البشعة بحق المواقع الإسلامية !

ولا أحد ينبس ببنت شفة خوفا من الهاجانة التي استمدت قوتها من تحركات ودعم مكاتب التحقيق الفيدرالية FBI التي تقوم بإغلاق الشركة التي ترفض الانصياع للأوامر!

ماذا تريد الهاجانة بكل بساطة؟ إنها تريد الآتي:

* إسكات أي صوت إعلامي للجهاد أو للمقاومة في بلاد الإسلام.

* إغلاق جميع المواقع الإسلامية التي تتحدث عن اليهود والأمريكان، وتعتبرهم غزاة ومحتلين ومجرمي حرب.

* تشويه الجهاد والمقاومة بنشر بعض الآراء والأفكار الشاذة، وترويجها على أنها هي المقاومة والجهاد الحقيقي.

* تحجيم دور المواقع الإسلامية على الإنترنت، وإشغال المواقع بعمليات الإغلاق المتكرر والمتابعة والملاحقة.

ويستدعي هذا الضغط الهائل من الكراهية والحقد والعنصرية أهمية الحديث عن تحرك إعلامي قوي من أجل كشف أهداف الهاجانة وتعريتها أمام الجميع، وليس هذا فحسب؛ بل الوقوف من أجل ملاحقتها قضائيا للتوقف عن هذا التسلط اللامحدود على شبكة الإنترنت، وعلى المواقع الإسلامية خصوصا بدون قانون واضح يسمح لها بهذا التحرك !

إن بقاء المواقع الإسلامية والإعلامية تحت مطرقة هذه الهجمة الشرسة التي تقودها الهاجانة سوف ينتهي بدمار واختفاء جميع المواقع التي تتحدث بصوت الأمة، وتعبر عن صوتها الضعيف المظلوم عبر هذه الشبكة التي من المفروض أنها ليست تحت سلطة أحد، ولا يحكمها قانون دولة أو عصابة همجية!

وفي الوقت الذي تنتشر فيه آلاف المواقع المعادية للعرب والمسلمين، وآلاف المواقع التي تتحدث عن إسرائيل بأنها صاحبة الحق في فلسطين، وأنها ضحية الإرهاب الإسلامي، يقوم مارد الإعلام اليهودي الصهيوني المدعوم من أمريكا باجتثاث المواقع الإسلامية التي تقول: لا للظلم والاحتلال! لقد أصبحت المقاومة واسترداد الحرية عملا إرهابيا يجب اجتثاثه من الجذور !!

لذا أتصور أنه قد أصبح من الضروري قيام لجنة دفاع وحماية للمواقع الإسلامية تدفع عنها حقد وكراهية الهاجانة التي سخرت كلَّ شيء من أجل مهمتها القذرة، والتي تنبع من عقلية يهودية حاقدة تنفث الموت لكل ما هو إسلام ومسلمون.

وأتمنى أن تقوم هذه اللجنة وتولد قبل أن تختفي جميع المواقع الإسلامية التي تعبر عن روح الأمة، وتعبر عن فكر وتاريخ وحضارة الإسلام والمسلمين، وتتحول الإنترنت إلى مرتع لا يعيش فيه إلا عصابات المافيا وتجار الجنس والمخدرات والقتلة !!
التوقيع - essanetwork

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2006, 08:01 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
عاشقة الامل will become famous soon enough


عاشقة الامل غير متواجد حالياً

مشكور معلومات رائعة



تحياتي
التوقيع - عاشقة الامل

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]

**ن*ن اسياد ليس عبيد**في كل يوم يولد فينا شهيد**
**شهداؤنا راياتنا فليرتفع منها المزيد**

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحكام وآداب المحادثة الفورية عبر الإنترنت بين الجنسين من غير المحارم /هام للغاية suzana سلة المحذوفات 1 10-26-2006 08:13 AM
أثار قصف المقاومة الإسلامية لمستعمرات شمال فلسطين المحتلة بصواريخ الكاتيوشا ج الأول أبو الشود منتدي الصور 2 08-29-2006 09:17 AM
الهيئة الإسلامية للرعاية تعلن حالة الطوارئ 3AmMoR المنابر الاسلامية 5 08-13-2006 09:33 PM
مجموعة من التواقيع الإسلامية ... جامدين جدا 3AmMoR منتدي الصور 11 07-28-2006 12:55 AM
مصر ...الدوله الإسلامية ، تاريخ وحضارة المفتش التاريخ 1 07-05-2006 05:14 PM


الساعة الآن: 06:55 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 
برامج الإنترنت | متصفحات| برامج مشاهده القنوات الفضائيه| أدوات مسح أثارك من الانترنت| برامج تسربع الانترنت| برامج تحميل الملفات والصور| برامج الـFTP اف تي بي| البحث وتبادل الملفات| برامج المحادثة| برامج ماسنجر| اتصال دولي - الرسائل القصيره| برامج المكتبة| برامج الآلة الحاسبة| برامج ترجمة| برامج الفاكس| برامج طباعة| برامج تحرير| برامج التقاط الصور والشاشات| برامج النسخ| برامح ذاتية التشغيل| برامج سطح المكتب| إدوات خدمية وتعاريف قطع جهاز| برامج نسخ الأحتياطي| ادارة الملفات| تقارير الاداء| ضغط وفك ضغط الملفات| الصيانة والمعالجة| ادارة النظام| برامج تحرير الذاكره| الحفظ الاحتياطي| برامج الاداره والتحكم| برامج شبكات| برامج الحماية| برامج مكافحة الفايروسات| مكافحة ملفات التجسس| منع الـpopup النوافذ الاعلانية| برامج صد الهاكرز والمخترقين| برامج تشفير ملفات| اخر تحديثات| برامج الرسوم والتصاميم| برامج الفلاش| برامج تحرير الصور| برامج استعراض الصور| برامج ادوات الصور الرقمية| برامج تحويل صور| برامج التقاط الصور| اضافات الصور| برامج الصور اخرى برامج جوالات Nokia نوكيا| برامج جوالات سوني أريكسون| برامج جوالات Samsung السامسونج| برامج جوالات LG إل جي | برامج جوالات الأخرى | برامج لأصحاب المواقع | برامج نسخ الاسطوانات| برامج الملتيميدي| حافظات شاشة وخلفيات| برامج منوعة| افلام عربي| افلام اجنبي| كتب| ألعاب |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126