رحماكى أيتها الأقدار..
رفقا بقلبى..
فقد أوقفتيه فى وجه الإعصار..
رفقا به..
فقد جرفه التيار..
تحمل منك سيولا..لا أمطار..
رفقا به..
فقد أصبح أسيرا لوهم.. طال فيه الانتظار..
وزادت آلامه..حتى استحال الاستمرار..
عفوا حبيبى..
فقد صدمنى غدرك..
ودفعنى للقرار..
لا تلمنى إن أقسمت سأنساك..
فلم يعد هناك اختيار..
لا شىء سوى الانهيار..
لم أعد انتظرك أيها النهار..
فقد ألفت عينى ظلام الليل..
وتعود إحساسى على الأخطار..
لم يعد يؤلمنى ارتفاعك أيتها الأسوار..
فقد بلغت قسوته جمود الحجر..
بل كان أقسى من الأحجار..
وداعا..يا قلبا زرع حزنى..
ولم يستح ليجنى ثماره فى وضح النهار..
وداعا..
يامن حسبتك نورا..
فإذا بك نار..