المنيا- شهدت الجلسة الثانية لمحاكمة سفاح بنى مزار عدة مفاجآت فجرها طلعت السادات رئيس هيئة الدفاع المتطوع عن المتهم ، وذلك بقوله "أن الحذاء الذى عثرت عليه الشرطة فى موقع الحادث تبين أنها مقاس 45 وهو لايخص المتهم حيث مقاس حذاءه 42 ".
وقد قررت محكمة جنايات تأجيل محاكمة سفاح بنى مزار إلى جلسة الاثنين .
وقام رئيس المحكمة برفع الجلسة من الساعة الواحدة بعد الظهر حتى الثانية لمدة ساعة واحدة بسبب الزحام الشديد داخل القاعة ثم عادت الجلسة للانعقاد مرة أخرى رغم الزحام.
وطالبت النيابة بتوقيع عقوبة الإعدام على المتهم لثبوت كافة الأدلة ضده وأشارت المرافعة إلى أن المتهم عاقل ومسئول عن تصرفاته طبقا لتقرير الطب النفسي.
وأضافت ان تقرير الطب الشرعي حسم الواقعة بأنه يمكن ارتكاب الجرائم فى فترة زمنية لاتقل عن أربع ساعات .
وفى دفاعة عن المتهم قال دفاع المتهم أن تحريات رجال الشرطة قامت على أساس واحد هو أن المتهم "مجنون " ومن غير المنطقي أن يرتكب أى إنسان عاقل هذه الجريمة وأن هناك جريمة منظمة وراء الحادث الغرض منها تجارة الاعضاء البشرية.
ثم تحدث باقى المحامين للدفاع عن المتهم وهم رأفت عبد الحميد وأحمد عبد العزيز وموسى ثابت ووجدي زاهر حيث أكدوا ببطلان التحريات لقصورها وعدم إتفاقها مع الوقائع وعدم جدية الدلائل التى إنتهت إليها وبطلان إذن النيابة بصدوره بعد القبض على المتهم وعدم توافر سبق الاصرار والترصد للجريمةز
منقوووووووووووووووووووووو وووووووووووووول