|
تـوفـي اليــوم ... نـــووزوو
بســم الله الر*مــن الر*ــيم
إنا لله وإنا إليه راجعون ، إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عند الله بأجل مسمى ، تُوفيّ اليوم نــــووزوو وذلك في الساعة الوا*دة ظهرًا بينما كان يتناول الغذاء.
وسوف يُصلي عليه بمسجد الص*ابــة ، وذلك عقب صلاة العصر .
لماذا لا تتخيل هذا الموقف أخي : هل خدعك إنسان بقوله أن ملك الموت سيرسل لك برقية قبل مجيئه بساعة يُخبرك فيها أنك ستموت فلذلك أخرت التوبة وأقمت علي
الذنوب ، أم هل أخبرك أ*د أنك لن تموت الآن لأنك ما زلت في مر*لة الشباب ، أقرأ
قول ربك إذ يقول :" قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" الذي تفرون منه إلي الطبيب إذا ما
أ*سستم بالمرض وإلي الطعام إذا ما أ*سستم بالجوع وإلي الشراب إذا ما أ*سستم
بالعطش ولكن ثم ماذا : أيها القويّ الفتيّ ، أيها الذكيّ العبقريّ ، كل باكٍ فسيُبكي ، وكل
ناٍع فسيُنعي ، وكل مذكورٍ سيُنسي ، وكل مدخورٍ سيفني ، ليس غيرُ الله يبقي ، ليس
غيرُ الله يبقي ، من علا فالله أعلي .
لا تغرنك الدنيا بما فيها من متاع فإنه والله كما وصفه خالقه متاع الغرور ، الذي يُتَمتْع
به قليلاً ثم يفني . ولكن ما الذي يبقي إنه عملك الذي عصيت ربك به ، وتجرأت عليه
في الخلوات والجلوات .
هل تدبرت " ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " ثم يردكم
ربكم من بعد مماتكم إلى عالم الغيب والشهادة ، عالم غيب السموات والأرض؛ فيخبركم
*ينئذ ما كنتم في الدنيا تعملون من الأعمال ، سيئها و*سنها ، لأنه م*يط بجميعها، ثم
يجازيكم على ذلك الم*سن بإ*سانه ، والمسيء بما هو أهله .
لكم ت*ياتي
أخـــووكـم
نـــووزوو
|