- العـداوة جبلة إنسانية وجهها الشرع الحكيم نحو الشيطان وحزبه، فقال تعالى محذراً عباده الموحدين قال تعالى: { إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير }. (فاطر).
- وجعل الكافرين أعداءً لهم في كل آن، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء }. (الممتحنة:1)، ولذا وجب علينا الحذر من اتخاذهم أولياء.
- والمسلم الحق لا يكاد يلقى طائفة من غير ملته حتى تغلي جوانحها بالعداوة نحوه وتزداد حنقاً عليه، قال تعالى: { لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا }. (المائدة:82).
- أما نحن المسلمين فإن الرحمة والمحبة والألفة ترفرف على كيان مجتمعنا الإسلامي كله، هكذا كان الرعيل الأول رحمهم الله تعالى.
- فإذا دبَّ خلاف طارئ فإنه سرعان ما يزول عند التذكير بميزان الشرع.
- ألا فليحذر الدعاة خاصة وطلاب العلم على وجه الأخص من التربص بعضهم ببعض، وتصيّد الأخطاء، وتتبع العورات والزلات، حتى لا يقعوا فيما وقع فيه غيرهم من العداوة والخصام، قال تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا }. (الأنفال:46)، ومرد هذه الظاهرة إلى أمور عدة منها:
1-ضعف الإيمان.
2-نسيان عداوة الشيطان.
3-عدم الانشغال بعداوة أعداء الله.
- ولنضع نصب أعيننا قول الله تعالى: { إنما المؤمنون إخوة }. (الحجرات:10)، وقول الرسول صلى الله عليه و سلم: ( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً ).
مجلـة المجتــمع
من بريدي
التوقيع - 3AmMoR
التعديل الأخير تم بواسطة : 3AmMoR بتاريخ 07-29-2006 الساعة 05:15 PM.
يا فلطسين
أُقبل وجهك فوق الجبين
و أبكي فيكِ الزمان ال*زين
و أصرخ لألمك و لا أستكين
لو كنت رجلا
ل*ملت سيفا أو سكين
ف ..عذراً لأني امرأة
بين رجال..
ليسوا صلا* الدين