|
الماسنجر له اداب
الماسنجر له اداب يجب ان تكون على درايه بها
ا*ترم ال*الة التي عليها الطرف الآخر:
( مشغول – في الخارج )
فمن غير اللائق أن ترى الطرف الآخر في *الة لا تسم* له بالدخول معك في م*ادثة ثم تدخل عليه فجأة وفي أمرٍ تافه لا يعدو كونه
( كيف *الك وش أخبارك )
لا تدخل في م*ادثة بدون سبب معين:
ولا بأس من السلام على بعض الإخوة بين وقت وآخر , ولكن أن يكون ديدن البعض ما أن يرى اسمك دخلت إلا وينقض عليك مباشرة في م*ادثة طويلة عن ماذا جرى لفلان وأين فلان ؟ ثم لا يبقى لك وقت لترى بريدك ولا أن ترى ما أضيف في موضوعك ولا أن ترى ما كتبه الآخرون ولا أن تناقش موضوعاً جديداً .
كثرة تغيير اسمك في الماسنجر:
ففي كل مرة لك اسمٌ يختلف عن السابق , وإذا لم يعرفك صا*بك عتبت عليه وقلت
( أفا يا فلان )
فصا*بك يتذكر اسمك ولا يتذكر بريدك
فليس لديه وقت ل*فظ هذا الكم الهائل من العناوين البريدية .
ارسل رسالة استئذان قبل البدا فى الكلام:
فقد يكون الشخص اللذى تريد م*ادثته.
1- مشغولاً بقراءة موضوع معين
2- غير موجود على الجهاز فقد تركه ي*مل برنامجاً وذهب هو في *ال سبيله .
3- ليس هو الذي على الجهاز وإنما امرأته أو أخته وقد جعل الماسينجر يعمل بشكل تلقائي مع الاتصال بالانترنت .
4- في غمرة الرد على موضوع فكري أو أدبي مطرو* وقد استجمع كامل قواه الفكرية والعقلية , ثم تدخل عليه أنت فجأة وبكل برود
( كيف *الك ؟ )
5- مستعجلاً ويريد أن يرى رسالةً أو موضوعاً بشكل سريع فتعطله أنت .
- الإضـــــافــــــة :
: البعض يتضايق من الإضافة التي لا يسبقها استئذان ، ولهذا يفضل أن ترسل رسالة لمن تريد إضافته معك فتستأذنه في إضافته إلى قائمتك .
- الســــــــــــلام :
كثيرا ما ننسى أن نبدأ من ن*دثه بـ " السلام عليكم ور*مة الله وبركاته " ! وهذا ليس من أدب المسلم ، فإن من الأدب أن تبدأ من ت*دثه بت*ية الإسلام .. وإن كنت صديقا لم ت*دثه منذ فترة فلا بد أيضا من السؤال عن *اله .بعض الاخوة يدخل علي في الماسنجر وأكون لم أ*دثه منذ شهر أو أكثر ، فيبدأ كلامه بـ " هل قرأت ما كتبه فلان ؟ " , أو " هل أجد عندك الموقع الفلاني ؟ " وينسى أن يبدأ بالسلام . وكذلك عند إنهاء الم*ادثة يفضل أن تختتم بالسلام أيضا ، وإن كانت في الليل فإنه من الأفضل أن تضيف للسلام عبارة " تصب* على خير " وغير ذلك من عبارات المجاملة التي تسر من تخاطبه بها .
- عـدم التطويل في السلام :
قلنا أنه من الأدب أن نسلم على من نت*دث معه , ولكن من الأدب أيضا أن يكون السلام بطريقة معقولة . بعض الاخوة يدخل علي فيقول : - " السلام عليكم " - وعليكم السلام - " كيف ال*ال " - ال*مد لله - " وش الأخبار" - ال*مد لله تمام - " وش العلوم " - تمام - " وشلون الدنيا بكم " - ال*مد لله - " وش أخبار الشباب عندكم " - ال*مد لله - " - " وشلون الشباب في المنتديات " - ما عليهم .. ماشيين - " وشلونك أنت " - ال*مد لله - " وكيف الأهل ؟! " - والله طيبين ما عليهم خلاف - " وشلون ... كيف ... وش أخبار ...
وهكذا سيل من الأسئلة التي تذكرك بالت*قيقات العسكرية والتي لا تجد عليها ردا سوى أن تقول " ال*مد لله " ، " تمام " ، " بخير " . وهذا السلام بهذه الطريقة يدخل السآمة على نفس من تكلمه فلا تطل في سلامك بهذه الطريقة . فلا الأول الذي لا يسلم فعله ص*ي* , ولا هذا أيضا فعله ص*ي* . فالسؤال عن الأ*وال يكفيك فيه عبارة أو عبارتين فقط .
- لا تضيع وقت م*دثك :
بعض الشباب أوقاتهم من ذهب والبعض الآخر أوقاتهم من تراب أو أقل من ذلك . والمفترض بالمسلم ألا يضيع وقته فالوقت من ذهب ، وبدلا من إضاعة الوقت فيما لا فائدة منه فإنك تستطيع أن تستفيد من وقتك في الآخرة ، وإن لم تفعل فلا أقل أن تستفيد منه في أمور الدنيا . فإن دخلت على أ*د إخوانك في برنامج الماسنجر : إذا كان عندك موضوع معين فاطر*ه .. وناقش أو خذ رأي م*دثك فيه , أما أن يكون الماسنجر بالنسبة لك أداة لتضييع الوقت فعليك *ينئذ أن تب*ث عن شخص مثلك لا يقدر ثمن هذا الوقت المهدر ليضيع وقته معك . ولا أعني أن تكون جميع الم*ادثات جدية ، فهذا شاق على النفس إنما أعني بهذا أن لا تكون عادتك أن تستخدم هذا البرنامج لمجرد إضاعة الوقت وأن تسأل من ت*دثه إن كان عنده وقت يضيعه معك أم لا ، فربما يكون م*دثك ممن يخجل من التصري* بأنه مشغول .
- ا*ترم رغبة الطرف الآخر :
كثيرا ما تجد أن بعض الاخوة قد وضع علامة " مشغول "ولكن البعض لا يضع اى اعتبار لها فيل* ويقول ,ولكن عندي موضوع أريد أن أخبرك به " - " أنت مشغول ص*ي* ، ولكني أريدك دقيقة " وهكذا ..فأين ن*ن من قوله تعالى { وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا } ؟
وهل نفترض أن من وضع علامة " مشغول " وضعها لكي تدخل عليه وتت*دث معه أم *تى يقول لك : لا تزعجني لو سم*ت ؟! والغريب في الموضوع أن بعض الاخوة ( قد ) يغضب ويعاتب إذا لم ترد عليه ، ولكنه لا يلوم نفسه على عدم ا*ترامه لوقتك !
أ*سن الظن باخوتك :
في بعض المرات يقول لي أ*د الاخوة :
" بالأمس ت*دثت معك أكثر من مرة ولكنك لم ترد علي "
أو غير هذا من التعليقات التي لم تفعلها أنت عامدا .
والعجيب أن البعض يجزم بأنك عرفت ماذا يريد وأن كلامه وصلك , وأنك لم تُرِدْ أن تَرُد عليه ! لماذا لا ن*سن الظن بإخواننا خصوصا وأن خطوط الهاتف بطيئة جدا ، وكثيرا ما ت*صل مثل هذه ال*الات ؟ وكثيرا ما تخرج من هذا البرنامج ولكن اسمك يبقى وكأنك ما زلت متصلا بالإنترنت . ولهذا علينا أن ن*سن الظن بالاخوة وبدلا من أن تقول : " كلمتك ولم ترد علي " قل : " هل وصلك كلامي أم لم يصل ؟ .
- استأذن قبل أن تدخل ثالثا :
تكون في بعض المرات تتكلم مع أ*د الاخوة , وفجأة وإذا بثالث معكم في الم*ادثة فهل هذا تصرف ص*ي* من هذا الأخ ؟؟
أرى أن الاستئذان هنا واجب , فقد يكون أخوك الذي ت*دثه لا يريد الأخ الثالث
بل ربما قد ين*رج وتضعه في موقف لا ي*سد عليه إن كان الأخ الأول قد وضع الأخ الثاني في قائمة " الم*ظورين " .. ولهذا استأذن قبل إدخال ثالث معكما في نفس الم*ادثة .
للناس خصوصيات فلا تتدخل في خصوصياتهم :
وأعني بهذا أن لا يكون الوا*د منا فضوليا ي*ب أن يعرف كل شيء
سواء أكان هذا مهما أو تافها .. فلا تسأل م*دثك عن مهنته أو بلده أو عمره أو اسمه أو غير هذا وتكرر وتل* عليه بالطلب فقد يكون لا يريد أن يعرفه أ*د .. أما إن رأيت أنه موافق أو غير مهتم فهنا لا بأس .
|