يحس الإنسان بالتمكين...إذا بكى في ساعة خلوه...لها عنها معظم الناس
ويحس الإنسان بالأمان..إذا رضى بما قسم له الرحمان
يحس الإنسان انه آيه في الحسن حين ينتهي من قيام الليل وينظر للمرءاه
يحس الإنسان انه صبور..رغم انه فقد معظم الأشياء الجميلة..حين يوقن أن هناك رب ابتلاه
يحس الإنسان انه غني..ملك مال كسرى وقيصر..حين يتم كل فروض الصلاة
يحس الإنسان انه مثقف عالم شيخ عصره...حين يحفظ كتاب الله
يحس الإنسان انه غاية في السعادة..حين يقسم اللقمة وينفق من ما احب رغبه في رضاه
يحس الإنسان انه طفل .(وما اجمل حياة الطفولة) حين يلح بالتوسل ويكثر من طرق الباب..يرجو عطاه
يحس الانسان انه حزين..اذا قصر في امور الدين
يحس الإنسان انه ضائع..إذا علق قلبه بالبضائع
يحس الإنسان انه كلب...إذا نسى معنى الرب
يحس الإنسان انه دمية..إذا أظلمت في عينيه الرؤية
يحس الإنسان انه ضرير..إذا انقط قلبه عن التكبير..
يحس الإنسان انه جاهل..إذا هجر العلم والنوافل
يحس الإنسان انه غبي..إذا لم يكثر من ذكر النبي
يحس الإنسان انه نقص وخسارة..إذا تعلق قلبه بسيجاره
ويحس انه ككومة نفايات..إذا مع الخمر أكل القات
ويحس انه اعظم من المجانين..إذا استسلم للهروين
ويحس الإنسان بضيق الحياة..إذا لم يرعى رب يرعاه
ويحس برغبة في الموت..إذا لم يكثر ذكر الموت
ويحس انه كدجاجه..إذا لم يحدث نفسه بالشهادة
ويحس انه حقيررر..إذا تعلق قلبه بالدنانير
ويحس الإنسان بالانتكاس..إذا ابتعد عن رب الناس
ويرغب الإنسان بالانتحار....بَعُدَ عن ربه فاحتار
ويحس الإنسان بالملل...فيرتكب الحرام ويضل السبل
وتزيد في نفسه العلل...ويرغب في الموت..فقد فقد الأمل
ويحس الإنسان بقرب النهاية...فيزعم انه في أول البداية
وينتهي العمر القصير...ويبعث الكبير والصغير
وتنتهي الحكايه....وتقوم القيامه...
والفائز من فاز يوم توزيع الجوائز...والخاسر من ضم كتابه بالشمائل
والكل يعلم ان هذا نهاية المشوار...وقف بنا الزمان او دار..
وعلى الإنسان تدور الدوائر...وهو لا يزال يحس انه حائر
منقول