أشعر برغبة قوية للهروب
أريد أن أهرب بعد أن أستوطن عالمى رجل
رجل لا يعرف من الحب شيئاً
رجل قتل في كل مشاعر الرومانسية
رجل اصابني بإنهيار وألبسني الرداء الأبيض
رجل لا يعرف معنى الحب سوى كلمة تُقال
رجل مزقــــ لوحاتي
رجل قطفـــ زهور بستاني
رجل وضعني بين أربعه جدران
سرق مني النهار وجعلــ ايامي سوداء
أيها الرجـــل
لا أريد أن أكرهك , لأنك أبى و أخى
أيها الـــرجل
لا أريد أن أهجرك وافقد أحب كلمة إلى قلبي ( أبي )
أيها الرجل
لا أريد أن ابعد عنكِ ولا أريد قربك خوفاً منك
أيها الرجل
أنت سبب إنهياري , سبب إنحداري , سبب نهايتي
أيها الرجل
أنت سبب إنحرافي
رجل هـز كياني و وجداني
تجرعت كأس هواهـ حتى الثمالة
أسكنته قصراً بين نهري دجلة و الفرات
شيدت له المعالم ورسمتُ له الفلكـ
مقابل ماذا . . . . . . .
قلباً يحتويني , قلباً يحبني
ولكن ماذا بعد ذلك . . . . .
خطوة , تليها خطوة , أحلام يقظة
كلما خطوت خطوة تسبقني خطواته
تقاتلني أنفاسه وحدة نظراته
صراع الأرواح
هدوء دون عواصف او زوابع
ولكن , هدوء قاتل يوحي بالفراق
نظرة , فإبتسامة , فموعد , فالقاء , فقبلةُ و فراق
لا وجود للحب هنا في أسطري
حروف و معاني جوفاء من شفاة رجل
لا علاقة , لا إنتماء , لا لقاء
إذاً أين الحب. . . . . !!
كيف أتخذ القرار , أم ابدأ بالإنهيار
أيها الرجل
إفرح , أرقص , تغنى
لقد ربحت المعركة وأنا من خسر
لقد أمطرت عيني بالدموع
قصفت قلبي بالوجع حتى نزفت آلامه
نعم أنتَ الرابح دائماً , من أول حب إلى ثالث حب
والآن
تتوقف الحروف و يتوقف نبض قلبي
وأسكر سكرتي الأخيرة مودعةَ, مفارقتاً هذه الحياه
ولكن أيها الرجل
مهما طال الزمن أو قصر , ستبقى . . . . .
ستبقى نجمةً في سمائي بعد أن زال القمر للأبد
::
أيها الرجل
أحبك نعم أكرهك
أعذرني يا آدمــــ