ليقرأ اسمك كل البشر .
ويعلموا أن شادى الذى أحبه ...
بأي شيء وبأي ثمن لا تقدر .
فحبه يقتلني . يحرقني ...
وليس لدي والله إلا الصبر .
فعيني تتبعه كأنما هو البصر .
وقلبي متلهف لرؤيته ويكاد ينفطر .
فانا يا حبيبى احبك ومستعدة ...
أن اكتب اسمك على جدار القمر .
أحببتك وما علمت بان من يحبك ...
يكون كمن وقف بقدميه فوق الجمر .
فكل شيء فيك يأسرني ...
من رجاحة عقل وبعد للنظر .
وجهك متلالا كأنما هو البدر .
فوجهك هلال وعيناك كانهما البحر .
حبك ينمو بداخلي ويعذبني ...
وليس لي حيلة إلا أن انتظر .
عسى الأيام القادمة تجمعنا ...
وتأتي لي الرياح بأجمل خبر .
بأنك أتى لي حبيبا ...
وتكمل معي ما بقي من العمر .
أنا أعدك باني سأظل وفية لحبك ...
وسأتذكرك ولو كنت احتضر.
فيا رب عجل بلقائنا ...
واكتبه معي في موعد الحشر ..........
عزيزتى الدلوعة .. دائما تتفوقى على نفسك فى رومانسية طاغية غطت البشر وذاع صيتها بين البدو والحضر
كلمات تتلاء فيها البحار فتنهمر .. فسبحان القادر المقتدر أن يجمعك مع حبيبك المنتظر ..
لك شكرى وامتنانى .. والى الأمام ..