قالها بوش صراحة (من حق اسرائيل تدافع عن نفسها )؟؟؟؟؟؟؟ وقادتنا تجبرنا على تلقى الصفعات والركلات بلا شكوى ولا انين!!!!!!!!! عجببببببببببى من المؤسف أن نضطر، ونحن نعايش العدوان الاسرائيلي الواضح على فلسطين ولبنان، للتعامل مع التصريحات الغريبة لمسؤولينا العرب! نعم، قد نتجادل بعض الشيء في (حصافة) قيام حزب الله بأسر الجنديين الاسرائيليين، وقد نختلف قليلا أو كثيرا في (صواب) توقيت هذه العملية، وأن أقول بأنه كان حصيفا جدا وصائبا على طول الخط، وأن يقول غيري عكس ذلك، ولكن لا أظن أحدا منا يستطيع أن ينكر بأن اسرائيل قد اجتاحت قطاع غزة في عدوان سافر فقتلت , واغتالت , وشردت, وهدمت, وأنها تحتجز آلاف الأسرى، وبالتالي فمن حق حزب الله موضوعيا بل بدهيا أن يشترط الآن تبادلا للأسرى لاعادة هذين الجنديين. وأستطيع أن أفهم بأن حكوماتنا العربية بلغت من الضعف مبلغا يجعلها لا تقدر على أكثر من بيانات وتصريحات الشجب والاستنكار تجاه أي عدوان اسرائيلي، وأنها لا تستطيع أن تبدي حتى التذمر من الغطاء المستمر والحماية الأميركية الدائمة لاسرائيل من خلال حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي, أستطيع أن أفهم ذلك، وأظن أن شعوبنا العربية من المحيط الى الخليج قد وصلت الى مرحلة القبول بقضاء الله وقدره في هذا المجال، لكنني ما زلت لا أفهم لماذا تريد بعض حكوماتنا العربية أن تتجاوز ذلك اليوم، وأن «تلعب سياسة» في الوقت الخطأ وتجاه القضية الخطأ، وأن تطلق تصريحاتها الغريبة وكأن اسرائيل كارثة طبيعية، أو آلهة خرافية، ستثور وتغضب فتحطم كل ما هو أمامها ان نحن أثرناها ، ولم نلتزم الأدب (أو الخنوع، لا فرق) فنستمر بتقديم الهدايا والقرابين البشرية لها يوميا، وكأن هذه الحكومات تسعى الى ان تبرمج عقولنا مثل برمجة عقول القبائل المتخلفة في مجاهل أفريقيا أو أميركا اللاتينية! أليست اسرائيل كيانا يرى في نفسه دولة عضوا في الأمم المتحدة، ويفترض أنها تلتزم بالمواثيق والمعاهدات الدولية؟ فلماذا لم تنظر هذه الحكومات العربية الى هذا الأمر وتشير اليه في التصريحات والبيانات , وهي تراها تستخدم قوة مفرطة لا تتناسب اطلاقا مع دعاوى الدفاع عن النفس التي تزعمها؟ ولماذا لم تنتبه هذه الحكومات العربية الى قيام الادارة الأميركية بتأمين غطاء (الفيتو) لاسرائيل ومنع الأمم المتحدة من اصدار قرار ادانة اجتياح اسرائيل لقطاع غزة والهجوم على لبنان؟ يا ليت جماعتنا استمروا بالالتحاف بتلك البيانات الواهية وتصريحات الشجب والاستنكار التي لا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به والورق الذي تطبع عليه، والتي دأبوا على حقن أسماعنا بها منذ عشرات السنين،