لبنان العزيزه
لقد زرفت دموعى من اجليك..يا ايتها الوطن العربى الغالى على قلبى
لقد كونت من دموعى بحرا غريقا عميقا..تتصارع امواجه من اجل احبابه
وتمنيت ان اموت شهبدا..فداء رملك وترابيك
واردت ان اموت على ارضيك..ارض الطهاره والعراقه
عراقه شعبا اصيلا..شعبا لا يملك غير كلمه الجهاد والثبات
فثبتت اقدامهم على ساحات المعارك..فتمسكو بالشهاده وقوه الاراده
فلا يجد جندها غير الثبات والجهاد..الجهاد من اجل الحريه والحياه الهانئه
ولقد اغفل عدوها قوه ايمان اهلها وحبهوم لارضها..
ارضها من انجبت شعبا كريما اصيلا..انجبتهم من كثره عطائها وخيراتها
ولكنى لا املك غير العجز وقول بعض الكلمات..كلمات تتدفق فى خاطرى
كلمات احلم بتحقيقها..فمن منا لا يريد ان يفنى زهره شبابه من اجلها
من اجل استرجاع ارضها
واسترجاع حياه من يحبهوم ..اللذين ضحوا بحياتهم فى سبيل وطنهم
فهل سننتظر فى بيوتنا..خوفا على حياتنا
فما هيا اهميتها دون حريتها..حريه كل حصوه من جمال ارضها
وانى مستعد للشهاده..فى سبيل حريته اهلها
ولا اخاف الموت ..فسوف تهون على سكرات الموت حين احقق اهدافى التى اضحى بحياتى من اجلها
فأنى لا اجد لحياتى معنى..وانا ارى احبائى يموتون من اجلها
فأنى ادعى ربى..ان اموت شهيدأعلى ترابها
فأين نحنو من هؤلاء الشهداء..الا يمكن ان نكون مثلهوم
وان يسيل دمائنا من اجل علو اسمائنا.. ولاجل اعلامها
لكى ترفرف مثل الطائر الطليق..الذى يحيى من خيراتها
فأتمنى ان اموت شهيدا على ارضها
فيا الله يا عظم من خلقنا ..اجعلنى اعود اليك شهيدا افنى حياته من اجلها
ولا تحرمنى من النظر اليها سعيده امنه
...............
لا اعرف كيف اخرجت كلماتى ..ولكنى اخرجتها من اجلها
فأدعى ربى ان يجعلها حره امنه..تنعم بالسعاده الكامنه
عندما نرى هذا الكلام ..يعجز قلمى عن الرد
فلا اجد ما اقوله..ولا اجد ما يوصف احساسى
ولكن اليأس لا يتملك منى
وهذا بفضل ايمانى
وهذا ما يعجل من كلامى ..مدحا لكوم