الســـــــــــــــ عليكم ورحمة الله وبركاته ـــــــــــــــــــلام
ماذا فعلنا بأنفسنا ؟ ولماذا تركنا الآخرين يفعلون ما بنا ؟
نحن خير أمة أخرجت للناس ...نحن اتباع رسول الرحمة والعدل والحب..... نحن المسلمون..
وكان يجب أن نكون القدوة الحسنة والصورة الجميلة ذات المعانى السامية امام البشرية كلها.
فمن يملك الإجابة ؟
ومن يعرفها؟
ومن يقدر على النطق بها؟
قال الرسول الكريم عليه افضل الصلاة واذكى السلام : تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعدى ابدا،كتاب الله وسنتى.
وقال : لن يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه
وقال :
ومن ظلم ذميا او معاهدا،كنت خصيمه يوم القيامة
صدق رسولنا الكريم
سنوات طويلة مضت جعلنا فيها الدين خلف ظهورنا والدنيا وشهواتها امام عيوننا... فماذا كانت النتيجة؟
ضلال وغي.........إرهاب وفتنه..... ظلم وفساد..
إن لقلمى لينزف قبل عينى حزنا.... وقلبى يصرخ أن افيقوا ايها المسلمون
بعد كل ما قدمت ايديكم من سيئات ...فإن الفتنه تكاد تطل برأسها علينا لتأكل الأخضر واليابس ، وتشعل الأرض من تحت اقدامنا حريقا...يأتى على ما بقى من مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة.
غريب والله أمر هذه الامة...
سيوف الغرب فوق رقاب الجميع... وانيابه جاهزة لتلتهم مقدراتنا... ولن يفرق حينها بين مسلم ومسيحى
بل سيكون سلاحة موجه لكل ما ينطق بالعربية... ونحن مازلنا نعيش فى غيبوبة الشعارات الفارغة... والتيارات الفكرية الخادعة.
إن حب الوطن هو امر الهى ليس له اى علاقة بحكومات... وإشعال الفتن فى البلاد من الكبائر،ولقد جعل ديننا الحنيف الإضرار بالناس بإختلاف عقائدهم والوانهم والسنتهم مساوى للشرك بالله.. والعياذ بالله.
والشباب زخيرة تلك الأمة.. وحراس هذا الوطن.. مضلل، لا يجد من ياخد بيده الى طريق الهداية.
إن من طالب بفصل الدين عن السياسة لم يجد امامة سبيل سوى أن يفصل الدين عن الحياة كلها.. فلم يبقى منه لدينا سوى علامات الإسلام الظاهرة دون ان يكون لها تأثير على حركتنا فى الحياة.. فضاعت منا روح الدين ومعانيه العميقة.....فلقد اصبحنا نظلم ونقتل ونسرق ونرتشى.. وفى ذاد الوقت نصلى ونصوم ونحج... فكانت النتيجة حتمية فى ان نتقاتل فيما بيننا
ونسينا ان ..
من لم تنهه صلاته فلا صلاه له...
من لم يدع قول الزور والعمل به....فليس لله حاجة فى ان يدع طعامة وشرابه.
وفى الحج أمرنا المولى : وتذودوا فإن خير الذاد التقوى.. صدق الله العظيم
إن الدين عند الله الإسلام ..والإسلام ليس بحاجة لمن يدافع عنه.. ولا يوجد على ظهر الأرض من له القدرة أو الحق على الدفاع عن الإسلام....إنما نحن فى حاجة لأن ندافع عن انفسنا امام انفسنا ...قبل أن ندافع عن انفسنا أمام الآخر.
يوم أن نصبح مسلمون كما أمرنا كتاب الله وسنة الرسول... وتكون مجريات حياتما اليومية تسير وفق شريعة الإسلام.... عندها سيعلن الغرب نفسه أن الإسلام هو دين الحق
إن الأحداث الجارية هى ناقوس خطر ...فهل نصم أذاننا ؟!!!
إن الامة فى حاجة ماسة الى من يأخذ بيديها
اللهم مكن لدينك فى الأرض... وأفتح له قلوب الناس
اللهم نصرك ورحمتك
إنك انت نعم المولى ونعم النصير
اقول هذا وأستغفر الله لى ولكم
خالص التحية وكل الود
بارك الله فيك اخي العزيز بجد بجد موضوع اكتر من رائع وكلمات لها وقع واثر ف النفس وكلها حقيقة الهم م اجعل القران ربيع قلوبنا وثبتنا ع دينك و اجعل الاسلام هو الطريق ونجنا من النار وانصرنا امين امين يارب ويشرفني جدا ان اكون اول حد يردع موضوعك المميز ده
أخي العزيز اشكر لك هذا الحماس والاخلاص لدين الله اشد على يدك وابارك خطواتك فقد انتقيت عباراتك بدقة وخضت في الموضوع باقتدار وتمنيت لو كنت مترويا عند اختيار العنوان فهو لا يتناسب مع الطرح الذي جئت به من حماية ورعاية المسيحيين من اهل بلادنا فهذا العنوان كان في فترة سابقة دعوة ضالة مضلة لنبذ الدين وإلى نشر العلمانية او بالاحرىاللا دينية وقد كان لهذا الشعار صدى كبيرا في السابق واخذ جدلا بين من انتهج نهجك السليم وبين العلمانيين الذين اتخذوه شرعة ومنهاجا لاستباحة كافة الأديان بلا تفريق وخاصة الإسلام شكرا عزيزي وارجو أن تقبل كلماتي من جهة الإخلاص والنصيحة