الاسم : ريهام أحمد السيد
السن : 19
محل الأقامه : القاهرة
أسم الصديق / على
طالب فى كليه التجارة جامعه القاهرة
سبق له الالتحاق بجامعه كويتيه مشهورة بكليه علوم قسم كيمياء لكنه لم يلقى النجاح المتوقع برغم قدراته
يمتلك سيارة بى ام دبليو
اهداها محمول وبيشحنه
البنت بتستلطخه وهو عايز يربها بمقلب محترم
المقلب
الأخ على يقوم بأعداد المقلب مع اصدقائه
الأصدقاء
رامى ضابط أمن الدوله
حسن من امن الدوله
5 كومبرس
اليوم الأول
الحوار
الأخ على يتودد أكثر للأخت ريهام من الاول ثم تبدأ احداث غريبه تحدث مثل التليفون بتاعه بيرن وهو معاها يكنسل ونمره غريبه ترن عليها
؟ : الووووووووووو
ريهام : الوووووووو ايوه مين حضرتك ممكن أكلم الدكتور على
ريهام : على .. على .. كلم واحد عيزك
يتحدث على معه ثم يبأ وجه فى التغير وهى لا تسمع منه الحوار الدائر لخفوته
ثم بعد انهاء المحادثة تقول له : مين صحبك ده ؟ وأيه حكايه الدكتور دى ؟
على : لا دا واحد صديقى من الكويت وبعدين انا مقلتكيش أنى كنت فى كليه علوم بس حولت لما جيت مصر !
ريهام : لا مش فكره أنك قلتلى حاجه ذى كده
وبعدين صديقك مين أدله نمرتى ؟
على : أنا
ريهام : ممكن اعرف ليه ؟
على : من غير ليه
ريهام : يعنى ايه لازم أعرف ؟
وبعد الحاح
على : كنت مستنى مكالمه على الموبيل
تبتلع الاجابه فى صمة وهى غير مستصيغاها
اليوم الثانى
تتكرر الحركه
اليوم الثالث
ريهام خرجه من بيتها تاتى عربيه ميكروباص مسرعه تخرج منها ايدى مجموعه من الشباب يختطفونها
فى الميكروباص
انتم مين وعيزين ايه وهى تبكى كان معها 4 من الشباب يشهر احدهم سلاح نارى
ويصوبه لها ثم يقول ارتدى هذه الكمامه
لا ترى الطريق
يأخذونها الى مكان مجهول
يتم انتزاع الكمامه من على عينيها
تجد ريهام نفسها فى غرفه مظلمه تجلس على كرسى
وأمامها ترابيزه معدنيه عليها كشاف مسلط الى عينيها
وهناك رجل ( رامى) على الطرف الاخر من الترابيزه تتصاعد ابخرة السيجارة من امامه ولا ترى وجهه
ريهام : أنتم مين ؟ وعيزين ايه؟ أنا فين ؟
رامى : احنا مين مش مهم .......... وانى فين برده مش مهم
يصمت
تتوجس منه خيفه
رامى : ايه علقتك بتنظيم القعده ؟
يتبع