هذه أول اطرة كتبتها في منتدى آخر وأتمنى أن تنال على إعجابكم
------------------------------------------
لا أدري من أين أبدأ
لا أدري ماذا أقول
أحقيقة أم خيال
أحلم هو أم واقع
أيام مضت جميلة ذكرياتها
أيام من الحب والحنان والسعادة
مرت علي وتركت أثرها
كما تترك الرصاصة أثرها على جسد الإنسان
مالذي جرى
فجأة تغير كل شيء وإنقلب الحال
الحب أصبح كره
والموده أصبحت بغض
مالسبب لكل ذلك
والله مافعلت شيء يستحق أن أجازى بالهجر والنكران
ألأنني كنت مطيعا
أم لأني كنت طيبا
أم لأني كنت وكنت وكنت
لا أدري؟؟
ألهذا الحد أصبح هذا الزمان يقلب القلوب
ويأتي من يخرب بين الأحباب من أجل مصلحته
ماذا فعلت لك يا خراب البيوت
ألأني لا أرفض لمحبوبي طلبا
أم لأنك لاتستطيع مجاراتي في تقديم خدماتك لمن سلبته مني
ألهذا الحد وصلت الغيرة
لماذا هذا الفعل أيها المشين
أتظن أنك حصلت عليه الآن
ها ها ها
هنيء لك به إذا
استمتع بقضاء الوقت معه
ولكن سيأتي يوم يعود به إلى صوابه
وسيندم على تفريطه بمن أحبه دون أن يكون هناك مصلحة
ياغيور إني أخبرك أنك ستندم أنت أيضا
لقد عاملتك بطيبة ولطف
فقابلتني بالجفاء والكره
كنت حسن النية معك
وكنتَ سيء النية معي
أنا لست حزين لشيء
إلا لتلك الأيام التي قضيتها وأنا أقدم لكما المستحيل
سفر وتماشي وسهر وإرهاق
كلها ذهبت هباء
أتظن أني لازلت مجروحاً
لا وألف لا
لقد إلتئم الجرح
وبدأ أثره بالإختفاء
أتدري لماذا
لأني إكتشفت أنكم لست على قيد الحياة
نعم لستم على قيد الحياة
فقد قتلتكم من حياتي وأبعدتكم عن طريقي ونسيت أنكم خلقتم أصلا
لأنكم فعلا لاتستحقان الحياة
فالحياة هي الحب والاخلاص والتعامل الحسن
لا الغدر والكره والتخريب بين الأحباب
إذهبا واستمتعا بحياتكما فأنتما الآن مجرد نقطة سوداء في صفحاتي البيضاء
إذهبا وتنعما بدنياكما فأنتما الآن لستم تحيون في دنيتي لأنكم بالنسبة لي ماض ميت لايستحق حتى الذكرى
أعترف لك أني أتألم من حين لآخر
ولكن ليس لأنكم خذلتماني
بل لأني أعطيت لكم الفرصة بمعرفتي لكم
عيشا حياتكما بعيدا عني فأنا اليوم لست الذي تعرفان
فإن قررتما العودة
كونا واثقين أنه لم يعد لكما مكان في أيامي
فلا يمكن أن يصلح المكسور ولا يمكن أن يصبح الرماد جمرا
أنا الآن عرفت أنكما تتعذبان
لا لشئ
ولكن لأنكما فرطتما بإنسان لو حافظتم عليه ستعيشون السعادة بكل معانيها
ولكن للأسف
لايستطيع الإنسان مثلي أن يسعد الصخور أمثالكم
فهو لايملك إلا أن يدوسها أو يكسرها أو حتى أن لايكترث لها
فهي أولا وأخيرا قد تعيق طريقه
ولكن لايهم فالتخلص منها سهل
فهي مجرد أذى وقع في طريقه
ثم قام بإزاحتها وإزالتها فإزالة الأذى عن الطريق صدقة
ها أنا اليوم أتصدق عليكما بإزالتكما حتى من ذكراي وتأكدا أنه لا مجال للعودة
فأنتم حفرتم خندقا عميقا بيني وبينكم
ولكن أنا عبأته ماء حتى تغرقا قبل أن تصلا إلي
جزاكما الله خيرا على ما قدمتما لي من خدمة
فأنا الآن عرفت كيف أختار محبوبي
إنتهى ...
أرجو أن تنال اعجابكم وآسف على الاطالة وأتمنى أن تكون واضحة لأني لم أعتد كتابة خواطري أبدا
فهذه الأولى وأرجو أن لاتكون الأخيرة
لازال في القلب كثير ولكن أكتفي بهذا لأنه يفي بالغرض